وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْ

“İnkâr edenlere gelince, artık yıkım onlara. Allah onların amellerini boşa çıkarmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: فخزيا لهم وشقاء وبلاء كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «شقاء لهم» وقوله: يقول وجعل أعمالهم معمولة على غير PageEndV21P194 هدى ولا استقامة، لأنها عملت في طاعة الشيطان، لا في طاعة الرحمن. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الضلالة التي أضلهم الله لم يهدهم كما هدى الآخرين، فإن الضلالة التي أخبرك الله: يضل من يشاء، ويهدي من يشاء " قال: «وهؤلاء ممن جعل عمله ضلالا» ورد قوله: على قوله: وهو فعل ماض، والتعس اسم، لأن التعس وإن كان اسما ففي معنى الفعل لما فيه من معنى الدعاء، فهو بمعنى: أتعسهم الله، فلذلك صلح رد أضل عليه، لأن الدعاء يجري مجرى الأمر والنهي، وكذلك قوله: قال: «هي عامة للكفار» PageEndV21P195 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

كأنه قال : أتعس الذين كفروا . فإن قلت : علام عطف قوله : ؟ قلت : على الفعل الذي نصب تعسا ؛ ولأن المعنى فقال : تعسا لهم ، أو فقضى تعسا لهم . وتعسا له : نقيض ( لعاله ) قال الأعشى : % فالتعس أولى لها من أن أقول لعا ; يريد : فالعثور والانحطاط أقرب لها من الانتعاش والثبوت . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : يريد في الدنيا القتل ، وفي الآخرة التردي في النار { كرهوا } القرآن وما أنزل الله فيه من التكاليف والأحكام ، لأنهم قد ألفوا الإهمال وإطلاق العنان في الشهوات والملاذ فشق عليهم ذلك وتعاظمهم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! محمد : ( 8 ) والذين كفروا فتعسا > هذا زيادة في تقوية قلوبهم ، لأنه تعالى لما قال : إشارة إلى بيان مخالفة موتاهم لقتلى المسلمين ، حيث قال في حق قتلاهم ثم بين الله تعالى سبب ما اختلفوا فيه فقال : ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي أبطلها لأنها كانت في طاعة الشيطان ودخلت الفاء في قوله : فتعسا لأجل الإبهام الذي في الذين وجاء وأضل أعمالهم على الخير حملا على لفظ الذين لأنه خبر في اللفظ فدخلوا الفاء حملا على المعنى وأضل حملا على اللفظ محمد : ( 9 ) ذلك بأنهم كرهوا > < ( محمد 9 ) < أي ذلك الإضلال والإتعاس لأنهم

İbn Kesîr14. yy

وقوله عكس تثبيت الأقدام للمؤمنين الناصرين لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وقد ثبت في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد القطيفة تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش أي فلا شفاه الله عز وجل وقوله سبحانه وتعالى أي أحبطها وأبطلها ولهذا قال

Beydâvî13. yy

يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9) يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله إن تنصروا دينه ورسوله. ينصركم على عدوكم. ويثبت أقدامكم في القيام بحقوق الإسلام والمجاهدة مع الكفار. والذين كفروا فتعسا لهم فعثورا لهم وانحطاطا ونقيضه لما قال الأعشى. فالتعس أولى بها من أن أقول لعا. وانتصابه بفعله الواجب إضماره سماعا، والجملة خبر الذين كفروا أو مفسرة لناصبه. وأضل أعمالهم عطف عليه. ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله القرآن لما فيه من التوحيد والتكاليف المخالفة لما ألفوه واشتهته أنفسهم، وهو تخصيص وتصريح بسب فيه من التوحيد والتكاليف المخالفة لما ألفوه واشتهته أنفسهم، وهو تخصيص وتصريح بسببية الكفر بالقرآن للتعس والإضلال. فأحبط أعمالهم كرره إشعارا بأنه يلزم الكفر بالقرآن ولا ينفك عنه بحال.