إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ

“Dünya hayatı ancak bir oyun ve eğlenceden ibarettir. Eğer iman eder kötülükten sakınırsanız, Allah size mükâfatınızı verir. Ve sizden bütün mallarınızı harcamanızı da istemez.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وإن تعملوا في هذه الدنيا التي ما كان فيها مما هو لها، فلعب ولهو، فتؤمنوا به وتتقوه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، وهو الذي يبقى لكم منها، ولا يبطل بطول اللهو واللعب، ثم يؤتكم ربكم عليه أجوركم، فيعوضكم منه ما هو خير لكم منه يوم فقركم وحاجتكم إلى أعمالكم يقول: ولا يسألكم ربكم أموالكم، ولكنه يكلفكم توحيده، وخلع ما سواه من الأنداد، وإفراد الألوهة والطاعة له

Zemahşerî12. yy

ثواب إيمانكم وتقواكم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إعادة للوعد والإضافة للتعريف ، أي الأجر الذي وعدكم بقوله

Kurtubî13. yy

تقدم في الأنعام شرط وجوابه أي لا يأمركم بإخراج جميعها في الزكاة بل أمر بإخراج البعض قاله بن عيينة وغيره وقيل : لا يسألكم أموالكم لنفسه أو لحاجة منه إليها إنما يأمركم بالإنفاق في سبيله ليرجع ثوابه إليكم وقيل : لا يسألكم أموالكم إنما يسألكم أمواله لأنه المالك لها وهو المنعم بإعطائها وقيل : ولا يسألكم محمد أموالكم أجرا على تبليغ الرسالة نظيره : قل ما أسألكم عليه من أجر الفرقان الآية

İbn Kesîr14. yy

أي حاصلها ذلك إلا ما كان منها لله عز وجل ولهذا قال تعالى أي هو في غنى عنكم لا يطلب منكم شيئا وإنما فرض عليكم الصدقات من الأموال مواساة لإخوانكم الفقراء ليعود نفع ذلك عليكم ويرجع ثوابه إليكم ثم قال جل جلاله

Beydâvî13. yy

إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم (36) إن يسئلكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم (37) إنما الحياة الدنيا لعب ولهو لا ثبات لها. وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ثواب إيمانكم وتقواكم. ولا يسئلكم أموالكم جميع أموالكم بل يقتصر على جزء يسير كربع العشر والعشر. إن يسئلكموها فيحفكم فيجهدكم بطلب الكل والإحفاء والإلحاف المبالغة وبلوغ الغاية يقال: أحفى شاربه إذ استأصله. تبخلوا فلا تعطوا. ويخرج أضغانكم ويضغنكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والضمير في يخرج لله تعالى، ويؤيده القراءة بالنون أو البخل لأنه سبب الإضغان، وقرئ «وتخرج» بالتاء والياء ورفع «أضغانكم» .