ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَأَنَّ ٱلْكَٰفِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ

“Bu böyledir. Çünkü Allah iman edenlerin yardımcısıdır. İnkâr edenlerin ise yardımcısı yoktur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يذهبون بها إلى الولاية في الدين. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (هنالك الولاية) بكسر الواو: من الملك والسلطان، من قول القائل: وليت عمل كذا، أو بلدة كذا أليه ولاية. وأولى القراءتين في ذلك بالصواب، قراءة من قرأ بكسر الواو، وذلك أن الله عقب ذلك خبره عن ملكه وسلطانه، وأن من أحل به نقمته يوم القيامة فلا ناصر له يومئذ، فاتباع ذلك الخبر عن انفراده بالمملكة والسلطان أولى من الخبر عن الموالاة التي لم يجر لها ذكر ولا معنى، لقول من قال: لا يسمى سلطان الله ولاية، وإنما يسمى ذلك سلطان البشر، لأن الولاية معناها أنه يلي أمر خلقه منفردا به دون جميع خلقه، لا أنه يكون أميرا عليهم. واختلفوا أيضا في قراءة قوله {الحق} يقول: من أجل أن الله ولي من آمن به، وأطاع رسوله كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله قال: «وليهم» وقد ذكر لنا أن ذلك في قراءة عبد الله «وذلك بأن الله ولي الذين آمنوا» PageEndV21P197 وأن التي في المائدة التي هي في مصاحفنا يقول: وبأن الكافرين بالله لا ولي لهم، ولا ناصر وقوله: دا به دون جميع خلقه، لا أنه يكون أميرا عليهم. واختلفوا أيضا في قراءة قوله {الحق} فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والعراق خفضا، على توجيهه إلى أنه من نعت الله، وإلى أن معنى الكلام: هنالك الولاية لله الحق ألوهيته، لا الباطل بطول ألوهيته التي يدعونها المشركون بالله آلهة. وقرأ ذلك بعض أهل البصرة وبعض متأخري الكوفيين: (لله الحق) برفع الحق توجيها منهما إلى أنه من نعت الولاية، ومعناه: هنالك الولاية الحق، لا الباطل لله وحده لا شريك له. وأولى القراءتين عندي في ذلك بالصواب، قراءة من قرأه خفضا على أنه من نعت الله، وأن معناه ما وصفت على قراءة من قرأه كذلك وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( محمد : 11 ) ومنه قوله تعالى : أراد لا ناصر لهم ، وحيث قال : وبين قوله

Kurtubî13. yy

أي لا ينصرهم أحد من الله محمد : ( 12 ) إن الله يدخل > < ( محمد 12 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

ولهذا لما قال أبو سفيان صخر بن حرب رئيس المشركين يوم أحد حين سأل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلم يجب وقال أما هؤلاء فقد هلكوا وأجابه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال كذبت يا عدو الله بل أبقى الله تعالى ما يسوءك وإن الذين عددت لأحياء فقال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال أما إنكم ستجدون مثلة لم آمر بها ولم تسؤني ذهب يرتجز ويقول ثم اعل هبل اعل هبل فقال صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه فقالوا يا رسول الله وما نقول قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم الله أعلى وأجل ثم قال أبو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم فقال صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه قالوا وما نقول يا رسول الله قال قو لا عزى لكم فقال صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه قالوا وما نقول يا رسول الله قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم < خ 3039 > ثم قال سبحانه وتعالى

Beydâvî13. yy

أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها (10) ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم (11) أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم استأصل عليهم ما اختص بهم من أنفسهم وأهليهم وأموالهم. وللكافرين من وضع الظاهر موضع المضمر. أمثالها أمثال تلك العاقبة أو العقوبة، أو الهلكة لأن التدمير يدل عليها، أو السنة لقوله تعالى: سنة الله التي قد خلت. ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ناصرهم على أعدائهم. وأن الكافرين لا مولى لهم فيدفع العذاب عنهم وهو لا يخالف قوله: وردوا إلى الله مولاهم الحق فإن المولى فيه بمعنى المالك ب عنهم وهو لا يخالف قوله: وردوا إلى الله مولاهم الحق فإن المولى فيه بمعنى المالك.