أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ بَلَىٰٓ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

“Onlar gökleri ve yeri yaratan ve onları yaratmakla yorulmayan Allah'ın ölüleri diriltmeye de kadir olduğunu görmüyorlar mı? Evet şüphesiz ki, O'nun herşeye gücü yeter.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فيخرجهم من بعد بلائهم في قبورهم أحياء كهيئتهم قبل وفاتهم. واختلف أهل العربية في وجه دخول الباء في قوله: {بقادر} فقال بعض نحويي البصرة: هذه الباء كالباء في قوله: يقول تعالى ذكره: بلى، يقدر الذي خلق السماوات والأرض على إحياء الموتى: أي الذي خلق ذلك على كل شيء شاء خلقه، وأراد فعله، ذو قدرة لا يعجزه شيء أراده، ولا يعييه شيء أراد فعله، PageEndV21P176 فيعييه إنشاء الخلق بعد الفناء، لأن من عجز عن ذلك فضعيف، فلا ينبغي أن يكون إلها من كان عما أراد ضعيفا PageEndV21P175 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( الأحقاف : 33 ) كيف دخلت الياء في حيز أن وذلك لتناول النفي إياها مع ما في حيزها . و ( ما ) في ( ما يفعل ) يجوز أن تكون موصولة منصوبة ، وأن تكون استفهامية مرفوعة . وقرىء : ( يوحي ) أي الله عز وجل . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي على أن يعيد هذه الأجسام كهيئتها للبعث بعد البلى وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قرأها قال : ( سبحانك اللهم بلى ( وقال بن عباس : من قرأ ( سبح أسم ربك الأعلى ( إماما كان أو غيره فليقل : ( سبحان ربي الأعلى ( ومن قرأ ( لا أقسم بيوم القيامة ( إلى آخرها إماما كان أو غيره فليقل : ( سبحانك اللهم بلى ( ذكره الثعلبي من حديث أبي إسحاق السبيعي عن سعيد بن جبير عن بن عباس ختمت السورة والحمد لله < تفسير سورة الإنسان < وهي إحدى وثلاثون آية مكية في قول بن عباس ومقاتل والكلبي وقال الجمهور : مدنية وقيل : فيها مكي من قوله تعالى : إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا الإنسان إلى أخر السورة وما تقدم احتجاج على منكري البعث ومعنى لم يعي يعجز ويضعف عن إبداعهن يقال : عي بأمره وعيي إذا لم يهتد لوجهه والإدغام أكثر وتقول في الجمع عيوا مخففا وعيوا أيضا بالتشديد قال عيوا بأمرهم كما * عيت ببيضتها الحمامة وعييت بأمري إذا لم تهتد لوجهه وأعياني هو وقرأ الحسن ولم يعي بكسر العين وإسكان الياء وهو قليل شاذ لم يأت إعلال العين وتصحيح اللام إلا في أسماء قليلة نحو غاية وآية ولم يأت في الفعل سوى بيت أنشده الفراء وهو قول الشاعر : فكأنها بين النساء سبيكة * تمشي بسدة بيتها فتعي ( بقادر ) قال أبو عبيدة والأخفش : الباء زائدة للتوكيد كالباء في قوله : وكفى بالله شهيدا وقوله : تنبت بالدهن وقال الكسائي والفراء والزجاج من قوله تعالى : إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا الإنسان إلى أخر السورة وما تقدمه مدني وذكر بن وهب قال : وحدثنا بن زيد قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرأ هل أتى على الإنسان حين من الدهر وقد أنزلت عليه وعنده رجل أسود كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عمر بن الخطاب : لا تثقل على النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( دعه يا بن الخطاب ( قال : فنزلت عليه هذه السورة وهو عنده فلما قرأها عليه وبلغ صفة الجنان زفر زفرة فخرجت نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أخرج نفس صاحبكم أو أخيكم الشوق إلى الجنة ( وروي عن بن عمر بخلاف هذا اللفظ وسيأتي وقال القشيري : إن هذه السورة نزلت في علي بن أ باء في قوله : وكفى بالله شهيدا وقوله : تنبت بالدهن وقال الكسائي والفراء والزجاج : الباء فيه خلف الاستفهام والجحد في أول الكلام قال الزجاج : والعرب تدخلها مع الجحد تقول : ما ظننت أن زيدا بقائم ولا تقول : ظننت أن زيدا بقائم وهو لدخول ما ودخول أن للتوكيد والتقدير : أليس الله بقادر كقوله تعالى : أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر يس وقرأ بن مسعود والأعرج والجحدري وبن أبي إسحاق ويعقوب يقدر واختاره أبو حاتم لأن دخول الباء في خبر أن قبيح واختار أبو عبيد قراءة العامة لأنها في قراءة عبد الله خلق السماوات والأرض قادر بغير باء والله أعلم الأحقاف : ( 34 ) ويوم يعرض الذين > < ي عن بن عمر بخلاف هذا اللفظ وسيأتي وقال القشيري : إن هذه السورة نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه والمقصود من السورة عام وهكذا القول في كل ما يقال إنه نزل بسبب كذا وكذا بسم الله الرحمن الرحيم الإنسان : ( 1 ) هل أتى على > <

İbn Kesîr14. yy

أي ولم يكرثه خلقهن بل قال لها كوني فكانت بلا ممانعة ولا مخالفة بل طائعة مجيبة خائفة وجلة أفليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى كما قال عز وجل في الآية الأخرى وقال تعالى ثم نعت المكذبين بهذا فقال ثم قال جل جلاله متهددا ومتوعدا لمن كفر به

Beydâvî13. yy

أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير (33) ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (34) أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن ولم يتعب ولم يعجز، والمعنى أن قدرته واجبة لا تنقص ولا تنقطع بالإيجاد أبد الأباد. بقادر على أن يحيي الموتى أي قادر، ويدل عليه قراءة يعقوب «يقدر» ، والباء مزيدة لتأكيد النفي فإنه مشتمل على أن وما في حيزها ولذلك أجاب عنه بقوله: بلى إنه على كل شيء قدير تقرير للقدرة على وجه عام يكون كالبرهان على المقصود، كأنه صدر السورة بتحقيق المب تقرير للقدرة على وجه عام يكون كالبرهان على المقصود، كأنه صدر السورة بتحقيق المبدأ أراد ختمها بإثبات المعاد. ويوم يعرض الذين كفروا على النار منصوب بقول مضمر مقوله: أليس هذا بالحق والإشارة إلى العذاب. قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بكفركم في الدنيا، ومعنى الأمر هو الإهانة بهم والتوبيخ لهم.