فَٱرْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ

“Artık sen onların başlarına gelecekleri bekle: Çünkü onlar da bekleyip durmaktadırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فانتظر أنت يا محمد الفتح من ربك، والنصر على هؤلاء المشركين بالله من قومك من قريش، إنهم منتظرون عند أنفسهم قهرك وغلبتك بصدهم عما أتيتهم به من الحق من أراد قبوله واتباعك عليه وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة،

Zemahşerî12. yy

ما يحل بك متربصون الدوائر . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1019 ) ( من قرأ سورة حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك ) وعنه عليه السلام : ( 1020 ) ( من قرأ سورة حم التي ذكر فيها الدخان في ليلة جمعة أصبح مغفورا له ) . < 1 ( سورة الجاثية ) 1 < مكية ( إلا آية 14 فمدنية ) وآياتها 37 وقيل 36 آية ( نزلت بعد الدخان ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ما يحل بك ، متربصون بك الدوائر والله أعلم . قال المصنف رحمه الله تعالى : تم تفسير هذه السورة ليلة الثلاثاء في نصف الليل الثاني عشر من ذي الحجة سنة ثلاث وستمائة . يا دائم المعروف ، يا قديم الإحسان ، شهد لك إشراق العرش وضوء الكرسي ، ومعارج السموات ، وأنوار الثوابت والسيارات ، على منابرها ، المتوغلة في العلو الأعلى ، ومعارجها المقدسة عن غبار عالم الكون والفساد ، بأن الأول الحق الأزلي ، لا يناسبه شيء من علائق العقول ، وشوائب الخواطر ، ومناسبات المحدثات ، فالقمر بسبب محوه مقر بالنقصان ، والشمس بشهادة المعارج بتغيراتها معترفة بالحاجة إلى تدبير الرحمن ، والطبائع مقهورة تحت القدرة القاهرة ، فالله في غ عترفة بالحاجة إلى تدبير الرحمن ، والطبائع مقهورة تحت القدرة القاهرة ، فالله في غيبيات المعارج العالية والمتغيرات شاهدة بعدم تغيره ، والمتعاقبات ناطقة بدوام سرمديته ، وكل ما نوجه عليه أنه مضى وسيأتي فهو خالقه وأعلى منه ، فبجوده الوجود وإيجاد ، وبإعدامه الفناء والفساد ، وكل ما سواه فهو تائه في جبروته ، نائر عند طلوع نور ملكوته ، وليس عند عقول الخلق إلا أنه بخلاف كل الخلق ، له العز والجلال ، والقدرة والكمال ، والجود والإفضال ، ربنا ورب مبادينا إياك نروم ، ولك نصلي ونصوم ، وعليك المعول ، وأنت المبدأ الأول ، سبحانك سبحانك . < 1 ( الجاثية ) 1 < ثلاثون وسبع آيات مكية بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي انتظر ما وعدتك من النصر عليهم إنهم منتظرون لك الموت حكاه النقاش وقيل : انتظر الفتح من ربك إنهم منتظرون بزعمهم قهرك وقيل : انتظر أن يحكم الله بينك وبينهم فإنهم ينتظرون بك ريب الحدثان والمعنى متقارب وقيل ارتقب ما وعدتك من الثواب فإنهم كالمنتظرين لما وعدتهم من العقاب وقيل : ارتقب يوم القيامة فإنه يوم الفصل وإن لم يعتقدوا وقوع القيامة جعلوا كالمرتقبين لأن عاقبتهم ذلك والله تعالى أعلم < تفسير سورة الجاثية < مكية كلها في قول الحسن وجابر وعكرمة وقال بن عباس وقتادة : إلا آية هي : قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله الجاثية نزلت بالمدينة في عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكره الماوردي وقال ال م الله الجاثية نزلت بالمدينة في عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكره الماوردي وقال المهدوي والنحاس عن بن عباس : إنها نزلت في عمر رضي الله عنه شتمه رجل من المشركين بمكة قبل الهجرة فأراد أن يبطش به فأنزل الله عز وجل : قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله الجاثية ثم نسخت بقوله : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم فالسورة كلها مكية على هذا من غير خلاف وهي سبع وثلاثون آية وقيل ست بسم الله الرحمن الرحيم الجاثية : ( 1 ) حم > <

İbn Kesîr14. yy

أي فسيعلمون لمن ستكون النصرة والظفر وعلو الكلمة في الدنيا والآخرة فإنها لك يا محمد ولإخوانك من النبيين والمرسلين ومن اتبعكم من المؤمنين كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون (58) فارتقب إنهم مرتقبون (59) فإنما يسرناه بلسانك سهلناه حيث أنزلناه بلغتك وهو فذلكة السورة. لعلهم يتذكرون لعلهم يفهمونه فيتذكرون به ما لم يتذكروا. فارتقب فانتظر ما يحل بهم. إنهم مرتقبون منتظرون ما يحل بك. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ حم الدخان ليلة جمعة أصبح مغفورا له» . ## | (45) سورة الجاثية مكية وآيها سبع أو ست وثلاثون آية