إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

“Ancak Allah'ın merhamet ettiği kimseler böyle değildir. Şüphesiz ki Allah çok güçlüdür, çok merhamet edicidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل العربية في موضع «من» في قوله: فقال بعض نحويي البصرة: إلا من رحم الله، فجعله بدلا من الاسم المضمر في ينصرون، وإن شئت جعلته مبتدأ وأضمرت خبره، يريد به: إلا من رحم الله فيغني عنه وقال بعض نحويي الكوفة قوله: قال: المؤمنون يشفع بعضهم في بعض، فإن شئت فاجعل «من» في موضع رفع، كأنك قلت: لا يقوم أحد إلا فلان، وإن شئت جعلته نصبا على الاستثناء والانقطاع عن أول الكلام، يريد: اللهم إلا من رحم الله وقال آخرون منهم: معناه لا يغني مولى عن مولى شيئا، إلا من أذن الله له أن يشفع؛ قال: لا يكون بدلا مما في ينصرون، لأن إلا محقق، والأول منفي، والبدل لا يكون إلا بمعنى الأول قال: وكذلك لا يجوز أن يكون مستأنفا، لأنه لا يستأنف بالاستثناء وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يكون في موضع رفع بمعنى: يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا إلا من رحم الله منهم، فإنه يغني عنه بأن يشفع له عند ربه وقوله: يقول جل ثناؤه واصفا نفسه: إن الله هو العزيز في انتقامه من أعدائه، الرحيم بأوليائه، وأهل طاعته PageEndV21P053 ## || [الدخان: 43_44_45_46] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

في محل الرفع على البدل من الواو في { ينصرون } أي : لا يمنع من العذاب إلا من رحمة الله . ويجوز أن ينتصب على الاستثناء

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال ابن عباس رضي الله عنهما : يريد المؤمن فإنه تشفع له الأنبياء والملائكة . اعلم أنه تعالى لما أقام الدلالة على أن القول بالقيامة حق ، ثم أردفه بوصف ذلك اليوم ذكر عقيبه وعيد الكفار ، ثم بعده وعد الأبرار ، أما وعيد الكفار فهو قوله

Kurtubî13. yy

من رفع على البدل من المضمر في ينصرون كأنك قلت : لا يقوم أحد إلا فلان أو على الابتداء والخبر مضمر كأنه قال : إلا من رحم الله فمغفور له أو فيغنى عنه ويشفع وينصر أو على البدل من مولى الأول كأنه قال : لا يغني إلا من رحم الله وهو عند الكسائي والفراء نصب على الاستثناء المنقطع أي لكن من رحم الله لا ينالهم ما يحتاجون فيه إلى من يغنيهم من المخلوقين ويجوز أن يكون استثناء متصلا أي لا يغني قريب عن قريب إلا المؤمنين فإنه يؤذن لهم في شفاعة بعضهم لبعض أي المنتقم من أعدائه الرحيم بأوليائه كما قال : شديد العقاب ذي الطول فقرن الوعد بالوعيد الدخان : ( 43 ) إن شجرة الزقوم > <

İbn Kesîr14. yy

أي لا ينفع يومئذ إلا رحمة الله عز وجل بخلقه أي هو عزيز ذو رحة واسعة < الآيات

Beydâvî13. yy

إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين (40) يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون (41) إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم (42) إن يوم الفصل فصل الحق عن الباطل، أو المحق عن المبطل بالجزاء، أو فصل الرجل عن أقاربه وأحبائه. ميقاتهم وقت موعدهم. أجمعين وقرئ «ميقاتهم» بالنصب على أنه الاسم أي إن ميعاد جزائهم في يوم الفصل. يوم لا يغني بدل من يوم الفصل أو صفة ل ميقاتهم، أو ظرف لما دل عليه الفصل لا له الفصل. مولى من قرابة أو غيرها. عن مولى أي مولى كان. شيئا من الاغناء. ولا هم ينصرون الضمير ل مولى الأول باعتبار المعنى لأنه عام. إلا من رحم الله بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه، ومحله الرفع على البدل من الواو أو ا لا من رحم الله بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه، ومحله الرفع على البدل من الواو أو النصب على الاستثناء إنه هو العزيز لا ينصر منه من أراد تعذيبه. الرحيم لمن أراد أن يرحمه.