يقول تعالى ذكره: قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم: فأتوا بآبائنا الذين قد ماتوا إن كنتم صادقين، أن الله باعثنا من بعد بلانا في قبورنا، ومحيينا من بعد مماتنا، وخوطب صلى الله عليه وسلم هو وحده خطاب الجميع، كما قيل:
فَأْتُوا۟ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
“Eğer siz doğru söyleyen kimselerseniz babalarınızı bize getirin."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinاستفهام على سبيل الإنكار ، قال أبو عبيدة : ملوك اليمن كان كل واحد منهم يسمى تبعا لأن أهل الدنيا كانوا يتبعونه ، وموضع تبع في الجاهلية موضع الخليفة في الإسلام وهم الأعاظم من ملوك العرب قالت عائشة ، كان تبع رجلا صالحا ، وقال كعب : ذم الله قومه ولم يذمه ، قال الكلبي هو أبو كرب أسعد ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم ما أدري أكان تبع نبيا أو غير نبي ) فإن قيل ما معنى قوله
أنشر الله الموتى فنشروا وقد تقدم والمنشورون المبعوثون قيل : إن قائل هذا من كفار قريش أبو جهل قال : يا محمد إن كنت صادقا في قولك فابعث لنا رجلين من آبائنا : أحدهما قصي بن كلاب فإنه كان رجلا صادقا لنسأله عما يكون بعد الموت وهذا القول من أبي جهل من أضعف الشبهات لأن الإعادة إنما هي للجزاء لا للتكليف فكأنه قال : إن كنت صادقا في إعادتهم للجزاء فأعدهم للتكليف وهو كقول قائل : لو قال إن كان ينشأ بعدنا قوم من الأبناء فلم لا يرجع من مضى من الآباء حكاه الماوردي ثم قيل : فأتوا بآبائنا مخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم وحده كقوله : رب ارجعون قاله الفراء وقيل : مخاطبة له ولأتباعه < < الدخان : ( 37 ) أهم خير أم : رب ارجعون قاله الفراء وقيل : مخاطبة له ولأتباعه < < الدخان : ( 37 ) أهم خير أم > <
وهذه حجة باطلة وشبه فاسدة فإن المعاد إنما هو يوم القيامة لافي الدار الدنيا بل بعد انقضائها وذهابها وفراغها يعيد الله العالمين خلقا جديدا ويجعل الظالمين لنار جهنم وقودا يوم تكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ثم قال تعالى متهددا لهم ومتوعدا ومنذرا لهم بأسه الذي لا يرد كما حل بأشباههم ونظرائهم من المشركين المنكرين للبعث كقوم تبع وهم سبأ حيث أهلكهم الله عز وجل وخرب بلادهم وشردهم في البلاد وفرقهم شذر مذر كما تقدم ذلك في سورة سبأ وهي مصدرة بإنكار المشركين للمعاد وكذلك ههنا شبههم بأولئك وقد كانوا عربا من قحطان كما أن هؤلاء عرب من عدنان وقد كانت حمير وهم سبأ كلما ملك فيهم رجل سموه تبعا كم ن كما أن هؤلاء عرب من عدنان وقد كانت حمير وهم سبأ كلما ملك فيهم رجل سموه تبعا كما يقال كسرى لمن ملك الفرس وقيصر لمن ملك الروم وفرعون لمن ملك مصر كافرا والنجاشي لمن ملك الحبشة وغير ذلك من أعلام الأجناس ولكن اتفق أن بعض تبابعتهم خرج من اليمن وسار في البلاد حتى وصل إلى سمر قند وأشتد ملكه وعظم سلطانه وجيشه وأتسعت مملكته وبلاده وكثرت رعاياه وهو الذي مصر الحيرة فاتفق أنه مر بالمدينة النبوية وذلك في أيام الجاهلية فأراد قتال أهلها فمانعوه بالنهار وجعلوا يقرونه بالليل فاستحيا منهم وكف عنهم واستصحب معه جبرين من احبار يهود كانا قد نصحاه وأخبراه أنه لاسبيل له على هذه البلدة فإنها مهاجر نبي في آخر الزمان ف نا قد نصحاه وأخبراه أنه لاسبيل له على هذه البلدة فإنها مهاجر نبي في آخر الزمان فرجع عنها وأخذهما معه إلى بلاد اليمن فلما اجتازا بمكة أراد هدم الكعبة فنهياه عن ذلك أيضا وأخبراه بعظمة هذا البيت وأنه من بناء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وأنه سيكون له شأن عظيم على يدي ذلك النبي المبعوث في آخر الزمان فعظمها وطاف بها وكساها الملاء والوصائل والحبر ثم كر راجعا إلى اليمن ودعا أهلها إلى التهود معه وكان إذ ذاك دين موسى عليه الصلاة والسلام فيه من يكون على الهداية قبل بعثة المسيح عليه الصلاة والسلام فتهود معه عامة أهل اليمن وقد ذكر القصة بطولها الإمام محمد بن إسحاق في كتابه السيرة وقد ترجمه الحافظ اب من وقد ذكر القصة بطولها الإمام محمد بن إسحاق في كتابه السيرة وقد ترجمه الحافظ ابن عساكر في تأريخه ترجمة حافلة أورد فيها أشياء كثيرة مما ذكرنا ومما لم نذكر وذكر أنه ملك دمشق وأنه كان إذا استعرض الخيل صفت له من دمشق إلى اليمن ثم ساق من طريق عبد الرزاق عن معمر بن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أدري الحدود طهارة لأهلها أم لا ولا أدري أتبع كان لعينا أم لا ولا أدري ذو القرنين نبيا كان أم ملكا وقال غيره عزيرا كان نبيا أم لا وكذا رواه ابن أبي حاتم عن محمد بن حماد الطبراني عن عبد الرزاق قال الدارقطني تفرد به عبد الرزاق ثم روى ابن عساكر عن طريق محمد بن كر عبد الرزاق قال الدارقطني تفرد به عبد الرزاق ثم روى ابن عساكر عن طريق محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا عزير لا أدري أنبيا كان أم لا ولا أدري ألعين تبع أم لا ثم أورد ما جاء في النهي عن سبه ولعنته كما سيأتي إن شاء الله تعالى وكأنه والله أعلم كان كافرا ثم أسلم وتابع دين الكليم على يدي من كان من أحبار اليهود في ذلك الزمان على الحق قبل بعثة المسيح عليه السلام وحج البيت في زمن الجرهميين وكساه الملاء والوصائل من الحرير والحبر ونحر عنده ستة آلاف بدنة وعظمه وأكرمه ثم عاد إلى اليمن وقد ساق قصته بطولها الحافظ ابن عساكر من طرق متعددة مطولة مبسوطة عن أبي كعب وعبد الله بن سلام وعبد الله افظ ابن عساكر من طرق متعددة مطولة مبسوطة عن أبي كعب وعبد الله بن سلام وعبد الله بن عباس رضي الله عنه وكعب الأحبار وإليه المرجع في ذلك كله وإلى عبد الله بن سلام أيضا وهو أثبت وأكبر وأعلم وكذا روى قصته وهب بن منبه ومحمد بن إسحاق في السيرة كما هو مشهور فيها وقد اختلط على الحافظ ابن عساكر في بعض السياقات ترجمة تبع هذا بترجمة آخر متأخر عنه بدهر طويل فإن تبعا هذا المشار إليه في القرآن أسلم قومه على يديه ثم لما توفي عادوا بعده إلى عبادة النيران والأصنام فعاقبهم الله كما ذ ره في سورة سبإ وقد بسطنا قصتهم هنالك ولله الحمد والمنة وقال سعيد بن جبير كسا تبع الكعبة وكان سعيد ينهى عن سبه وتبع هذا هو تبع الأو لمنة وقال سعيد بن جبير كسا تبع الكعبة وكان سعيد ينهى عن سبه وتبع هذا هو تبع الأوسط وأسمه أسعد أبو كريب بن ملك يكرب اليماني ذكروا أنه ملك على قومه ثلاثمائة سنة وستا وعشرين سنة ولم يكن في حمير أطول مدة منه وتوفي قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بنحو من سبعمائة سنة وذكروا أنه لما ذكر له الحبران من يهود المدينة أن هذه البلدة مهاجر نبي آخر في الزمان اسمه أحمد قال في ذلك شعرا واستودعه عند أهل المدينة فكانوا يتوارثونه ويرونه خلفا عن سلف وكان ممن يحفظه أبو أيوب خالد بن زيد الذي نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره وهو شهدت على أحمد أنه رسول من الله باري النسم فلو مد عمري إلى عمره لكن م في داره وهو شهدت على أحمد أنه رسول من الله باري النسم فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم وجاهدت بالسيف أعداءه وفرجت عن صدره كل غم وذكر ابن أبي الدنيا أنه حفر قبر بصنعاء في الإسلام فوجدوا فيه امرأتين صحيحتين وعند رءوسهما لوح من فضة مكتوب فيه بالذهب هذا قبر حيي ولميس وروي حيي وتماضر ابنتي تبع ماتتا وهما تشهدان أن لا إله إلا الله ولا تشركان به شيئا وعلى ذلك مات الصالحون قبلهما وقد ذكرنا في سورة سبإ شعر سبإ في ذلك أيضا قال قتادة ذكر لنا أن كعبا كان يقول في تبع نعت الرجل الصالح ذم الله تعالى قومه ولم يذمه قال وكانت عائشة رضي الله عنها تقول لا تسبوا تبعا فإنه قد كان رجلا صالحا وقال ابن أبي وكانت عائشة رضي الله عنها تقول لا تسبوا تبعا فإنه قد كان رجلا صالحا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان حدثنا الوليد حدثنا عبد الله بن لهيعة عن أبي زرعة يعني عمرو بن جابر الحضرمي قال سمعت سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم ورواه الإمام أحمد في مسنده < 5 / 340 > عن حسن بن موسى عن ابن لهيعة به وقال الطبراني < كبير 11 / 11790 > حدثنا أحمد بن علي الأبار حدثنا أحمد بن أبي بزة حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تسبوا تبعا فإنه قد أسلم وق ضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تسبوا تبعا فإنه قد أسلم وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري تبع نبيا كان أم غير نبي وتقدم بهذا السند عن رواية ابن أبي حاتم كما أورده ابن عساكر لا أدري تبع كان لعينا أم لا فالله أعلم ورواه ابن عساكر من طريق زكريا بن يحيى المدني عن عكرمة عن ابن عباس موقوفا وقال عبد الرزاق أخبرنا عمران أبو الهذيل أخبرني تميم بن عبد الرحمن قال قال عطاء بن أبي رباح لا تسبوا تبعا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سبه والله تعالى أعلم < الآيات
فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين (36) أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين (37) فأتوا بآبائنا خطاب لمن وعدهم بالنشور من الرسول والمؤمنين. إن كنتم صادقين في وعدكم ليدل عليه. أهم خير في القوة والمنعة. أم قوم تبع تبع الحميري الذي سار بالجيوش وحير الحيرة وبنى سمرقند. وقيل هدمها وكان مؤمنا وقومه كافرين ولذلك ذمهم دونه. وعنه عليه الصلاة والسلام: «ما أدري أكان تبع نبيا أم غير نبي» . وقيل لملوك اليمن التبابعة لأنهم يتبعون كما قيل لهم الأقيال لأنهم يتقيلون. والذين من قبلهم كعاد وثمود. أهلكناهم استئناف بمآل قوم تبع، والذين من قبلهم هدد به كفار قريش أو حال بإضمار قد أو خبر من الموصول مآل قوم تبع، والذين من قبلهم هدد به كفار قريش أو حال بإضمار قد أو خبر من الموصول إن استؤنف به. إنهم كانوا مجرمين بيان للجامع المقتضي للإهلاك. ## |