يقول تعالى ذكره: وجاء قوم فرعون رسول من الله كريم عليه بأن ادفعوا إلي، ومعنى «أدوا» : ادفعوا إلي فأرسلوا معي واتبعون، وهو نحو قوله: نصب، وعباد الله نصب بقوله: {أدوا} وقد تأوله قوم: أن أدوا إلي يا عباد الله، فعلى هذا التأويل عباد الله نصب على النداء وبنحو الذي قلنا في تأويل قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: يقول: «اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحق» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «ردهم إلينا» وقوله:
أَنْ أَدُّوٓا۟ إِلَىَّ عِبَادَ ٱللَّهِ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
“O peygamber onlara şöyle demişti: "Esaretiniz altındaki Allah'ın kullarını bana teslim edin. Çünkü ben size gönderilmiş güvenilir bir peygamberim.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinهي أن المفسرة ، لأن مجيء الرسول من بعث إليهم متضمن لمعنى القول لأنه لا يجيئهم إلا مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله . أو المخففة من الثقيلة ومعناه : وجاءهم بأن الشأن والحديث أدوا إلي
قال بن عباس : المعنى جاءهم فقال : اتبعوني ف عباد الله منادى وقال مجاهد : المعنى أرسلوا معي عباد الله وأطلقوهم من العذاب ف عباد الله على هذا مفعول وقيل : المعنى أدوا إلي سمعكم حتى أبلغكم رسالة ربي
وهكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش أن يتركوه يدعو إلى الله تعالى عباد الله ولا يمسوه بسوء ويصلوا ما بينه وبينهم من القرابة في ترك أذيته قال الله عز وجل كقوله عز وجل
ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم (17) أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين (18) ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون امتحناهم بإرسال موسى عليه السلام إليهم، أو أوقعناهم في الفتنة بالإمهال وتوسيع الرزق عليهم. وقرئ بالتشديد للتأكيد أو لكثرة القوم. وجاءهم رسول كريم على الله أو على المؤمنين أو في نفسه لشرف نسبه وفضل حسبه. أن أدوا إلي عباد الله بأن أدوهم إلى وأرسلوهم معي، أو بأن أدوا إلي حق الله من الإيمان وقبول الدعوة يا عباد الله، ويجوز أن تكون أن مخففة ومفسرة لأن مجيء الرسول يكون برسالة ودعوة. إني لكم رسول أمين غير متهم لدلالة المعجزات على صدقه، أو لائتمان الله إياه على وحيه وهو علة الأمر.