قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV21P023 في قوله: يقول: «كيف لهم» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، «بعد وقوع هذا البلاء» وبنحو الذي قلنا أيضا في قوله:
أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ
“Onlar için bunu düşünüp öğüt almak nerede? Oysa kendilerine gerçeği açıklayan bir de peygamber gelmişti.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinكيف يذكرون ويتعظون ويفون بما وعدوه من الإيمان عند كشف العذاب ما هو أعظم وأدخل في وجوب الادكار من كشف الدخان ، وهو ما ظهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الآيات البينات من الكتاب المعجز وغيره من المعجزات ، فلكم يذكروا وتولوا عنه ، وبهتوه بأن عداسا غلاما أعجميا لبعض ثقيف هو الذي علمه ، ونسبوه إلى الجنون ، ثم قال :
يعني كيف يتذكرون وكيف يتعظون بهذه الحالة وقد جاءهم ما هو أعظم وأدخل في وجوب الطاعة وهو ما ظهر على رسول الله من لمعجزات القاهرة والبينات الباهرة ( الدخان : 13 ) : واعلم أن بين قوله : { يتذكر } وبين قوله :
أي من أين يكون لهم التذكر والاتعاض عند حلول العذاب يبين لهم الحق والذكرى والذكر واحد قاله البخاري
يقول كيف لهم بالتذكر وقد أرسلنا إليهم رسولا بين الرسالة والنذارة ومع هذا تولوا عنه وما وافقوه بل كذبوه وقالوا معلم مجنون وهذا كقوله جلت عظمته
ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (12) أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين (13) ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون (14) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون مقدر بقول وقع حالا وإنا مؤمنون وعد بالإيمان إن كشف العذاب عنهم. أنى لهم الذكرى من أين لهم وكيف يتذكرون بهذه الحالة. وقد جاءهم رسول مبين بين لهم ما هو أعظم منها في إيجاب الإذكار من الآيات والمعجزات. ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون أي قال بعضهم يعلمه غلام أعجمي لبعض ثقيف وقال آخرون إنه مجنون.