يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ ٱلْأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

“Onların etrafında yiyecek ve içecekler altın tepsiler ve kadehlerle dolaştırılır. Orada canların çektiği ve gözlerin hoşlandığı herşey vardır. Siz orada ebedi olarak kalacaksınız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فقرأته عامة قراء المدينة والشام: ما {تشتهيه} بزيادة هاء، وكذلك ذلك في مصاحفهم وقرأ ذلك عامة قراء العراق (تشتهي) بغير هاء، وكذلك هو في مصاحفهم والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV20P646 ## || [الزخرف: 72_73] القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب الأزدي، عن عبد الله بن عمرو قال: «ما أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام، كل غلام على عمل ما عليه صاحبه» وقوله: {وأكواب} وهي جمع كوب، والكوب: الإبريق المستدير الرأس، الذي لا أذن له ولا خرطوم، وإياه عنى الأعشى بقوله: صريفية طيب طعمها %~% لها زبد بين كوب ودن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال حدثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وأكواب} PageEndV20P645 قال: «الأكواب التي ليست لها آذان» ومعنى الكلام: يطاف عليهم فيها بالطعام في صحاف من ذهب، وبالشراب في أكواب من ذهب، فاستغنى بذكر الصحاف والأكواب من يقول تعالى ذكره: يطاف على هؤلاء الذين آمنوا بآياته في الدنيا إذا دخلوا الجنة في الآخرة بصحاف من ذهب، وهي جمع للكثير من الصحفة، والصحفة: القصعة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: وأنتم فيها ماكثون، لا تخرجون منها أبدا كما: حدثنا بشر قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط، أن رجلا قال: يا رسول الله إني أحب الخيل، فهل في الجنة خيل؟ فقال: «إن يدخلك الجنة إن شاء، فلا تشاء أن تركب فرسا من ياقوتة حمراء تطير بك في أي الجنة شئت إلا فعلت» ، فقال أعرابي: يا رسول الله إني أحب الإبل، فهل في الجنة إبل؟ فقال: «يا أعرابي إن يدخلك الله الجنة إن شاء الله، ففيها ما اشتهت نفسك، ولذت عيناك» حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار، عن محمد بن PageEndV20P646 سعد الأنصاري، عن أبي ظبية السلفي قال: " إن السرب من أهل الجنة لتظلهم السحابة قال: فتقول قال: «القصاع» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر، عن شعبة قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة، من له قصر فيه سبعون ألف خادم، في يد كل خادم صحفة سوى ما في يد صاحبها، لو فتح بابه فضافه أهل الدنيا لأوسعهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد قال: " إن أخس أهل الجنة منزلا من له سبعون ألف خادم، مع كل خادم صحفة من ذهب، لو نزل به جميع أهل الأرض لأوسعهم، لا يستعين عليهم بشيء من غيره، وذلك في قول الله تبارك وتعالى: نصاري، عن أبي ظبية السلفي قال: " إن السرب من أهل الجنة لتظلهم السحابة قال: فتقول: ما أمطركم؟ قال: فما يدعو داع من القوم بشيء إلا أمطرتهم، حتى إن القائل منهم ليقول: أمطرينا كواعب أترابا " حدثنا ابن عرفة قال: ثنا مروان بن معاوية، عن علي بن أبي الوليد قال: قيل لمجاهد في الجنة سماع؟ قال: «إن فيها لشجرا يقال له العيص، له سماع لم يسمع السامعون إلى مثله» حدثني موسى بن عبد الرحمن قال: ثنا زيد بن حباب قال: أخبرنا معاوية بن صالح قال: ثني سليمان بن عامر قال: سمعت أبا أمامة، يقول: «إن الرجل من أهل الجنة ليشتهي الطائر وهو يطير، فيقع متفلقا نضيجا في كفه، فيأكل منه حتى تنتهي نفسه، ثم يطير، ويشتهي الشراب، فيق الطعام في صحاف من ذهب، وبالشراب في أكواب من ذهب، فاستغنى بذكر الصحاف والأكواب من ذكر الطعام والشراب، الذي يكون فيها لمعرفة السامعين بمعناه (وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين) يقول تعالى ذكره: لكم في الجنة ما تشتهي نفوسكم أيها المؤمنون، وتلذ أعينكم فيقع متفلقا نضيجا في كفه، فيأكل منه حتى تنتهي نفسه، ثم يطير، ويشتهي الشراب، فيقع الإبريق في يده، ويشرب منه ما يريد، ثم يرجع إلى مكانه» PageEndV20P647 واختلفت القراء في قراءة قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال الفراء : الكوب المستدير الرأس الذي لا أذن له ، فقوله ( الزخرف 71 ) وقال في الترهيب : ( الزخرف : 71 ) . النوع الثاني : من العمومات الإخبارية الواردة لا بصيغة ( من ) وهي كثيرة جدا ، الأول : عن نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال عليه السلام : ( لا يدخل الجنة مسكين متكبر ولا شيخ زان ولا منان على الله بعمله ، ومن لم يدخل الجنة من المكلفين فهو من أهل النار بالإجماع ) . الثاني : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال عليه السلام : ( ثلاثة يدخلون الجنة : الشهيد ، وعبد نصح سيده وأحسن عبادة ربه ، وعفيف متعفف ، وثلاثة يدخلون النار : أمير مسلط ، وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله ، وفقير فخور ) . الثالث : عن أبي هريرة قال : قال عليه السلام : ( إن الله خلق الرحم ، فلما فرغ من خلقه ( الزخرف : 71 ) وقال : ( الزخرف : 71 ) . المسألة الثانية : قرىء ( الزخرف : 71 ) وقوله تعالى : إشارة إلى المطعوم ، وقوله { وأكواب } إشارة إلى المشروب ، ثم إنه تعالى ترك التفصيل وذكر بيانا كليا ، فقال : . ثم قال : ( الزخرف : 71 ) والثالث : أن المبشر من هو ؟ فنقول يحتمل أن يكون هم الملائكة ، إما عند الموت فقوله : ث : عن أبي هريرة قال : قال عليه السلام : ( إن الله خلق الرحم ، فلما فرغ من خلقه قامت الرحم ، فقالت هذا مقام العائذ من / القطيعة ، قال : نعم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى . قال : فهو ذاك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فاقرؤوا إن شئتم ) ، فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ،

Kurtubî13. yy

باقون دائمون لأنها لو انقطعت لتبغضت الزخرف : ( 72 ) وتلك الجنة التي > < أي لهم في الجنة أطعمة وأشربة يطاف بها عليهم في صحاف من ذهب وأكواب ولم يذكر الأطعمة والأشربة لأنه يعلم أنه لا معنى للإطافة بالصحاف والأكواب عليهم من غير أن يكون فيها شيء وذكر الذهب في الصحاف واستغني به عن الإعادة في الأكواب كقوله تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات الأحزاب وفي الصحيحين عن حذيفة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ( وقد مضى في سورة الحج أن من أكل فيهما في الدنيا أو لبس الحرير في الدنيا ولم يتب حرم ذلك في الآخرة تحريما مؤبدا والله أعلم وقال المفسرون : يطوف ع روى الترمذي عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هل في الجنة من خيل قال : ( إن الله أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت ( قال : وسأله رجلا فقال يا رسول الله هل في الجنة من إبل قال : فلم يقل له مثل ما قال لصاحبه قال : ( إن أدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك ( وقرأ أهل المدينة بن عامر وأهل الشام وفيها ما تشتهيه الأنفس الباقون تشتهي الأنفس أي تشتهيه الأنفس تقول الذي ضربت زيد أي الذي ضربته زيد تقول : لذ الشيء يلذ لذاذا ولذاذة ولذذت بالشيء ألذ الدنيا ولم يتب حرم ذلك في الآخرة تحريما مؤبدا والله أعلم وقال المفسرون : يطوف على أدناهم في الجنة منزلة سبعون ألف غلام بسبعين ألف صحفة من ذهب يغدى عليه بها في كل واحدة منها لون ليس في صاحبتها يأكل من آخرها كما يأكل من أولها ويجد طعم آخرها كما يجد طعم أولها لا يشبه بعضه بعضا ويراح عليه بمثلها ويطوف على أرفعهم درجة كل يوم سبعمائة ألف غلام مع كل غلام صحفة من ذهب فيها لون من الطعام ليس في صاحبتها يأكل من آخرها كما يأكل من أولها ويجد طعم آخرها كما يجد طعم أولها لا يشبه بعضه بعضا ( وأكواب ) أي ويطاف عليهم بأكواب كما قال تعالى : ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب الإنسان وذكر بن المبارك قال : أخبرنا مع تعالى : ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب الإنسان وذكر بن المبارك قال : أخبرنا معمر عن رجل عن أبي قلابة قال : يؤتون بالطعام والشراب فإذا كان في آخر ذلك أوتوا بالشراب الطهور فتضمر لذلك بطونهم ويفيض عرقا من جلودهم أطيب من ريح المسك ثم قرأ شرابا طهورا الإنسان وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون قالوا فما بال الطعام قال : جشاء ورشح كرشح المسك يلهمون التسبيح والتحميد والتكبير في رواية كما يلهمون النفس ( الثانية روى الأئمة من حديث أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ال لنفس ( الثانية روى الأئمة من حديث أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ( وقال : ( لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها ( وهذا يقتضي التحريم ولا خلاف في ذلك واختلف الناس في استعمالها في غير ذلك قال بن العربي : والصحيح أنه لا يجوز للرجال استعمالها في شيء لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الذهب والحرير : ( هذان حرام لذكور أمتي حل لإناثها ( والنهي عن الأكل والشرب فيها يدل على تحريم استعمالها لأنه نوع من المتاع فلم يجز أصله الأكل والشرب ولأن العلة في ذلك استعجال أمر الآخرة وذلك يستوي فيه الأكل والشرب وسائر أجزاء الانتفا العلة في ذلك استعجال أمر الآخرة وذلك يستوي فيه الأكل والشرب وسائر أجزاء الانتفاع ولأنه صلى الله عليه وسلم قال : ( هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ( فلم يجعل لنا فيها حظا في الدنيا الثالثة إذا كان الإناء مضببا بهما أو فيه حلقة منهما فقال مالك : لا يعجبني أن يشرب فيه وكذلك المرآة تكون فيها الحلقة من الفضة ولا يعجبني أن ينظر فيها وجهه وقد كان عند أنس إناء مضبب بفضة وقال : لقد سقيت فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال بن سيرين : كانت فيه حلقة حديد فأراد أنس أن يجعل فيه حلقة فضة فقال أبو طلحة : لا أغير شيئا مما صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه الرابعة إذا لم يجز استعمالها لم يجز اقتناؤها لأن ما لله صلى الله عليه وسلم فتركه الرابعة إذا لم يجز استعمالها لم يجز اقتناؤها لأن ما لا يجوز استعماله لا يجوز اقتناؤه كالصنم والطنبور وفي كتب علمائنا أنه يلزم الغرم في قيمتها لمن كسرها وهو معنى فاسد فإن كسرها واجب فلا ثمن لقيمتها ولا يجوز تقويمها في الزكاة بحال وغير هذا لا يلتفت إليه قوله تعالى : ( بصحاف ) قال الجوهري : الصحفة كالقصعة والجمع صحاف قال الكسائي : أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة تليها تشبع العشرة ثم الصحفة تشبع الخمسة ثم المئكلة تشبع الرجلين والثلاثة ثم الصحيفة تشبع الرجل والصحيفة الكتاب والجمع صحف وصحائف قوله تعالى : ( وأكواب ) قال الجوهري : الكوب كوز لا عروة له والجمع أكواب قال الأعشى ه تعالى : ( وأكواب ) قال الجوهري : الكوب كوز لا عروة له والجمع أكواب قال الأعشى يصف الخمر صريفية طيب طعمها * لها زبد بين كوب ودن وقال آخر : متكئا تصفق أبوابه * يسعى عليه العبد بالكوب وقال قتادة : الكوب المدور القصير العنق القصير العروة والإبريق : المستطيل العنق الطويل العروة وقال الأخفش : الأكواب الأباريق التي لا خراطيم لها وقال قطرب : هي الأباريق التي ليست لها عرى وقال مجاهد : إنها الآنية المدورة الأفواه السدي : هي التي لا آذان لها بن عزيز : أكواب أباريق لا عرى لها ولا خراطيم واحدها كوب قلت : وهو معنى قول مجاهد والسدي وهو مذهب أهل اللغة أنها التي لا آذان لها ولا عرى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وقال في الترهيب أي طيب الطعم والريح وحسن المنظر قال عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني إسماعيل بن أبي سعيد قال إن عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أدنى أهل الجنة منزلة وأسفلهم درجة لرجل لا يدخل الجنة بعده أحد يفسح له في بصره مسيرة مئة عام في قصور من ذهب وخيام من لؤلؤ ليس فيها موضع شبر إلا معمور يغدى عليه ويراح بسبعين ألف صحفة من ذهب ليس فيها صحفة إلا فيها لون ليس في الأخرى مثله شهوته في أخرها كشهوته في أولها لو نزل به جميع أهل الأرض لوسع عليهم مما أعطي لا ينقص ذلك مما أوتي شيئا وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد حدثنا عمرو بن سواد السرحي حدثني عبد الله بن وقال الإمام أحمد < 2 / 537 > حدثنا حسن هو ابن موسى حدثنا سكين بن عبد العزيز حدثنا الأشعث الضرير عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أدنى أهل الجنة منزلة من له لسبع درجات وهو على السادسة وفوقه السابعة وإن له ثلاث مئة خادم ويغدي عليه ويراح كل يوم بثلاث مئة صحفة ولا أعلمه إلا قال من ذهب في كل صحفة لون ليس في الأخرى وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره ومن الأشربة ثلاث مئة إناء في كل إناء لون ليس في الآخر وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره وإنه ليقول يا رب لو أذنت لي لأطعمت أهل الجنة وسقيتهم لم ينقص مما عندي شيء وإن له من الحور العين لاثنتين وسبعين زوجة سوى أزواجه من ا أي في الجنة ( خالدون ) أي لا تخرجون منها ولا تبغون عنها حولا ثم قيل لهم على وجه التفضل والامتنان أي زبادى آنية الطعام ( وأكواب ) وهي آنية الشراب أي من ذهب لاخراطيم لها ولا عرى م لم ينقص مما عندي شيء وإن له من الحور العين لاثنتين وسبعين زوجة سوى أزواجه من الدنيا وان الواحدة منهن لتأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض وقوله تعالى ي حاتم حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد حدثنا عمرو بن سواد السرحي حدثني عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة عن عقيل بن خالد عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبا أمامة رضي الله عنه حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم وذكر الجنة فقال والذي نفس محمد بيده ليأخذن أحدكم اللقمة فيجعلها في فيه ثم يخطر على باله طعام آخر فيتحول الطعام الذي في فيه على الذي اشتهى ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم

Beydâvî13. yy

ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون (70) يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون (71) ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم نساؤكم المؤمنات. تحبرون تسرون سرورا يظهر حباره أي أثره على وجوهكم، أو تزينون من الحبر وهو حسن الهيئة أو تكرمون إكراما يبالغ فيه، والحبرة المبالغة فيما وصف بجميل. يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب الصحاف جمع صحفة، والأكواب جمع كوب وهو كوز لا عروة له. وفيها وفي الجنة ما تشتهى الأنفس وقرأ نافع وابن عامر وحفص تشتهيه الأنفس على الأصل. وتلذ الأعين بمشاهدته وذلك تعميم بعد تخصيص ما يعد من الزوائد في التنعم والتلذذ. وأنتم فيها خالدون فإن كل نعيم زائل مو تخصيص ما يعد من الزوائد في التنعم والتلذذ. وأنتم فيها خالدون فإن كل نعيم زائل موجب لكلفة الحفظ وخوف الزوال ومستعقب للتحسر في ثاني الحال.