يقول: إن الله الذي يستوجب علينا إفراده بالألوهية وإخلاص الطاعة له، ربي وربكم جميعا، فاعبدوه وحده، لا تشكروا معه في عبادته شيئا، فإنه لا يصلح، ولا ينبغي أن يعبد شيء سواه وقوله: وقوله:
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
“Gerçekten benim de Rabbim sizin de Rabbiniz Allah'tır. Öyle ise O'na kulluk edin. Bu doğru bir yoldur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي عبادة الله صراط مستقيم وما سواه معوج لا يؤدي سالكه إلى الحق الزخرف : ( 65 ) فاختلف الأحزاب من > <
أي أنا وأنتم عبيد له فقراء إليه مشتركون في عبادته وحده لا شريك له
ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون (63) إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (64) ولما جاء عيسى بالبينات بالمعجزات أو بآيات الإنجيل، أو بالشرائع الواضحات. قال قد جئتكم بالحكمة بالإنجيل أو بالشريعة. ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه وهو ما يكون من أمر الدين لا ما يتعلق بأمر الدنيا، فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يبعثوا لبيانه، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام «أنتم أعلم بأمر دنياكم» . فاتقوا الله وأطيعون فيما أبلغه عنه. إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه بيان لما أمرهم بالطاعة فيه، وهو اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع. هذا صراط مستق ه بيان لما أمرهم بالطاعة فيه، وهو اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع. هذا صراط مستقيم الإشارة إلى مجموع الأمرين وهو تتمة كلام عيسى عليه السلام، أو استئناف من الله تعالى يدل على ما هو المقتضي للطاعة في ذلك.