وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِۦ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ ٱلْأَنْهَٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ أَفَلَا تُبْصِرُونَ

“Firavun kavmine seslenerek dedi ki: "Ey kavmim! Mısır hükümdarlığı ve altımdan akıp giden şu ırmaklar benim değil mi? Görmüyor musunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: بمعنى: من دوني بين يدي، وأما قوله: يعني بقوله: {من تحتي} من بين يدي في الجنان كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «كانت لهم جنات وأنهار ماء» وقوله: وإذا وجه الكلام إلى أنه استفهام، وجب أن يكون في الكلام محذوف استغني بذكر ما ذكر مما ترك ذكره، ويكون معنى الكلام حينئذ: أنا خير أيها القوم من هذا الذي هو مهين، أم هو؟ وذكر عن بعض القراء أنه كان يقرأ ذلك «أما أنا خير» حدثت بذلك، عن الفراء قال: أخبرني بعض المشيخة، أنه بلغه «أن بعض القراء قرأ كذلك» ولو كانت هذه القراءة قراءة مستفيضة في قراءة الأمصار لكانت صحيحة، وكان معناها حسنا، غير أنها خلاف ما عليه قراء الأمصار، فلا أستجيز القراءة بها، وعلى هذه القراءة لو صحت لا كلفة له في معناها ولا مئونة والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار وأولى التأويلات بالكلام إذ كان ذلك كذلك تأويل من جعل أم أنا من القبط، ف ما عليه قراء الأمصار وأولى التأويلات بالكلام إذ كان ذلك كذلك تأويل من جعل أم أنا {خير} من الاستفهام الذي جعل بأم، لاتصاله بما قبله من الكلام، ووجهه إلى أنه بمعنى: أأنا خير من هذا الذي هو مهين ؟ أم هو؟ ثم ترك ذكر أم هو، لما في الكلام من الدليل عليه وعنى بقوله:

Zemahşerî12. yy

جعلهم محلا لندائه وموقعا له . والمعنى : أنه أمر بالنداء في مجامعهم وأماكنهم من نادى فيها بذلك ، فأسند النداء إليه ، كقولك : قطع الأمير اللص ، إذا أمر بقطعه . ويجوز أن يكون عنده عظماء القبط ، فيرفع صوته بذلك فيما بينهم ، ثم ينشر عنه في جموع القبط ، فكأنه نودي به بينهم فقال :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمعنى أنه أظهر هذا القول فقال : ( الزخرف : 51 ) وقال : ( الزخرف : 51 ) وكل من ادعى الإلهية أو النبوة بالكذب فليس له غرض إلا تزيين النفس وتقوية الحرص والعجب ولهذا قال عليه السلام : ( ثلاث مهلكات ، وختمها بقوله : وإعجاب المرء بنفسه ) . الحجة الثامنة : أنه تعالى قال :

Kurtubî13. yy

قيل : لما رأى تلك الآيات خاف ميل القوم إليه فجمع قومه فقال فنادى بمعنى قال قاله أبو مالك فيجوز أن يكون عنده عظماء القبط فرفع صوته بذلك فيما بينهم ثم ينشر عنه في جموع القبط وكأنه نودي به بينهم وقيل : إنه أمر من ينادي في قومه قاله بن جريج أي لا ينازعني فيه أحد قيل : إنه ملك منها أربعين فرسخا في مثلها حكاه النقاش وقيل : أراد بالملك هنا الإسكندرية يعني أنهار النيل ومعظمها أربعة : نهر الملك ونهر طولون ونهر دمياط ونهر تنيس وقال قتادة : كانت جنانا وأنهارا تجري من تحت قصوره وقيل : من تحت سريره وقيل : من تحتي أي تصرفي نافذ فيها من غير صانع وقيل : كان إذا أمسك عنانه أمسك النيل عن الجري قال القشيري : ويجوز ظهور خوارق العادة على مدعي الربوبية إذ لا حاجة في التمييز الإله من غير الإله إلى فعل خارق للعادة وقيل : معنى وهذه الأنهار تجري من تحتي أي القواد والرؤساء والجبابرة يسيرون من تحت لوائي قاله الضحاك وقيل : أراد بالأنهار الأموال وعبر عنها بالأنهار لكثرتها وظهورها وقوله : تجري من تحتي أي افرقها على من يتبعني لأن الترغيب والقدرة في الأموال دون الأ له : تجري من تحتي أي افرقها على من يتبعني لأن الترغيب والقدرة في الأموال دون الأنهار

İbn Kesîr14. yy

الآية ( يحلون ) أي من الحلية قال قتادة قد كانت لهم جنات وأنهار ماء

Beydâvî13. yy

ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون (51) أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين (52) ونادى فرعون بنفسه أو بمناديه. في قومه في مجمعهم أو فيما بينهم بعد كشف العذاب عنهم مخافة أن يؤمن بعضهم. قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار أنهار النيل ومعظمها أربعة أنهر: نهر الملك، ونهر طولون، ونهر دمياط، ونهر تنيس. تجري من تحتي تحت قصري أو أمري، أو بين يدي في جناني والواو إما عاطفة لهذه الأنهار على الملك وتجري حال منها. أو واو حال وهذه مبتدأ والأنهار صفتها وتجري خبرها. أفلا تبصرون ذلك. أم أنا خير مع هذه المملكة والبسطة. من هذا الذي هو مهين ضعيف حقير لا تبصرون ذلك. أم أنا خير مع هذه المملكة والبسطة. من هذا الذي هو مهين ضعيف حقير لا يستعد للرئاسة، من المهانة وهي القلة. ولا يكاد يبين الكلام لما به من الرتة فكيف يصلح للرسالة، وأم إما منقطعة والهمزة فيها للتقرير إذ قدم من أسباب فضله، أو متصلة على إقامة المسبب مقام السبب. والمعنى أفلا تبصرون أم تبصرون فتعلمون أني خير منه.