وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ

“Eğer insanlar küfre sapan bir ümmet haline gelmeyecek olsalardı, biz O Rahman olan Allah'ı inkâr eden kimselerin evlerine gümüşten tavanlar ve üzerine çıkacakları merdivenler yapardık.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV20P587 يقول تعالى ذكره: جماعة واحدة ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي لم يؤمن اجتماعهم عليه، لو فعل ما قال جل ثناؤه، وما به لم يفعله من أجله، فقال بعضهم: ذلك اجتماعهم على الكفر وقال: معنى الكلام: ولولا أن يكون الناس أمة واحدة على الكفر، فيصير جميعهم كفارا ذكر من قال ذلك حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: " لولا أن يكون الناس كفارا أجمعون، يميلون إلى الدنيا، لجعل الله تبارك وتعالى الذي قال، ثم قال: والله لقد مالت الدنيا بأكثر أهلها، وما فعل ذلك، فكيف لو فعله " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «لولا أن يكون الناس كفارا» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال ثنا أسباط، عن السدي، قال: «لولا أن يختار الناس دنياهم على دينهم، لجعلنا هذا لأهل الكفر» وقوله: يقول تعالى ذكره: لجعلنا لمن يكفر بالرحمن في الدنيا سقفا، يعني أعالي بيوتهم، وهي السطوح فضة كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، السقف: «أعلى البيوت» واختلف أهل العربية في تكرير اللام التي في قوله: وفي قوله: {لبيوتهم} ، فكان بعض نحويي البصرة يزعم أنها أدخلت في البيوت على البدل وكان بعض نحويي الكوفة يقول: إن شئت جعلتها في {لبيوتهم} مكررة، كما في يقول: ومراقي ودرجا عليها يصعدون، فيظهرون على السقف والمعارج: هي الدرج نفسها، كما قال المثنى بن جندل: يا رب البيت ذي المعارج %~% وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن PageEndV20P591 عباس، {ومعارج} قال: «معارج من فضة، وهي درج» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، : «أي درجا عليها يصعدون» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " المعارج: المراقي " حدثنا محمد قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «درج عليها يرفعون» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن ابن عباس قوله: قال: «درج عليها يصعدون إلى الغرف» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " المعارج: درج من فضة " PageEndV20P591 ## || [الزخرف: 34_35] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

ويجوز أن يكونا بمنزلة اللامين في قولك : وهبت له ثوبا لقميصه . وقرىء ( سقفا ) بفتح السين وسكون القاف . وبضمها وسكون القاف وبضمها : جمع سقف ، كرهن ورهن ورهن . وعن الفراء : جمع سقيفة وسقفا بفتحتين ، كأنه لغة في سقف وسقوفا ، ومعارج ومعاريج . والمعارج : جمع معرج ، أو اسم جمع لمعراج : وهي المصاعد إلى العلالي أي : ولولا كراهة أن يجتمعوا على الكفر ويطبقوا عليه ، لجعلنا لحقارة زهرة الحياة الدنيا عندنا للكفار سقوفا ومصاعد وأبوابا وسررا كلها من فضة وزخرف ، وجعلنا لهم زخرفا ، أي : زينة من كل شيء . والزخرف : الزينة والذهب . ويجوز أن يكون الأصل : سقفا من فضة وزخرف ، يعني : بعضها من فضة وبعضها من ذهب ، فنصب عطفا على محل { من فضة } وفي معناه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1003 ) ( لو وزنت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء ) فإن قلت : فحين لم يوسع على الكافرين للفتنة التي كان يؤدي إليها التوسعة عليهم من إطباق الناس على الكفر لحبهم الدنيا وتهالكهم عليها ، فهلا وسع على المسلمين ليطبق أي على المعارج ، يظهرون السطوح يعلونها ، فما استطاعوا أن يظهروه . وسررا ، بفتح الراء لاستثقال الضمتين مع حرفي التضعيف إطباق الناس على الكفر لحبهم الدنيا وتهالكهم عليها ، فهلا وسع على المسلمين ليطبق الناس على الإسلام ؟ قلت : التوسعة عليهم مفسدة أيضا لما تؤدى إليه من الدخول في الإسلام لأجل الدنيا ، والدخول في الدين لأجل الدنيا من دين المنافقين ، فكانت الحكمة فيما دبر : حيث جعل في الفريقين أغنياء وفقراء ، وغلب الفقر على الغنى . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال صاحب ( الكشاف ) : قرىء معارج ومعاريج ، والمعارج كمع معرج ، أو اسم جمع لمعراج ، وهي المصاعد إلى المساكن العالية كالدرج والسلالم عليها يظهرون ، أي على تلك المعارج يطهرون ، وفي نصب قوله { وزخرفا } قولان : قيل لجعلنا لبيوتهم سقفا من فضة ، ولجعلنا لهم زخرفا وقيل من فضة وزخرف ، فلما حذف الخافض انتصب . وأما قوله ( الزخرف : 33 ) وهذا معنى ما روى في الحديث : ( وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ) وأما الباطن فقال الزجاج : إنه العالم بما بطن ، كما يقول القائل : فلان يظن أمر فلان ، أي يعلم أحواله الباطنة قال الليث : يقال : أنت أبطن بهذا الأمر من فلان ، أي أخبر بباطنه ، فمعنى كونه باطنا ، كونه عالما ببواطن الأمور ، وهذا التفسير عندي فيه نظر ، لأن قوله بعد ذلك : ( الزخرف : 33 ) والمفسرون ذكروا فيه وجوها أحدها : قال ابن عباس في رواية الكلبي : والمعنى لولا أن يرغب الناس في الكفر إذا رأوا الكافر في سعة من الخير والرزق لأعطيتهم أكثر الأسباب المفيدة للتنعم أحدها : أن يكون سقفهم من فضة وثانيها : معارج أيضا من فضة عليها يظهرون وثالثها : أن نجعل لبيوتهم أبوابا من فضة وسررا أيضا من فضة عليها يتكئون . ثم قال : { وزخرفا } وله تفسيران أحدها : أنه الذهب والثاني : أنه الزينة ، بدليل قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي على المعارج يرتقون ويصعدون يقال : ظهرت على البيت أي علوت سطحه وهذا لأن من علا شيئا وارتفع عليه ظهر للناظرين ويقال : ظهرت على الشيء أي علمته وظهرت على العدو أي غلبته وأنشد نابغة بني جعدة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : علونا السماء عزة ومهابة * وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا أي مصعدا فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( إلى أين ( قال إلى الجنة قال : ( أجل إن شاء الله ( قال الحسن : والله لقد مالت الدنيا بأكثر أهلها وما فعل ذلك فكيف لو فعل الرابعة استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن السقف لا حق فيه لرب العلو لأن الله تعالى جعل السقوف للبيوت كما جعل الأبواب لها وهذا مذهب مالك رحمه الله قال ن الله تعالى جعل السقوف للبيوت كما جعل الأبواب لها وهذا مذهب مالك رحمه الله قال بن العربي : وذلك لأن البيت عبارة عن قاعة وجدار وسقف وباب فمن له البيت فله أركانه ولا خلاف أن العلو له إلى السماء واختلفوا في السفل فمنهم من قال هو له ومنهم من قال ليس له في باطن الأرض شيء وفي مذهبنا القولان وقد بين حديث الإسرائيلي الصحيح فيما تقدم : أن رجلا باع من رجل دارا فبناها فوجد فيها جرة من ذهب فجاء بها إلى البائع فقال : إنما اشتريت الدار دون الجرة وقال البائع : إنما بعت الدار بما فيها وكلهم تدافعها فقضى بينهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوج أحدهما ولده من بنت الآخر ويكون المال لهما والصحيح أن العلو والسفل ل وسلم أن يزوج أحدهما ولده من بنت الآخر ويكون المال لهما والصحيح أن العلو والسفل له إلا أن يخرج عنهما بالبيع فإذا باع أحدهما أحد الموضعين فله منه ما ينتفع به وباقيه للمبتاع منه الخامسة من أحكام العلو والسفل إذا كان العلو والسفل بين رجلين فيعتل السفل أو يريد صاحبه هدمه فذكر سحنون عن أشهب أنه قال : إذا أراد صاحب السفل أن يهدم أو أراد صاحب العلو أن يبني علوه فليس لصاحب السفل أن يهدم إلا من ضرورة ويكون هدمه له أرفق لصاحب العلو لئلا ينهدم بانهدامه العلو وليس لرب العلو أن يبني على علوه شيئا لم يكن قبل ذلك إلا الشيء الخفيف الذي لا يضر بصاحب السفل ولو انكسرت خشبة من سقف العلو لأدخل مكانها خشبة ما لم تكن الذي لا يضر بصاحب السفل ولو انكسرت خشبة من سقف العلو لأدخل مكانها خشبة ما لم تكن أثقل منها ويخاف ضررها على صاحب السفل قال أشهب : وباب الدار على صاحب السفل قال : ولو انهدم السفل أجبر صاحبه على بنائه وليس على صاحب العلو أن يبني السفل فإن أبى صاحب السفل من البناء قيل له بع ممن يبني وروي بن القاسم عن مالك في السفل لرجل والعلو لآخر فاعتل السفل فإن صلاحه على رب السفل وعليه تعليق العلو حتى يصلح سفله لأن عليه إما أن يحمله على بنيان أو على تعليق وكذلك لو كان على العلو علو فتعليق العلو الثاني على صاحب الأوسط وقد قيل : إن تعليق العلو الثاني على رب العلو حتى يبني الأسفل وحديث النعمان بن بشير عن النبي صلى يق العلو الثاني على رب العلو حتى يبني الأسفل وحديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ( أصل في هذا الباب وهو حجة لمالك وأشهب وفيه دليل على أن صاحب السفل ليس له أن يحدث على صاحب العلو ما يضر به وأنه إن أحدث عليه ضررا لزمه إصلاحه دون صاحب العلو وأن لصاحب العلو منعه من الضرر لقوله عليه السلام : ( فإن أخذ صلاحه دون صاحب العلو وأن لصاحب العلو منعه من الضرر لقوله عليه السلام : ( فإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ( ولا يجوز الأخذ إلا على يد الظالم أو من هو ممنوع من أحداث ما لا يجوز له في السنة وفيه دليل على استحقاق العقوبة بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد مضى في الأنفال وفيه دليل على جواز القرعة واستعمالها وقد مضى في آل عمران فتأمل كلا في موضعه تجده مبينا والحمد لله الزخرف : ( 34 ) ولبيوتهم أبوابا وسررا > <

İbn Kesîr14. yy

أي يصعدون أي سلالم ودرجا من فضة قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد وغيرهم أي لولا أن يعتقد كثير من الناس الجهلة أن إعطاءنا المال دليل على محبتنا لمن أعطيناه فيجتمعوا على الكفر لأجل المال هذا معنى قول ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وغيرهم

Beydâvî13. yy

ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤن (34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين (35) ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لولا أن يرغبوا في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم لحبهم الدنيا فيجتمعوا عليه. لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج ومصاعد جمع معرج، وقرئ «ومعاريج» جمع معراج. عليها يظهرون يعلون السطوح لحقارة الدنيا، ولبيوتهم بدل من لمن بدل الاشتمال أو على كقولك: وهبت له ثوبا لقميصه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «وسقفا» اكتفاء بجمع البيوت، وقرئ «سقفا» بالتخفيف و «سق ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «وسقفا» اكتفاء بجمع البيوت، وقرئ «سقفا» بالتخفيف و «سقوفا» و «سقفا» وهي لغة في سقف. ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤن أي أبوابا وسررا من فضة. وزخرفا وزينة عطف على سقفا أو ذهبا عطف على محل من فضة وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا إن هي المخففة واللام هي الفارقة. وقرأ عاصم وحمزة وهشام بخلاف عنه لما بالتشديد بمعنى إلا وأن نافية، وقرئ به مع أن وما والآخرة عند ربك للمتقين عن الكفر والمعاصي، وفيه دلالة على أن العظيم هو العظيم في الآخرة لا في الدنيا، وإشعار بما لأجله لم يجعل ذلك للمؤمنين حتى يجتمع الناس على الإيمان، وهو أنه تمتع قليل بالإضافة إلى ما لهم في الآخرة مخل به في ا ع الناس على الإيمان، وهو أنه تمتع قليل بالإضافة إلى ما لهم في الآخرة مخل به في الأغلب لما فيه من الآفات قل من يتخلص عنها كما أشار إليه بقوله: ## |