يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين من قومك، القائلين إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون أيها القوم من عند ربكم {بأهدى} إلى طريق الحق، وأدل لكم على سبيل الرشاد أنتم عليه آباءكم من الدين والملة يقول: فقال ذلك لهم، فأجابوه بأن قالوا له كما قال الذين من قبلهم من الأمم المكذبة رسلها لأنبيائها: إنا بما أرسلتم به يا أيها القوم كافرون، يعني: جاحدون منكرون وقرأ ذلك قراء الأمصار سوى أبي جعفر (قل) بالتاء وذكر عن أبي جعفر القارئ أنه قرأه (قل أو لو جئناكم) بالنون والألف والقراءة عندنا ما عليه قراء الأمصار لإجماع الحجة عليه PageEndV20P574 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
قَٰلَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ ءَابَآءَكُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
“Gönderilen uyarıcı; "Eğer size babalarınızı üzerinde bulduğunuz dinden daha doğrusunu getirmişsem de mi bana uymazsınız?" deyince, onlar: "Gerçekten biz sizin tebliğ için gönderildiğiniz şeyi tanımıyoruz." dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي لو علموا وتيقنوا صحة ما جئتم به لما انقادوا لذلك لسوء قصدهم ومكابرتهم للحق وأهله قال الله تعالى
قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون (24) فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين (25) قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا أي أتتبعون آبائكم ولو جئتكم بدين أهدى من دين آبائكم، وهي حكاية أمر ماض أوحي إلى النذير، أو خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ويؤيد الأول أنه قرأ ابن عامر وحفص قال وقوله: قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون أي وإن كان أهدى إقناطا للنذير من أن ينظروا أو يتفكروا فيه. فانتقمنا منهم بالاستئصال. فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ولا تكترث بتكذيبهم.