وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

“Onlardan biri Rahman olan Allah'a isnad ettiği kız çocuğu ile müjdelendiği zaman yüzü simsiyah kesilir de öfkesinden yutkunur durur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «ولدا» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: PageEndV20P566 ## || القول في تأويل قوله تعالى: الآية، وقرأ يقول تعالى ذكره: وإذا بشر أحد هؤلاء المشركين الجاعلين لله من عباده جزءا بما ضرب للرحمن مثلا: يقول: بما مثل لله، فشبهه شبها، وذلك ما وصفه به من أن له بنات كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: «بما جعل لله» وقوله:

Kurtubî13. yy

أي بأنه ولدت له بنت ( ظل وجهه ) أي صار وجهه ( مسودا ) قيل ببطلان مثله الذي ضربه وقيل : بما بشر به من الأنثى دليله في سورة النحل وإذا بشر أحدهم بالأنثى ومن حالهم أن أحدهم إذا قيل له قد ولدت له أنثى اغتم وأربد وجهه غيظا وتأسفا وهو مملوء من الكرب وعن بعض العرب أن امرأته وضعت أنثى فهجر البيت الذي فيه المرأة فقالت : ما لأبي حمزة لا يأتينا * يظل في البيت الذي يلينا غضبان ألا نلد البنينا * وإنما نأخذ ما أعطينا وقريء مسود ومسواد وعلى قراءة الجماعة يكون وجهه اسم ظل ومسودا خبر ظل ويجوز أن يكون في ظل ضمير عائد على أحد وهو اسمها ووجهه بدل من الضمير ومسودا خبر ظل ويجوز أن يكون رفع وجهه بالابتداء ويرفع مسود ها ووجهه بدل من الضمير ومسودا خبر ظل ويجوز أن يكون رفع وجهه بالابتداء ويرفع مسودا على أنه خبره وفي ظل اسمها والجملة خبرها

İbn Kesîr14. yy

وقوله ها هنا أي إذا بشر أحد هؤلاء بما جعلوا لله من البنات يأنف من ذلك غاية الأنفة وتعلوه كآبة من سوء ما بشر به ويتوارى عن القوم من خجله من ذلك يقول تبارك وتعالى فكيف تأنفون أنتم من ذلك وتنسبونه إلى الله عز وجل ثم قال سبحانه وتعالى

Beydâvî13. yy

أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين (16) وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم (17) أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين معنى الهمزة في أم للإنكار والتعجب من شأنهم حيث لم يقنعوا بأن جعلوا له جزءا حتى جعلوا له من مخلوقاته أجزاء أخس مما اختير لهم وأبغض الأشياء إليهم، بحيث إذا بشر أحدهم بها اشتد غمه به كما قال: وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا بالجنس الذي جعله له مثلا إذ الولد لا بد وأن يماثل الوالد. ظل وجهه مسودا صار وجهه أسود في الغاية لما يعتريه من الكآبة. وهو كظيم مملوء قلبه من الكرب، وفي ذلك دلالات على فساد ما قالوه، وتعريف البنين بما مر في الذكور، وقرئ «مسود» و «مسو ذلك دلالات على فساد ما قالوه، وتعريف البنين بما مر في الذكور، وقرئ «مسود» و «مسواد» على أن في ظل ضمير المبشر و «وجهه مسود» جملة وقعت خبرا.