يقول: أهل ملة واحدة، وجماعة مجتمعة على دين واحد يقول تعالى ذكره: ولو أراد الله أن يجمع خلقه على هدى، ويجعلهم على ملة واحدة لفعل، و يقول: لم يفعل ذلك فيجعلهم أمة واحدة، ولكن يدخل من يشاء، من عباده في رحمته، يعني أنه يدخله في رحمته بتوفيقه إياه للدخول في دينه، الذي ابتعث به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم . يقول تعالى ذكره: ولو أراد الله أن يجمع خلقه على هدى، ويجعلهم على ملة واحدة لفعل، و يقول: أهل ملة واحدة، وجماعة مجتمعة على دين واحد يقول: لم يفعل ذلك فيجعلهم أمة واحدة، ولكن يدخل من يشاء من عباده في رحمته، يعني أنه يدخله في رحمته بتوفيقه إياه للدخول في دينه، الذي ابتعث به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: والكافرون بالله ما لهم من ولي يتولاهم يوم القيامة، ولا نصير ينصرهم من عقاب الله حين يعاقبهم، فينقذهم من عذابه، ويقتص لهم ممن عاقبهم، وإنما قيل هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسلية له عما كان يناله من الهم بتولية قومه عنه، وأمرا له بترك إدخال المكروه على نفسه من أجل إدبار من أدبر عنه منهم، فلم يستجب لما دعاه إليه من الحق، وإعلاما له أن أمور عباده بيده، وأنه الهادي إلى الحق من شاء، والمضل من أراد دونه، ودون كل أحد سواه PageEndV20P473 ## || [الشورى: 9_10] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: يدخل ربكم من يشاء منكم في رحمته، فيتوب عليه حتى يموت تائبا من ضلالته، فيغفر له ذنوبه، ويدخله جنته.
وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
“Eğer Allah dileseydi bütün insanları bir tek ümmet yapardı. Fakat O yalnız dilediğini rahmetinin içine almaktadır. Zalimler için ne bir dost vardır, ne de bir yardımcı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي مؤمنين كلهم على القسر والإكراه ، كقوله تعالى : هم المؤمنون ونصب
يعني أنه تعالى ما أدخلهم في رحمته ، وهذا يدل على أن الأولين إنما دخلوا في رحمته ، لأنه كان لهم ولي ونصير أدخلهم في تلك الرحمة ، وهؤلاء ما كان لهم ولي ولا نصير يدخلهم في رحمته . ثم قال تعالى : يدل على أنه تعالى هو الذي أدخلهم في الإيمان والطاعة ، وقوله إن فسرنا الرحمة الإيمان ، فالآية صريحة في أن الإيمان من الله ، وإن فسرناها بالجنة كان دخول الجنة بسبب مشيئة الله وفضله وإحصانه لا بسبب الاستحقاق ، وذلك لأنه لو ثبت الاستحقاق لكان تركه يفضي إلى الجهل والحاجة المحالين على الله ، والمفضي إلى المحال محال فتركه محال فوجوده واجب عقلا وعدمه ممتنع عقلا ، وما كان كذلك لا يكون معلقا على المشيئة ألبتة ، وأيضا فلأن من كان مديونا من إنسان فأدى ذلك الدين إلى مستحقه لا يقال : بأنه إنما دفع ذلك القدر إليه على سبيل الرحمة والتفضل . المسألة الثانية : قوله : فإنما ارتفع لأنه لم يذكر بعده فعل يقع عليه فينصبه في المعنى ، فلم يجز أن يعطف على المنصوب قبله ، فارتفع بالابتداء ، وههنا قوله :
عطف على اللفظ ويجوز ولا نصير بالرفع على الموضع ومن زائدة الشورى : ( 9 ) أم اتخذوا من > < أي يدخله الجنة راحما له قال الضحاك : أهل دين واحد أو أهل ضلالة أو أهل هدى قال أنس بن مالك : في الإسلام رفع على الابتداء والخبر
أي إما على الهداية أو على الضلالة ولكنه تعالى فاوت بينهم فهدى من يشاء إلى الحق وأضل من يشاء عنه وله الحكمة والحجة البالغة ولهذا قال عز وجل وقال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي سوية حدثه عن ابن حجيرة أنه بلغه أن موسى عليه الصلاة والسلام قال يارب خلقك الذين خلقتهم جعلت منهم فريقا في الجنة وفريقا في النار لوما أدخلتهم كلهم الجنة فقال يا موسى ارفع درعك فرفع قال قد رفعت قال ارفع فرفع فلم يترك شيئا قال رب قد رفعت قال ارفع قال قد رفعت إلا ما لاخير فيه قال كذلك أدخل خلقي كلهم الجنة إلا ما لاخير فيه < الآيات
ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير (8) أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير (9) وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب (10) ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة مهتدين أو ضالين. ولكن يدخل من يشاء في رحمته بالهداية والحمل على الطاعة. والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير أي يدعهم بغير ولي ولا نصير في عذابه، ولعل تغيير المقابلة للمبالغة في الوعيد إذ الكلام في الإنذار. أم اتخذوا بل اتخذوا. من دونه أولياء كالأصنام. فالله هو الولي جواب لشرط محذوف مثل إن أرادوا أولياء بحق فالله هو الول كالأصنام. فالله هو الولي جواب لشرط محذوف مثل إن أرادوا أولياء بحق فالله هو الولي بالحق. وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير كالتقرير لكونه حقيقا بالولاية. وما اختلفتم أنتم والكفار. فيه من شيء من أمر من أمور الدنيا أو الدين. فحكمه إلى الله مفوض إليه يميز المحق من المبطل بالنصر أو بالإثابة والمعاقبة. وقيل وما اختلفتم فيه من تأويل متشابه فارجعوا فيه إلى المحكم من كتاب الله. ذلكم الله ربي عليه توكلت في مجامع الأمور. وإليه أنيب إليه أرجع في المعضلات.