وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِىٍّ مِّنۢ بَعْدِهِۦ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ

“Allah kimi saptırırsa artık bundan sonra onun için hiçbir dost yoktur. Sen, azabı gördüklerinde zalimlerin: "Acaba dönecek bir yol var mıdır?" dediklerini görürsün.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ومن خذله الله عن الرشاد، فليس له من ولي يليه، فيهديه لسبيل الصواب، ويسدده من بعد إضلال الله إياه يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وترى الكافرين بالله يا محمد يوم القيامة لما عاينوا عذاب الله يقولون لربهم: {هل} لنا يا رب وذلك كقوله يقول: «إلى الدنيا» واختلف أهل العربية في وجه دخول «إن» في قوله:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الشورى : ( 44 ) ومن يضلل الله > فليس له من ناصر يتولاه من بعد خذلانه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشورى : 44 ) وقال : أي فليس له من ناصر يتولاه من بعد خذلانه أي من بعد إضلاه الله أياه ، وهذا صريح في جواز الإضلال من الله تعالى ، وفي أن الهداية ليست في مقدور أحد سوى الله تعالى ، قال القاضي المراد من يضلل الله عن الجنة فما له من ولي من بعده ينصره والجواب : أن تتقيد الإضلال بهذه الصورة المعينة خلاف الدليل ، وأيضا فاللهتعالى ما أضله عن الجنة على قولكم بل هوأضل نفسه عن الجنة . ثم قال تعالى : والمراد أنهم يطلبون لرجوع إلى الدنيا لعظم ما يشاهدون من العذاب ، ثم ذكر حالهم عند عرض النار عليهم فقال :

Kurtubî13. yy

هذا فيمن أعرض عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما دعاه إليه من الإيمان بالله والمودة في القربى ولم يصدقه في البعث وأن متاع الدنيا قليل أي من أضله الله عن هذه الأشياء فلا يهديه هاد قوله تعالى : أي الكافرين يطلبون أن يردوا إلى الدنيا ليعملوا بطاعة الله فلا يجابون إلى ذلك الشورى : ( 45 ) وتراهم يعرضون عليها > <

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى كما قال جل وعلا

Beydâvî13. yy

ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور (43) ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل (44) ولمن صبر على الأذى. وغفر ولم ينتصر. إن ذلك لمن عزم الأمور أي إن ذلك منه فحذف كما حذف في قولهم: السمن منوان بدرهم، للعلم به. ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده من ناصر يتولاه من بعد خذلان الله إياه. وترى الظالمين لما رأوا العذاب حين يرونه فذكر بلفظ الماضي تحقيقا. يقولون هل إلى مرد من سبيل هل إلى رجعة إلى الدنيا.