بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

“O, müjdeleyici ve uyarıcı olarak gönderilmiştir. Fakat insanların çoğu yüz çevirmişlerdir. Artık onlar gerçeği işitmezler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: فاستكبر عن الإصغاء له وتدبر ما فيه من حجج الله، وأعرض عنه أكثر هؤلاء القوم الذين أنزل هذا القرآن بشيرا لهم ونذيرا، وهم قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فهم لا يصغون له فيسمعوه إعراضا عنه واستكبارا PageEndV20P376 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( فصلت : 4 ) يدل على أن الهادي من هداه الله وأن الضال من أضله الله وتقريره أن الصفات التسعة المذكورة للقرآن توجب قوة الاهتمام بمعرفته وبالوقوف على معانيه / لأنا بينا أن كونه نازلا من عند الإلاه الرحمن الرحيم يدل على اشتماله على أفضل المنافع وأجل المطالب ، وكونه ( فصلت : 4 ) يعني مبشرا بالجنة لمن أطاع وبالنار منذرا لمن عصى ، ومن ههنا نذكر الأسماء المشتركة بين الله تعالى وبين القرآن . تسميته قيما : الرابع والعشرون : القيم

Kurtubî13. yy

يعني أهل مكة

İbn Kesîr14. yy

أي أكثر قريش فهم لا يفهمون منه شيئا مع بيانه ووضوحه ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وهو يقرؤها عليه فلما سمع عتبة أنصت لها وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليها يستمع منه حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها فسجد ثم قال قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك فقام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به فلما جلس إليهم قالوا ماوراءك يا أبا الوليد قال ورائي أني سمعت قولا ما سمعت مثله قط والله ماهو بالسحر ولا بالشعر ولا بالكهانة يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها لي خلوا بين الرجل وبين ماهو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على ا الله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به قالوا سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه قال هذا رأيي فيه فاصنعوا ما بدا لكم وهذا السياق أشبه من الذي قبله والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. yy

بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون (4) وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون (5) بشيرا ونذيرا للعاملين به والمخالفين له، وقرئا بالرفع على الصفة لل كتاب أو الخبر لمحذوف. فأعرض أكثرهم عن تدبره وقبوله. فهم لا يسمعون سماع تأمل وطاعة. وقالوا قلوبنا في أكنة أغطية جمع كنان. مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر صمم، وأصله الثقل، وقرئ بالكسر. ومن بيننا وبينك حجاب يمنعنا عن التواصل، ومن للدلالة على أن الحجاب مبتدأ منهم ومنه بحيث استوعب المسافة المتوسطة ولم يبق فراغ. وهذه تمثيلات لنبو قلوبهم عن إدراك ما يدعوهم إليه واعتقادهم ومج أسماعهم له، وامتناع موا مثيلات لنبو قلوبهم عن إدراك ما يدعوهم إليه واعتقادهم ومج أسماعهم له، وامتناع مواصلتهم وموافقتهم للرسول صلى الله عليه وسلم. فاعمل على دينك أو في إبطال أمرنا. إننا عاملون على ديننا أو في إبطال أمرك.