وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ

“Allah'a davet eden, salih amel işleyen ve: "Ben gerçekten müslümanlardanım" diyen kimseden daha güzel sözlü kim olabilir?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «المؤذن» يقول: وقال: إنني ممن خضع لله بالطاعة، وذل له بالعبودة، وخشع له بالإيمان بوحدانيته وقوله: قال: " هذا حبيب الله، هذا ولي الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحب الخلق إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين، فهذا خليفة الله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «محمد صلى الله عليه وسلم حين دعا إلى الإسلام» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم» وقال آخرون: عني به المؤذن ذكر من قال ذلك: حدثني داود بن سليمان بن يزيد المكتب البصري، قال: ثنا عمرو بن جرير البجلي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، في قول الله:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! فصلت : ( 33 ) ومن أحسن قولا > عن ابن عباس رضي الله عنهما : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى الإسلام ليس الغرض أنه تكلم بهذا الكلام ، ولكن جعل دين الإسلام مذهبه ومعتقده ، كما تقول : هذا قول أبي حنيفة ، تريد مذهبه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( فصلت : 33 ) وقيل في تفسير : ( فصلت : 33 ) وقوله تعالى : ( فصلت : 33 ) . المسألة الثالثة : قوله : ( فصلت : 33 ) المراد به كلمة الشهادة ، وقيل في قوله : فهذا وجه شريف حسن في نظم آيات هذه السورة . وفيه وجه آخر وهو أن مراتب السعادات اثنان : التام ، وفوق التام ، أما التام : فهو أن يكتسب من الصفات الفاضلة ما لأجلها يصير كاملا في ذاته ، فإذا فرغ من هذه الدرجة اشتغل بعدها بتكميل الناقصين وهو فوق التام ، إذا عرفت هذا فنقول إن قوله فهذا أيضا وجه حسن في نظم هذه الآيات . واعلم أن من آتاه الله قريحة قوية ونصابا وافيا من العلوم الإلهية الكشفية ، عرف أنه لا ترتيب أحسن ولا أكمل من ترتيب آيات القرآن . المسألة الثانية : من الناس من قال المراد من قوله هو الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنهم من قال هم المؤذنون ، ولكن الحق المقطوع به أن كل من دعا إلى الله بطريق من الطرق فهو داخل فيه ، والدعوة إلى الله مراتب : فالمرتبة الأولى : دعوة الأنبياء عليهم السلام راجحة على دعوة غيرهم من وجوه أحدها : أنهم جمعوا بين الدعوة بالحجة أولا ، ثم الدعوة بالسيف ثانيا ، وقلما اتفق لغيرهم الجمع بين هذين الطريقين وثانيها : أنهم هم المبتدئون بهذه الدعوة ، وأما العلماء فإنهم يبنون دعوتهم على دعوة الأنبياء ، والشارع في إحداث الأمر الشريف على طريق الابتداء أفضل وثالثها : أن نفوسهم أققوى قوة ، وأرواحهم أصفى جورها ، فكانت تأثيراتها في إحياء القلوب الميتة وإشراق الأرواح الكد يدل على أن الدعوة إلى الله أحسن من كل ما سوها ، إذا عرفت هذا فنقول : كل ما كان أحسن الأعمال فهو واجب ، إذا عرفت هذا فنقول الدعوة إلى الله أحسن الأعمال بمتقضى هذه الآية ، وكل ما كان أحسن الأعمال فهو واجب ، ثم ينتج أن الدعوة إلى الله واجبة ، ثم نقول الأذان دعوة إلى الله والدعوة إليه واجبة فينتج لأذان واجب ، واعلم أن الأكثرين من الفقهاء زعموا أن الأذان غير واجب ، وزعموا أن الأذان غير داخل في هذه الآية ، والدليل القاطع عليه أن لدعوة المرادة بهذه الآية يجب أن تكون أحسن الأقوال ، وثبت أن الأذان ليس أحسن الأقوال ، لأن الدعوة إلى دين الله سبحانه وتعالى بالدلائل اليقينية أحسن من الأذان ، ينتج من الشكل والمراد بالحسنة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الدين الحق ، والصبر على جهالة الكفار ، وترك الانتقام ، وترك الالتفات إليهم ، والمراد بالسيئة ما أظهروه من الجلافة في قولهم ( فصلت : 33 ) وقال : فهو أن ينضم إلى عمل القلب وعمل الجوارح الإقرار باللسان / فيكون هذا الرجل موصوفا بخصال أربعة أحدها : الإقرار باللسان ، والثاني : الأعمال الصالحة بالجوارح والثالث : الإعتقاد الحق بالقلب والرابع : الاشتغال بإقامة الحجة على دين الله ، ولا شك أن الموصوف بهذه الخصال الأربعة أشرف الناس وأفضلهم ، وكمال الدرجة في هذه المرات بالأربعة ليس إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم . ثم قال تعالى : عوة إلى دين الله سبحانه وتعالى بالدلائل اليقينية أحسن من الأذان ، ينتج من الشكل الثاني أن الداخل تحت هذه الآية ليس هو لأذان . المسألة الرابعة : اختلف الناس في أن الأولى أن يقول الرجل أنا المسلم أو الأولى أن يقول أنا مسلم إن شاء الله ، فالقائلون بالقول الأول احتجوا على صحة قولهم بهذه الآية فإن التقدير ومن أحسن قولا ممن قال إني من المسلمين ، فحكم بأن هذا القول أحسن الأقوال ، ولو كان قولنا إن شاء الله معتبرا في كونه أحسن الأقوال لبطل ما دل عليه ظاهر هذه الآية . المسألة الخامسة : الآية تدل على أن أحسن الأقوال قول من جمع بين خصال ثلاثة أولها : الدعوة إلى الله وثانيها : العمل الصالح وثالثها : أن يكو وأرواحهم أصفى جورها ، فكانت تأثيراتها في إحياء القلوب الميتة وإشراق الأرواح الكدرة أكمل ، فكانت دعوتهم أفضل ورابعها : أن النفوس على ثلاثة أقسام : ناقصة وكاملة لا تقوى على تكميل الناقصين وكاملة تقوى على تكميل الناقصين فالقسم الأول : العوام والقسم الثاني : هم الأولياء والقسم الثالث : هم الأنبياء / ولهذا السبب قال صلى الله عليه وسلم : ( علماء أمتي كأنبياء إسرائيل ) وإذا عرفت هذا فنقول : إن نفس الأنبياء حصلت لها ميزتان : الكمال في الذات ، والتكميل للغير ، فكانت قوتهم على الدعوة أقوى ، وكانت ادرجاتهم أفضل وأكمل ، إذا عرفت هذا فنقول : الأنبياء عليهم السلام لهم صفتان : العلم والقدرة ، أما العلماء ، ف ع بين خصال ثلاثة أولها : الدعوة إلى الله وثانيها : العمل الصالح وثالثها : أن يكون من المسلمين ، أما الدعوة إلى الله فقد شرحناها وهي عبارة عن الدعوة إلى الله بإقامة الدلائل اليقينية والبراهين القطعية . وأما قوله فت هذا فنقول : الأنبياء عليهم السلام لهم صفتان : العلم والقدرة ، أما العلماء ، فهم نواب الأنبياء في العلم ، وأما الملوك ، فهم نواب الأنبياء في القدرة ، والعلم يوجب الإستيلاء على الأرواح ، والقدرة توجب الاستيلاء على الأجساد ، فالعلماء خلفاء الأنبياء في عالم الأوراح ، والملوك خلفاء الأنبياء في عالم الأجساد . وإذا عرفت هذا ظهر أن أكمل الدرجات في الدعوة إلى الله بعد الأنبياء درجة العلماء ، ثم العلماء على ثلاثة أقسام : العلماء بالله ، والعلماء بصفات الله ، والعلماء بأحكام الله . أما العلماء بالله ، فهم الحكماء الذين قال الله تعالى في حقهم

Kurtubî13. yy

هذا توبيخ للذين تواصوا باللغو في القرآن والمعنى : أي كلام أحسن من القرآن ومن أحسن قولا من الداعي إلى الله وطاعته وهو محمد صلى الله عليه وسلم قال بن سيرين والسدي وبن زيد والحسن : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الحسن إذا تلا هذه الآية يقول : هذا رسول الله هذا حبيب الله هذا ولي الله هذا صفوة الله هذا خيرة الله هذا والله احب أهل الأرض إلى الله أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب إليه وقالت عائشة رضي الله عنها وعكرمة وقيس بن أبي حازم ومجاهد : نزلت في المؤذنين قال فضيل بن رفيدة : كنت مؤذنا لأصحاب عبد الله بن مسعود فقال لي عاصم بن هبيرة : إذا أذنت فقلت : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الل قال بن العربي : وما تقدم يدل على الإسلام لكن لما كان الدعاء بالقول والسيف يكون للاعتقاد ويكون للحجة وكان العمل يكون للرياء والإخلاص دل على أنه لا بد من التصريح بالاعتقاد لله في ذلك كله وأن العمل لوجهه مسألة لما قال الله تعالى : وقال إنني من المسلمين ولم يقل له اشترط إن شاء الله كان في ذلك رد على من يقول أنا مسلم إن شاء الله قوله تعالى : مسعود فقال لي عاصم بن هبيرة : إذا أذنت فقلت : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فقل وأنا من المسلمين ثم قرأ هذه الآية قال بن العربي : الأول أصح لأن الآية مكية والأذان مدني وإنما يدخل فيها بالمعنى لا أنه كان المقصود وقت القول ويدخل فيها أبو بكر الصديق حين قال في النبي صلى الله عليه وسلم وقد خنقه الملعون : أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وتتضمن كل كلام حسن فيه ذكر التوحيد والإيمان قلت : وقول ثالث وهو أحسنها قال الحسن : هذه الآية عامة في كل من دعا إلى الله وكذا قال قيس بن أبي حازم قال : نزلت في كل مؤمن قال : ومعنى وعمل صالحا الصلاة بين الأذان والإقامة وقاله أبو أمامة قال : صلى ركعتين بين الأذان و ل صالحا الصلاة بين الأذان والإقامة وقاله أبو أمامة قال : صلى ركعتين بين الأذان والإقامة وقال عكرمة : وعمل صالحا صلى وصام وقال الكلبي : أدى الفرائض قلت : وهذا أحسنها مع اجتناب المحارم وكثرة المندوب والله أعلم

İbn Kesîr14. yy

أي وهو في نفسه مهتد بما يقوله فنفعه لنفسه ولغيره لازم ومتعد وليس هو من الذين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه وينهون عن المنكر ويأتونه بل يأتمر بالخير ويترك الشر ويدعو الخلق إلى الخالق تبارك وتعالى وهذه عامة في كل من دعا إلى خير وهو في نفسه مهتد ورسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بذلك كما قال محمد بن سيرين والسدي وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم وقيل المراد بها المؤذنون الصلحاء كما ثبت في صحيح مسلم المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة وفي السنن مرفوعا الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنين وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن عروبة الهروي حدثنا غسان قاضي هراة وقال قالت فهو المؤذن إذا قال حي على الصلاة فقد دعا إلى الله وهكذا قال ابن عمر رضي الله عنهما وعكرمة إنها نزلت في المؤذنين وقد ذكر البغوي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه قال في قوله عز وجل أي دعا عباد الله إليه بي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن عروبة الهروي حدثنا غسان قاضي هراة وقال أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن طهمان عن مطر عن الحسن عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال سهام المؤذنين عند الله تعالى يوم القيامة كسهام المجاهدين وهو بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله تعالى في دمه قال وقال ابن مسعود رضي الله عنه لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد قال وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو كنت مؤذنا لكمل أمري وما باليت أن لا أنتصب لقيام الليل ولا لصيام النهار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اغفر للمؤذنين ثلاثا قال فقلت يا رسول الله تركتنا ونحن نجتلد على الأذان بالسي لهم اغفر للمؤذنين ثلاثا قال فقلت يا رسول الله تركتنا ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف قال صلى الله عليه وسلم كلا يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم وتلك لحوم حرمها الله عز وجل على النار لحوم المؤذنين قال وقالت عائشة رضي الله عنها ولهم هذه الآية

Beydâvî13. yy

ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين (33) ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم (34) ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله إلى عبادته. وعمل صالحا فيما بينه وبين ربه. وقال إنني من المسلمين تفاخرا به واتخاذا للإسلام دينا ومذهبا من قولهم: هذا قول فلان لمذهبه. والآية عامة لمن استجمع تلك الصفات. وقيل نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وقيل في المؤذنين. ولا تستوي الحسنة ولا السيئة في الجزاء وحسن العاقبة ولا الثانية مزيدة لتأكيد النفي. ادفع بالتي هي أحسن ادفع السيئة حيث اعترضتك بالتي هي أحسن منها وهي الحسنة على أن المراد بالأحسن الزا ادفع السيئة حيث اعترضتك بالتي هي أحسن منها وهي الحسنة على أن المراد بالأحسن الزائد مطلقا، أو بأحسن ما يمكن دفعها به من الحسنات، وإنما أخرجه مخرج الاستئناف على أنه جواب من قال كيف أصنع؟ للمبالغة ولذلك وضع أحسن موضع الحسنة. فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم أي إذا فعلت ذلك صار عدوك المشاق مثل الولي الشفيق. ## |