رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

“"Ey Rabbimiz! Hem onları, hem onların atalarından, zevcelerinden ve zürriyetlerinden iyi olanları kendilerine vaad buyurduğun Adn cennetlerine koy. Şüphesiz çok güçlü, hüküm ve hikmet sahibi olan sensin."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني التي وعدت أهل الإنابة إلى طاعتك أن تدخلهموها فمن إذن، إذ كان ذلك معناه، في موضع نصب عطفا على الهاء والميم في قوله {وأدخلهم} وجائز أن يكون نصبا على العطف على الهاء والميم في وعدتهم يقول تعالى ذكره مخبرا عن دعاء ملائكته لأهل الإيمان به من عباده، تقول: يا يعني: بساتين إقامة

Zemahşerî12. yy

( غافر : 8 ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهذا لا يليق بالفاسقين ، لأن خصومنا لا يقطعون على أن الله تعالى وعدهم الجنة وإنما يجوزون ذلك ، فثبت أن شفاعة الملائكة لا يتناول إلا أهل الطاعة ، فوجب أن تكون شفاعة الأنبياء كذلك ، ضرورة أنه لا قائل بالفرق والجواب أن نقول هذه الآية تدل على حصول الشفاعة من الملائكة المذنبين ، فنبين هذا ثم نجيب عما ذكره الكعبي ، أما بيان دلالة هذه الآية على ما قلناه فمن وجوه الأول : قوله فإن قيلل أنتم زعمتم أن هذه الشفاعة إنما حصلت للمذنبين وهذه الآية تبطل ذلك لأنه تعالى ما وعد المذنبين بأن يدخلهم في جنات عدن ، قلنا لا نسلم أنه ما وعدهم بذلك ، لأنا بينا أن الدلائل الكثيرة في القرآن دلت على أنه تعالى لا يخلد أهل لا إلاه إلا الله محمد رسول الله في النار ، وإذا أخرجهم من النار وجب أن يدخلهم الجنة فكان هذا وعدا من الله تعالى لهم بأن يدخلهم في جنات عدن ، إما من غير دخول النار وإما بعد أن يدخلهم النار . قال تعالى : ( غافر : 8 ) ورابعها : ثم طلبوا بعد ذلك أن يصونهم الله تعالى في الدنيا عن العقائد الفاسدة / والأعمال الفاسدة ، وهو المراد بقولهم

Kurtubî13. yy

يروى أن عمر بن الخطاب قال لكعب الأحبار : ما جنات عدن قال : قصور من ذهب في الجنة يدخلها النبيون والصديقون والشهداء وأئمة العدل التي في محل نصب نعتا للجنات ( ومن صلح ) من في محل نصب عطفا على الهاء والميم في قوله : وأدخلهم ومن صلح بالإيمان

İbn Kesîr14. yy

وقال أبو حازم إذا كان يوم القيامة قال المؤمنون ربنا عملنا لك بالذي أمرتنا فأنجز لنا ما وعدتنا فذلك قوله الآية وقوله تعالى أي إجمع بينهم وبينهم لتقر بذلك أعينهم بالاجتماع في منازل متجاورة كما قال تبارك وتعالى قال مطرف بن عبد الله بن الشخير أنصح عباد الله للمؤمنين الملائكة ثم تلا هذه الآية الآية وأغش عباده للمؤمنين الشياطين وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. yy

ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم (8) وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم (9) ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم وعدتهم إياها. ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم عطف على هم الأول أي أدخلهم ومعهم هؤلاء ليتم سرورهم، أو الثاني لبيان عموم الوعد، وقرئ «جنة عدن» و «صلح» بالضم و «ذريتهم» بالتوحيد. إنك أنت العزيز الذي لا يمتنع عليه مقدور. الحكيم الذي لا يفعل إلا ما تقتضيه حكمته ومن ذلك الوفاء بالوعد. وقهم السيئات العقوبات أو جزاء السيئات، وهو تعميم بعد تخصيص، أو تخصيص بمن صلح أو المعاصي في الدنيا لقوله: ومن تق السيئ ، وهو تعميم بعد تخصيص، أو تخصيص بمن صلح أو المعاصي في الدنيا لقوله: ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته أي ومن تقها في الدنيا فقد رحمته في الآخرة كأنهم طلبوا السبب بعد ما سألوا المسبب. وذلك هو الفوز العظيم يعني الرحمة أو الوقاية أو مجموعهما.