يعني: الخيل والحمير من الإبل والبقر والغنم والخيل، وغير ذلك من البهائم التي يقتنيها أهل الإسلام لمركب أو لمطعم ومعناه: لتركبوا منها بعضا ومنها بعضا تأكلون، فحذف استغناء بدلالة الكلام على ما حذف وقوله:
ٱللَّهُ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَنْعَٰمَ لِتَرْكَبُوا۟ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
“Kimine binesiniz, kimini de yiyesiniz diye sizin için o yumuşak başlı hayvanları yaratan Allah'tır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinولتبلغوا عليها ، ولم يقل ، لتأكلوا منها ، ولتصلوا إلى منافع ؟ أو هلا قال : منها تركبون ومنها تأكلون وتبلغون عليها حاجة في صدوركم ؟ قلت : في الركوب : الركوب في الحج والغزو ، وفي بلوغ الحاجة : الهجرة من بلد إلى بلد لإقامة دين أو طلب علم ، وهذه أغراض دينية إما واجبة أو مندوب إليها مما يتعلق به إرادة الحكيم . وأما الأكل وإصابة المنافع : فمن جنس المباح الذي لا يتعلق به إرادته ، ومعنى قوله :
فاحتج من منع من أكل الخيل وأباح أكل الجمال بأن الله عز وجل قال في الأنعام : قال أبو إسحاق الزجاج : الأنعام ها هنا الإبل
وقوله تعالى ولهذا قال ها هنا بعد تعداد هذه النعم وقوله جل وعلا
الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (79) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (80) ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون (81) الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون فإن من جنسها ما يؤكل كالغنم ومنها ما يؤكل ويركب كالإبل والبقر. ولكم فيها منافع كالألبان والجلود والأوبار. ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم بالمسافرة عليها. وعليها في البر. وعلى الفلك في البحر. تحملون وإنما قال وعلى الفلك ولم يقل في الفلك للمزاوجة، وتغيير النظم في الأكل لأنه في حيز الضرورة. وقيل لأنه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض ه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض دينية واجبة أو مندوبة، أو للفرق بين العين والمنفعة. يريكم آياته دلائله الدالة على كمال قدرته وفرط رحمته. أي آيات الله أي فأي آية من تلك الآيات. نكرون فإنها لظهورها لا تقبل الإنكار، وهو ناصب «أي» إذ لو قدرته متعلقا بضميره كان الأولى رفعه والتفرقة بالتاء في أي أغرب منها في الأسماء غير الصفات لإبهامه.