قال: «الوثن ليس بشيء» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي لا ينفع ولا يضر» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ؟ ؟ ؟ وقوله: ، يعني: تعبدونه والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى نهى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يطرد قوما كانوا يدعون ربهم بالغداة والعشي، والدعاء لله يكون بذكره وتمجيده والثناء عليه قولا وكلاما، وقد يكون بالعمل له بالجوارح الأعمال التي كان عليهم فرضها وغيرها من النوافل التي ترضي، والعامل له عابده بما هو عامل له، وقد يجوز أن يكون القوم كانوا جامعين هذه المعاني كلها، فوصفهم الله بذلك بأنهم يدعونه بالغداة والعشي، لأن الله قد سمى العبادة دعاء، فقال تعالى: يقول: وأن مرجعنا ومنقلبنا بعد مماتنا إلى الله يقول: وإن المشركين بالله المتعدين حدوده، القتلة النفوس التي حرم الله قتلها، هم أصحاب نار جهنم عند مرجعنا إلى الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في معنى المسرفين في هذا الموضع، فقال بعضهم: هم سفاكو الدماء بغير حقها ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله: قال: «هم السفاكون الدماء بغير حقها» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «السفاكون الدماء بغير حقها، هم أصحاب النار» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «سماهم الله مسرفين، فرعون ومن معه» وقال آخرون: هم المشركون ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي المشركون» وقد بينا معنى الإسراف فيما مضى قبل بما فيه الكفاية من إعادته في هذا PageEndV20P335 الموضع وإنما اخترنا في تأويل ذلك في هذا الموضع ما اخترنا، لأن قائل هذا القول لفرعون وقومه، إنما قصد فرعون به لكفره، وما كان هم به من قتل موسى، وكان فرعون عاليا عاتيا في كفره، سفاكا للدماء التي كان محرما عليه سفكها، وكل ذلك من الإسراف، فلذلك اخترنا ما اخترنا من التأويل في ذلك PageEndV20P334 ## || [غافر: 44_45] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: حقا أن الذي تدعونني إليه من الأوثان، ليس له دعاء في الدنيا ولا في الآخرة، لأنه جماد لا ينطق، ولا يفهم شيئا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV20P333 قوله:
لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَلَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ
“"Hiç inkâr edilemez ki, gerçekten sizin beni davet ettiğiniz şeyin dünyada da, ahirette de bir davet hakkı yoktur. Hepimizin dönüşü Allah'adır. Şüphesiz haddi aşanların hepsi cehennemliktir."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيعني أنه في الدنيا جماد لا يستطيع شيئا من دعاء غيره ، وفي الآخرة : إذا أنشأه الله حيوانا ، تبرأ من الدعاة إليه ومن عبدته . وقيل : معناه ليس له استجابة دعوة تنفع في الدنيا ولا في الآخرة . أو دعوة مستجابة ، جعلت الدعوة التي لا استجابة لها ولا منفعة فيها كلا دعوة . أو سميت الاستجابة باسم الدعوة ، كما سمى الفعل المجازي عليه باسم الجزاء في قولهم : كما تدين تدان . قال الله تعالى : ( غافر : 43 ) فيفعل نحو ما فعل نمرود ويعذبهم بالنار ، فحاق به مثل ما أضمرة بفعله . ويستدل بهذه الآية على إثبات عذاب القبر . ! 7 < معناه : أن ما تدعونني إليه ليس له دعوة إلى نفسه قط ، أي : من حق المعبود بالحق أن يدعو إلى طاعته ، ثم يدعو العباد إليها إظهارا لدعوة ربهم وما تدعون إليه وإلى عبادته ، لا يدعو هو إلى ذلك ولا يدعي الربوبية ، ولو كان حيوانا ناطقا لضج من دعائكم . وقوله :
معناه ليس له استجابة دعوة في الدنيا ولا في الآخرة ، فسميت استجابة الدعوة بالدعوة إطلاقا لاسم أحد المتضايقين على الآخر ، كقوله والمراد أن الأوثان التي تدعونني إلى عبادتها ليس لها دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وفي تفسير هذه الدعوة احتمالان . الأول : أن المعنى ما تدعونني إلى عبادته ليس له دعوة إلى نفسه لأنه جمادات والجمادات لا تدعو أحدا إلى عبادة نفسها وقوله فبين أن هذه الأصنام لا فائدة فيها ألبتة ، ومع ذلك فإن مردنا إلى الله العالم بكل المعلومات القادر على كل الممكنات الغني عن كل الحاجات الذي لا يبدل القول لديه وما هو بظلام للعبيد ، فأي عاقل يجوز له عقله أن يشتغل بعبادة تلك الأشياء الباطلة وأن يعرض عن عبادة هذا الإله الذي لا بد وأن يكون مرده إليه ؟ وقوله قال قتادة يعني المشركين وقال مجاهد السفاكين للدماء والصحيح أنهم أسرفوا في معصية الله بالكلمة والكيفية ، أما الكمية فالدوام وأما الكيفية فبالعود والإصرار ، ولما بالغ مؤمن آل فرعون في هذه البيانات ختم كلامه بخاتمة لطيفة فقال : ( غافر : 43 ) . السؤال العاشر : أي تعلق لقوله :
قال قتادة وبن سيرين : يعني المشركين وقال مجاهد والشعبي : هم السفهاء والسفاكون للدماء بغير حقها وقال عكرمة : الجبارون والمتكبرون وقيل : هم الذين تعدوا حدود الله وهذا جامع لما ذكر وأن في المواضع في موضع نصب بإسقاط حرف الجر وعلى ما حكاه سيبويه عن الخليل من أن لا جرم رد لكلام يجوز أن يكون موضع أن رفعا على تقدير وجب أن ما تدعونني إليه كأنه قال : وجب بطلان ما تدعونني إليه والمرد إلى الله وكون المسرفين هم أصحاب النار قوله تعالى : وقال الكلبي : ليس له شفاعة في الدنيا ولا في الآخرة وكان فرعون أولا يدعو الناس إلى عبادة الأصنام ثم دعاهم إلى عبادة البقر فكانت تعبد ما كانت شابة فإذا هرمت أمر بذبحها ثم دعا بأخرى لتعبد ثم لما طال عليه الزمان قال أنا ربكم الأعلى قال الزجاج : ليس له استجابة دعوة تنفع وقال غيره : ليس له دعوة توجب له الألوهية
أي إلى حكمه والوقوف بين يديه وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي حدثني أبي عن أبيه عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى قال مجاهد الوثن ليس له شيء وقال قتادة يعني الوثن لا ينفع ولا يضر وقال السدي لا يجيب داعيه لا في الدنيا ولا في الآخرة وهذا كقوله تبارك وتعالى أي في الدار الآخرة فيجازى كلا بعمله ولهذا قال أي خالدين فيها بإسرافهم وهو شركهم بالله عز وجل يقول حقا قال السدي وابن جرير معنى قوله ( لا جرم ) حقا وقال الضحاك ( لا جرم ) لا كذب وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ( لا جرم ) يقول بلى إن الذي تدعونني إليه من الأصنام والأنداد
لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار (43) فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد (44) لا جرم لا رد لما دعوه إليه، وجرم فعل بمعنى حق وفاعله: أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة أي حق عدم دعوة آلهتكم إلى عبادتها أصلا لأنها جمادات ليس لها ما يقتضي ألوهيتها أو عدم دعوة مستجابة أو عدم استجابة دعوة لها. وقيل جرم بمعنى كسب وفاعله مستكن فيه أي كسب ذلك الدعاء إليه أن لا دعوة له بمعنى ما حصل من ذلك إلا ظهور بطلان دعوته، وقيل فعل من الجرم بمعنى القطع كما إن بدا من لا بد فعل من التبديد وهو التفر عوته، وقيل فعل من الجرم بمعنى القطع كما إن بدا من لا بد فعل من التبديد وهو التفريق، والمعنى لا قطع لبطلان دعوة ألوهية الأصنام أي لا ينقطع في وقت ما فتنقلب حقا، ويؤيده قولهم لا جرم أنه يفعل لغة فيه كالرشد والرشد. وأن مردنا إلى الله بالموت. وأن المسرفين في الضلالة والطغيان كالإشراك وسفك الدماء. هم أصحاب النار ملازموها. فستذكرون وقرئ «فستذكرون» أي فسيذكر بعضكم بعضا عند معاينة العذاب. ما أقول لكم من النصيحة. وأفوض أمري إلى الله ليعصمني من كل سوء. إن الله بصير بالعباد فيحرسهم وكأنه جواب توعدهم المفهوم من قوله: