يقول تعالى ذكره: فتقول خزنة جهنم للذين كفروا حينئذ: يقول: فبئس مسكن المتكبرين على الله في الدنيا أن يوحدوه ويفردوا له الألوهة جهنم يوم القيامة PageEndV20P265 ## || [الزمر: 73_74] القول في تأويل قوله تعالى: قال: " الفرح والمرح: الفخر والخيلاء، والعمل في الأرض بالخطيئة، وكان ذلك في الشرك، وهو مثل قوله لقارون ": يقول: فبئس منزل المتكبرين في الدنيا على الله أن يوحدوه، ويؤمنوا برسله اليوم جهنم PageEndV20P366 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
قِيلَ ٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ
“(Onlara): "Ebedî olarak içinde kalmak üzere girin cehennemin kapılarından" denir. Bak, büyüklük taslayanların yeri ne kötüdür!” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعن الحق المستخفين به مثواكم أو جهنم . فإن قلت : أليس قياس النظم أن يقال : فبئس مدخل المتكبرين ، كما تقول : زر بيت الله فنعم المزار ، وصل في المسجد الحرام فنعم المصلى ؟ قلت : الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثواء . ! 7 <
قالت المعتزلة : لو كان دخولهم النار لأجل أنه حقت عليهم كلمة العذاب لم يبق لقول الملائكة فائدة ، بل هذا الكلام إنما يبقى مقيدا إذا قلنا إنهم إنما دخلوا النار لأنهم تكبروا على الأنبياء ولم يقبلوا قولهم ، ولم يلتفتوا إلى دلائلهم ، وذلك يدل على صحة قولنا ، والله أعلم بالصواب . ! 7 < ( الزمر : 72 ) والخطاب عام أما الكافر فمعلوم الدخول في هذا الحكم وأما المؤمن فإنه يزداد علما ويظهر له ما كان مخفيا عنه ويرى علمه يقينا رأى المعتبر يقينا فيكون بالنسبة إلى تلك الأحوال وشدة الأهوال كالغافل وفيه الوجهان اللذان ذكرناهما في قوله تعالى : ( الزمر : 72 ) لا تبديل له فظاهر ، لأن الله تعالى بين أن قوله : والمراد منه ما قال في الآية المتقدمة في صفة هؤلاء المجادلين
تقدم جميعه قوله تعالى : أي يقال لهم ادخلوا جهنم وقد مضى الكلام في أبوابها قال وهب : تستقبلهم الزبانية بمقامع من نار فيدفعونهم بمقامعهم فإنه ليقع في الدفعة الواحدة إلى النار بعدد ربيعة ومضر تقدم بيانه الزمر : ( 73 ) وسيق الذين اتقوا > <
أي ماكثين فيها لاخروج لكم منها ولا زوال لكم عنها أي فبئس المنزل والمقيل الذي فيه الهوان والعذاب الشديد لمن استكبر عن آيات الله واتباع دلائله وحججه والله أعلم < الآيات أي فبئس المصير وبئس المقيل لكم بسبب تكبركم في الدنيا وإبائكم عن اتباع الحق فهو الذي صيركم إلى ما أنتم فيه فبئس الحال وبئس المآل < الآيات أي كل من رآهم وعلم حالهم يشهد عليهم بأنهم مستحقون للعذاب ولهذا لم يسند هذا القول إلى قائل معين بل أطلقه ليدل على أن الكون شاهدا عليهم بأنهم يستحقون ماهم فيه بما حكم العدل الخبير عليهم به ولهذا قال جل وعلا
وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين (71) قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (72) وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا أفواجا متفرقة بعضها في أثر بعض على تفاوت أقدامهم في الضلالة والشرارة، جمع زمرة واشتقاقها من الزمر وهو الصوت إذ الجماعة لا تخلو عنه، أو من قولهم شاة زمرة قليلة الشعر ورجل زمر قليل المروءة وهي الجمع القليل. حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها ليدخلوها وحتى وهي التي تحكي بعدها الجملة، وقرأ الكوفيون فتحت بتخفيف التاء. وقال لهم خزنته وحتى وهي التي تحكي بعدها الجملة، وقرأ الكوفيون فتحت بتخفيف التاء. وقال لهم خزنتها تقريعا وتوبيخا. ألم يأتكم رسل منكم من جنسكم. يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا وقتكم هذا وهو وقت دخولهم النار، وفيه دليل على أنه لا تكليف قبل الشرع من حيث إنهم عللوا توبيخهم بإتيان الرسل وتبليغ الكتب. قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين كلمة الله بالعذاب علينا وهو الحكم عليهم بالشقاوة، وأنهم من أهل النار ووضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على اختصاص ذلك بالكفرة، وقيل هو قوله وقيل هو قوله لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين. قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم. فبئ اس أجمعين. قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم. فبئس مثوى مكان. المتكبرين اللام فيه للجنس والمخصوص بالذم سبق ذكره، ولا ينافي إشعاره بأن مثواهم في النار لتكبرهم عن الحق أن يكون دخولهم فيها لأن كلمة العذاب حقت عليهم، فإن تكبرهم وسائر مقابحهم مسببة عنه كما قال عليه الصلاة والسلام «إن الله تعالى إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل الجنة. وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار» .