أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ

“(O günden sakının ki günahkar) nefis şöyle diyecektir: "Allah'ın yanında yaptığım kusurlardan dolayı yazık bana! Doğrusu ben alay edenlerdendim."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول على ما ضيعت من العمل بما أمرني الله به، وقصرت في الدنيا في طاعة الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله قال: «في أمر الله» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: في ذات الله، كأنه عندنا قيل: في الله، قال: وكذلك قوله: قال: «تركت من أمر الله» وقوله: يقول: وإن كنت لمن المستهزئين بأمر الله وكتابه ورسوله والمؤمنين به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: يقول: «من المستهزئين بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالكتاب، وبما جاء به» PageEndV20P235 ## || [الزمر: 57_58] القول في تأويل قوله تعالى: بمعنى لئلا تقول نفس

Zemahşerî12. yy

على معنى : فرطت في ذات الله . فإن قلت : فمرجع كلامك إلى أن ذكر الجنب كلا ذكر سوى ما يعطى من حسن الكناية وبلاغتها ، فكأنه قيل : فرطت في الله . فما معنى فرطت في الله ؟ قلت : لا بد من تقدير مضاف محذوف ، سواء ذكر الجنب أو لم يذكر . والمعنى : فرطت في طاعة الله وعبادة الله ، وما أشبه ذلك . وفي حرف عبد الله وحفصة : في ذكر الله . وما في ما فرطت مصدرية مثلها في قال قتادة : لم يكفه أن ضيع طاعة الله حتى سخر من أهلها ، ومحل { وإن كنت } على النصب على الحال ، كأنه قال : فرطت وأنا ساخر ، أي : فرطت في حال سخريتي . وروى : أنه كان في بني إسرائيل عالم ترك علمه وفسق . وأتاه إبليس وقال له : تمتع من الدنيا ثم تب ، فأطاعه ، وكان له مال فأنفقه في الفجوز ، فأتاه ملك الموت في ألذ ما كان فقال : يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله ، ذهب عمري في طاعة الشيطان ، وأسخطت ربي فندم حين لم ينفعه الندم ، فأنزل الله خبره في القرآن ( الزمر : 56 ) أن مكان الشيء وجهته ينزل منزلة الشيء نفسه ، ومنه قوله : % وتقيت عنه % % مقام الذئب % يريد : ونفيت عنه الذئب . ومنه : ولمن خاف مقام ربه . ومنه قول الكتاب : حضرت فلان ومجلسه ، وكتبت إلى جهته وإلى جانبه العزيز ، يريدون نفسه وذاته ، فكأنه قال : ونأى بنفسه ، كقولهم في المتكبر : ذهب بنفسه ، وذهبت به الخيلاء كل مذهب ، وعصفت به الخيلاء ؛ وأن يراد بجانبه : عطفه ، ويكون عبارة عن الانحراف والازورار ؛ كما قالوا : ثنى عطفه ، وتولى بركنه . ! 7 < كراهة أن تقول . فإن قلت : لم نكرت ؟ قلت : لأن المراد بها بعض الأنفس ، وهي نفس الكافر . ويجوز أن يراد : نفس متميزة من الأنفس : إما بلجاج في الكفر شديد . أو بعذاب عظيم . ويجوز أن يراد التكسير ، كما قال الأعشى : % ورب بقيع لو هتفت بحوه % % أتاني كريم ينفض الرأس مغضبا % وهو يريد : أفواجا من الكرام ينصرونه ، لا كريما واحدا . ونظيره : رب بلد قطعت ، ورب بطل قارعت . وقد اختلس الطعنة ولا يقصد إلا التكسير . وقرىء : ( يا حسرتي ) على الأصل . ويا حسرتاي ، على الجمع بين العوض والمعوض منه . والجنب : الجانب ، يقال : أنا في جنب فلان وجانبه وناحيته ، وفلان لين الجنب والجانب ، ثم قالوا : فرط في جنبه وفي جانبه ، ن وجانبه وناحيته ، وفلان لين الجنب والجانب ، ثم قالوا : فرط في جنبه وفي جانبه ، يريدون في حقه . قال سابق البربري : % أما تتقين الله في جنب وامق % % له كبد حرى عليك تقطع % وهذا من باب الكناية ؛ لأنك إذا أثبت الأمر في مكان الرجل وحيزه ، فقد أثبته فيه . ألا ترى إلى قوله : % إن السماحة والمروءة والندى % % في قبة ضربت على ابن الحشرج % ومنه قول الناس : لمكانك فعلت كذا ، يريدون : لأجلك . وفي الحديث : ( 971 ) ( من الشرك الخفي أن يصلي الرجل لمكان الرجل ) وكذلك : فعلت هذا من جهتك . فمن حيث لم يبق فرق فيما يرجع إلى أداء الغرض بين ذكر المكان وتركه ، قيل :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي أنه ما كان مكتفيا بذلك التقصير بل كان من المستهزئين بالدين ، قال قتادة لم يكفه أن ضيع طاعة الله حتى سخر من أهلها ، ومحل { وإن كنت } نصب على الحالة كأنه قال : فرطت في جنب الله وأنا ساخر أي فرطت في حال سخريتي . النوع الثاني : من الكلمات التي حكاها الله تعالى عن أهل العذاب أنهم يذكرونه بعد نزول العذاب عليهم قوله ومن لا يقدر على الإيمان كما يقول القوم ولا يكون الإيمان من فعله لا يكون مفرطا ، وثامنها : ذمه لهم بأنهم من الساخرين ، وذلك لا يتم إلا أن تكون السخرية فعلهم وكان يصح منهم أن لا يفعلوه ، وتاسعها : قوله ( الزمر : 56 ) فإن قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

قال الحسن : في طاعة الله وقال الضحاك : أي في ذكر الله عز وجل قال : يعني القرآن والعمل به وقال أبو عبيدة : في جنب الله أي في ثواب الله وقال الفراء : الجنب القرب والجوار يقال فلان يعيش في جنب فلان أي في جواره ومنه والصاحب بالجنب أي على ما فرطت في طلب جواره وقربه وهو الجنة وقال الزجاج : أي على ما فرطت في الطريق الذي هو طريق الله الذي دعاني إليه والعرب تسمي السبب والطريق إلى الشيء جنبا تقول : تجرعت في جنبك غصصا أي لأجلك وسببك ولأجل مرضاتك وقيل : في جنب الله أي في الجانب الذي يؤدي إلى رضا الله عز وجل وثوابه والعرب تسمي الجانب جنبا قال الشاعر : قسم مجهودا لذاك القلب * الناس جنب والأمير جنب يعني النا أي وما كنت إلا من المستهزئين بالقرآن وبالرسول في الدنيا وبأولياء الله تعالى : قال قتادة : لم يكفه أن ضيع طاعة الله حتى سخر من أهلها ومحل إن كنت النصب على الحال كأنه قال : فرطت وأنا ساخر أي فرطت في حال سخريتي وقيل وما كنت إلا في سخرية ولعب وباطل أي ما كان سعيي إلا في عبادة غير الله تعالى قوله تعالى : ( أو تقول ) هذه النفس الجانب جنبا قال الشاعر : قسم مجهودا لذاك القلب * الناس جنب والأمير جنب يعني الناس من جانب والأمير من جانب وقال بن عرفة : أي تركت من أمر الله يقال ما فعلت ذلك في جنب حاجتي قال كثير : ألا تتقين الله في جنب عاشق * له كبد حري عليك تقطع وكذا قال مجاهد أي ضيعت من أمر الله ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما جلس رجل مجلسا ولا مشى ممشى ولا اضطجع مضطجعا لم يذكر الله عز وجل فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة ( أي حسرة خرجه أبو داود بمعناه وقال إبراهيم التيمي : من الحسرات يوم القيامة أن يرى الرجل ماله الذي أتاه الله في الدنيا يوم القيامة في ميزان غيره قد ورثه وعمل فيه بالحق كان له أجره وعلى ال ه في الدنيا يوم القيامة في ميزان غيره قد ورثه وعمل فيه بالحق كان له أجره وعلى الآخر وزره ومن الحسرات أن يرى الرجل عبده الذي خوله الله إياه في الدنيا أقرب منزلة من الله عز وجل أو يرى رجلا يعرفه أعمى في الدنيا قد أبصر يوم القيامة وعمي هو

İbn Kesîr14. yy

أي إنما كان عملي في الدنيا عمل ساخر مستهزئ غير موقن مصدق

Beydâvî13. yy

واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون (55) أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين (56) واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم القرآن أو المأمور به دون المنهي عنه، أو العزائم دون الرخص أو الناسخ دون المنسوخ، ولعله ما هو أنجى وأسلم كالإنابة والمواظبة على الطاعة. من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون بمجيئه فتتداركوا. أن تقول نفس كراهة أن تقول وتنكير نفس لأن القائل بعض الأنفس أو للتكثير كقول الأعشى: ورب بقيع لو هتفت بجوه ... أتاني كريم ينفض الرأس مغضبا يا حسرتى وقرئ بالياء على الأصل. على ما فرطت بما قصرت. في جنب الله في جانبه مغضبا يا حسرتى وقرئ بالياء على الأصل. على ما فرطت بما قصرت. في جنب الله في جانبه أي في حقه وهو طاعته. قال سابق البربري: أما تتقين الله في جنب وامق ... له كبد حرى عليك تقطع وهو كناية فيها مبالغة كقوله: إن السماحة والمروءة والندى ... في قبة ضربت على ابن الحشرج وقيل ذاته على تقدير مضاف كالطاعة وقيل في قربه من قوله تعالى: والصاحب بالجنب وقرئ «في ذكر الله» . وإن كنت لمن الساخرين المستهزئين بأهله ومحل إن كنت نصب على الحال كأنه قال فرطت وأنا ساخر. ## |