فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ

“Neticede kazandıklarının kötülükleri, başlarına geçti. Şunlardan o zulmedenlerin de kazandıkları kötülükleri başlarına geçecektir. Onlar da bunu atlatacak değillerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: والذين كفروا بالله يا محمد من قومك، وظلموا أنفسهم وقالوا هذه المقالة سيصيبهم أيضا وبال يقول: وما يفوقون ربهم ولا يسبقونه هربا في الأرض من عذابه إذا نزل بهم، ولكنه يصيبهم يقول: فأصاب الذين قالوا هذه المقالة من الأمم الخالية، وبال سيئات ما كسبوا من الأعمال، فعوجلوا بالخزي في دار الدنيا، وذلك كقارون الذي قال حين وعظ " من هؤلاء، قال: من أمة محمد صلى الله عليه وسلم " PageEndV20P223 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي لا يعجزونني في الدنيا والآخرة . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. yy

أي بالجوع والسيف أي جزاء سيئات أعمالهم وقد يسمى جزاء السيئة سيئة أي أشركوا أي فائتين الله ولا سابقيه وقد تقدم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

كما قال تبارك وتعالى مخبرا عن قارون أنه قال له قومه أي من المخاطبين أي كما أصاب أولئك

Beydâvî13. yy

فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين (51) أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (52) فأصابهم سيئات ما كسبوا جزاء سيئات أعمالهم أو جزاء أعمالهم، وسماه سيئة لأنه في مقابلة أعمالهم السيئة رمزا إلى أن جميع أعمالهم كذلك. والذين ظلموا بالعتو. من هؤلاء المشركين ومن للبيان أو للتبعيض. سيصيبهم سيئات ما كسبوا كما أصاب أولئك، وقد أصابهم فإنهم قحطوا سبع سنين وقتل ببدر صناديدهم. وما هم بمعجزين بفائتين. أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر حيث حبس عنهم الرزق سبعا ثم بسط لهم سبعا. إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون بأن الحواد حيث حبس عنهم الرزق سبعا ثم بسط لهم سبعا. إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون بأن الحوادث كلها من الله بوسط أو غيره. ## |