وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ

“Eğer bütün yeryüzündekiler ve bir o kadarı da beraber o zulmedenlerin olsaydı, kıyamet günü azabın kötülüğünden kurtulmak için onu mutlaka feda ederlerdi. Ancak ne var ki, hiç hesaba katmadıkları şeyler, Allah tarafından karşılarına çıkarılır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: ولو أن لهؤلاء المشركين بالله يوم القيامة، وهم الذين ظلموا أنفسهم يقول: وظهر لهم يومئذ من أمر الله وعذابه، الذي كان أعده لهم، ما لم يكونوا قبل ذلك يحتسبون أنه أعده لهم PageEndV20P220 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

وعيد لهم لا كنه لفظاعته وشدته ، وهو نظير قوله تعالى في الوعد : ( الزمر : 47 ) متناول لهم ولكل ظالم إن جعل مطلقا ، وإياهم خاصة إن عنيتهم به ، كأنه قيل : ولو أن لهؤلاء الظالمين ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به . حين أحكم عليهم بسوء العذاب ، وهذه الأسرار والنكت لا يبرزها إلا علم النظم ، وإلا بقيت محتجبة في أكمامها . وأما الآية الأولى فلم تقع مسببة وما هي إلا جملة ناسبت جملة قبلها فعطفت عليها بالواو ، كقولك : قام زيد وقعد عمرو . فإن قلت : من أي وجه وقعت مسببة ؟ والاشمئزاز عن ذكر الله ليس بمقتض لالتجائهم إليه ، بل هو مقتض لصدوفهم عنه . قلت : في هذه التسبيب لطف ، وبيانه أن تقول : زيد مؤمن بالله ، فإذا مسه ضر التجأ إليه ، فهذا تسبيب ظاهر لا لبس فيه ، ثم تق ل : زيد مؤمن بالله ، فإذا مسه ضر التجأ إليه ، فهذا تسبيب ظاهر لا لبس فيه ، ثم تقول : زيد كافر بالله ، فإذا مسه ضر التجأ إليه ، فتجيء بالفاء مجيئك به ثمة ، كأن الكافر حين التجأ إلى الله التجاء المؤمن إليه ، مقيم كفره مقام الإيمان ، ومجريه مجراه في جعله سببا في الالتجاء ، فأنت تحكي ما عكس فيه الكافر . ألا ترى أنك تقصد بهذا الكلام الإنكار والتعجب من فعله . ؟ ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي ظهرت لهم أنواع من العقاب لم تكن في حسابهم ، وكما أنه صلى الله عليه وسلم قال في صفة الثواب في الجنة ( فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) فكذلك في العقاب حصل مثله وهو قوله : أي في الآخرة و ثالثها : قوله تعالى : ( الزمر : 47 ) . المسألة الرابعة : حق الكلام أن يقال يوم يرون الملائكة لا بشرى لهم ، لكنه قال لا بشرى للمجرمين وفيه وجهان : أحدهما : أنه ظاهر في موضع ضمير والثاني : أنه عام فقد تناولهم بعمومه ، قالت المعتزلة تدل الآية على القطع بوعيد الفساق وعدم العفو لأن قوله : ( الزمر : 47 ) وثانيها : أن نزول الغمام علامة لظهور ما يكون أشد الأهوال في القيامة قال تعالى : ( الزمر : 47 ) وقوله ( الزمر : 47 ) فانه ربما ظن الانسان أنه على الإعتقاد الحق والعمل الصالح ، ثم انه يوم القيامة يظهر له أن اعتقاده كان ضلالا وعمله كان ذنبا ، فهناك تحصل الخجالة العظيمة والحسرة الكاملة والأسف الشديد / ثم قال حكماء الاسلام : وذلك هو العذاب الروحاني . قالوا : وهذا العذاب أشد من العذاب الجسماني ، ومما يدل على هذا أنه سبحانه حكى عن هؤلاء العباد المؤمنين أنهم طلبوا في هذا الدعاء أشياء فأول مطالبهم الاحتراز عن العذاب الجسماني وهو قوله : ( الزمر : 47 ) وقوله :

Kurtubî13. yy

أي ظهر لهم أي كذبوا وأشركوا أي من سوء عذاب ذلك اليوم وقد مضى هذا في سورة [ آل عمران ] و [ الرعد ]

İbn Kesîr14. yy

وهم المشركون أي الذي أوجبه الله تعالى لهم يوم القيامة ومع هذا لا يقبل منهم الفداء ولو كان ملء الأرض ذهبا كما قال في الآية الأخرى أي وظهر لهم من الله العذاب والنكال بهم ما لم يكن في بالهم ولا في حسابهم

Beydâvî13. yy

ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون (47) وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (48) ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وعيد شديد وإقناط كلي لهم من الخلاص. وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون زيادة مبالغة فيه وهو نظير قوله: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم في الوعد. وبدا لهم سيئات ما كسبوا سيئات أعمالهم أو كسبهم حين تعرض صحائفهم. وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن وأحاط بهم جزاؤه.