بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ

“Bu kitabın indirilişi, Azîz ve Hakîm olan Allah tarafındandır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

في انتقامه من أعدائه {الحكيم} في تدبيره خلقه، لا من غيره، فلا تكونن في شك من ذلك؛ ورفع قوله: {تنزيل} بقوله: {من الله} وتأويل الكلام: من الله العزيز الحكيم تنزيل الكتاب وجائز رفعه بإضمار هذا، كما قيل: فإن معناه: هذا تنزيل القرآن من عند الله {العزيز} في انتقامه من أعدائه {الحكيم} في تدبيره أمر خلقه وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

خبر والتقدير أن هذه السورة المسماة بحم تنزيل الكتاب ، فقوله { تنزيل } مصدر ، لكن المراد منه المنزل . وأما قوله { من الله } فاعلم أنه لما ذكر أن خبر الثاني : أن يكون التقدير هذا تنزيل الكتاب ، فيضمر المبتدأ كقوله : سورة أنزلناها } ( النور : 1 ) أي هذه سورة ، قال بعضهم : الوجه الأول لوجوه الأول : أن الإضمار خلاف الأصل ، فلا يصار إليه إلا لضرورة ، ولا ضرورة ههنا الثاني : أنا إذا قلنا : { * } ( النور : 1 ) أي هذه سورة ، قال بعضهم : الوجه الأول لوجوه الأول : أن الإضمار خلاف الأصل ، فلا يصار إليه إلا لضرورة ، ولا ضرورة ههنا الثاني : أنا إذا قلنا : جملة تامة من المبتدأ والخبر أفاد قائدة شريفة ، وهي أن تنزيل / الكتاب يكون من الله ، لا من غيره وهذا الحصر معنى معتبر ، أما إذا أضمرنا المبتدأ لم تحصل هذه الفائدة الثالث : أنا إذا أضمرنا المبتدأ صار التقدير هذا تنزيل الكتاب من الله ، وحينئذ يلزمنا مجاز آخر ، لأن هذا إشارة إلى السورة ، والسورة ليست نفس التنزيل ، بل السورة منزلة ، فحينئذ يحتاج إلى أن نقول المراد من المصدر المفعول وهو مجاز تحملناه لا لضرورة . المسألة الثانية : القائلون بخلق القرآن احتجوا بأن قالوا : إنه تعالى وصف القرآن بكونه تنزيلا ومنزلا ، وهذا الوصف لا يليق إلا بالمحدث المخلوق والجواب : أنا نحمل هذه اللفظة على الصيغ والحروف . ا لا يليق إلا بالمحدث المخلوق والجواب : أنا نحمل هذه اللفظة على الصيغ والحروف . المسألة الثالثة : الآيات الكثير تدل على وصف القرآن بكونه تنزيلا وآيات أخر تدل على كونه منزلا . أما الأول : فقوله تعالى : وإنه لتنزيل رب العالمين } ( الشعراء : 192 ) ، وقال : { * } ( الشعراء : 192 ) ، وقال :

Kurtubî13. yy

ويجوز أن يكون مرفوعا بمعنى هذا تنزيل قاله الفراء وأجاز الكسائي والفراء أيضا تنزيل بالنصب على أنه مفعول به قال الكسائي : أي اتبعوا واقرءوا تنزيل الكتاب وقال الفراء : هو على الإغراء مثل قوله : كتاب الله عليكم أي الزموا والكتاب القرآن سمي بذلك لأنه مكتوب قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي المنيع الجناب ( الحكيم ) أي في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (1) إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين (2) تنزيل الكتاب خبر محذوف مثل هذا أو مبتدأ خبره. من الله العزيز الحكيم وهو على الأول صلة ل تنزيل، أو خبر ثان أو حال عمل فيها معنى الإشارة أو ال تنزيل، والظاهر أن الكتاب على الأول السورة وعلى الثاني القرآن، وقرئ «تنزيل» بالنصب على إضمار فعل نحو اقرأ أو الزم. إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ملتبسا بالحق أو بسبب إثبات الحق وإظهاره وتفصيله. فاعبد الله مخلصا له الدين ممحضا له الدين من الشرك والرياء، وقرئ برفع «الدين» على الاستئناف لتعليل الأمر وتقديم الخبر لتأكيد الاختصاص المستفاد من ا فع «الدين» على الاستئناف لتعليل الأمر وتقديم الخبر لتأكيد الاختصاص المستفاد من اللام كما صرح به مؤكدا وإجراؤه مجرى المعلوم المقرر لكثرة حججه وظهور براهينه فقال: ## |