[ص: 86] يقول: وما أنا ممن يتكلف تخرصه وافتراءه، فتقولون: [ص: 86] قال: «لا أسألكم على القرآن أجرا تعطوني شيئا، وما أنا من المتكلفين أتخرص وأتكلف ما لم يأمرني الله به» PageEndV20P150 ## || [ص: 87_88] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 86] إن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم، سأحدثكم عن ذلك، إن قريشا لما أبطأت عن الإسلام، واستعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة، وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان قال الله تبارك وتعالى: [ص: 86] إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارا قال: «اللهم سبعا كسبع يوسف» ، فأخذتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف، ينظر أحدهم إلى السماء فيرى دخانا من الجوع، فأتاه أبو سفيان بن حرب فقال: يا محمد إنك جئت تأمر بالطاعة وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم قال الله عز وجل:
قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ
“Ey Muhammed! De ki: "Ben o Kur'ân'a karşı sizden bir ücret istemiyorum. Ve ben kendiliğimden bir şey de teklif etmiyorum."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن الذين يتصنعون ويتحلون بما ليسوا من أهله ، وما عرفتموني قط متصنعا ولا مدعيا ما ليس عندي ، حتى أنتحل النبوة وأتقول القرآن
أي لا أتكلف ولا أتخرص ما لم أومر به وروي مسروق عن عبد الله بن مسعود قال من سئل عما لم يعلم فليقل لا أعلم ولا يتكلف فإن قوله لا أعلم علم وقد قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم : قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( للمتكلف ثلاث علامات ينازع من فوقه ويتعاطى ما لا ينال ويقول ما لا يعلم ( وروي الدارقطني من حديث نافع عن بن عمر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فسار ليلا فمروا على رجل جالس عند مقراة له فقال له عمر : يا صاحب المقراة أولغت السباع الليلة في مقراتك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا صاحب المقراة لا تخبره هذا متك في مقراتك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا صاحب المقراة لا تخبره هذا متكلف لها ما حملت في بطونها ولنا ما بقي شراب وطهور ( وفي الموطإ عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب : أن عمر بن الخطاب خرج في ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا فقال عمرو بن العاص : يا صاحب الحوض هل ترد حوضك السباع فقال عمر : يا صاحب الحوض لا تخبرنا فإنا نرد على السباع وترد علينا وقد مضى القول في المياه في سورة الفرقان
وقال أي وما أريد على ما أرسلني الله تعالى به ولا أبتغي زيادة عليه بل ما أمرت به أديته ولا أزيد عليه ولا أنقص منه وإنما أبتغي بذلك وجه الله عز وجل والدار الآخرة قال سفيان الثوري عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن مسروق قال أتينا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم يقول الرجل لما لا يعلم الله أعلم فإن الله عز وجل قال لنبيكم صلى الله عليه وسلم أخرجاه < خ 4809 م 2798 > من حديث الأعمش به وقوله تعالى إن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم الله أعلم سأحدثكم عن ذلك إن قريشا لما أبطأت عن الإسلام واستعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان وفي رواية فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد قال الله تعالى
قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (86) إن هو إلا ذكر للعالمين (87) ولتعلمن نبأه بعد حين (88) قل ما أسئلكم عليه من أجر أي على القرآن أو تبليغ الوحي. وما أنا من المتكلفين المتصفين بما ليسوا من أهله على ما عرفتم من حالي فأنتحل النبوة، وأتقول القرآن. إن هو إلا ذكر عظة. للعالمين للثقلين. ولتعلمن نبأه وهو ما فيه من الوعد والوعيد، أو صدقه بإتيان ذلك. بعد حين بعد الموت أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام وفيه تهديد. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة (ص) كان له بوزن كل جبل سخره الله لداود عشر حسنات، وعصمه الله أن يصر على ذنب صغير أو كبير» . ## | (39) سورة الزمر مكية إلا قوله: (قل يا الله أن يصر على ذنب صغير أو كبير» . ## | (39) سورة الزمر مكية إلا قوله: (قل يا عبادي) الآية وآيها خمس وسبعون أو اثنتان وسبعون آية