[ص: 74] يقول: غير إبليس، فإنه لم يسجد، استكبر عن السجود له تعظما وتكبرا [ص: 74] قال: قال ابن عباس: «كان في علم الله من الكافرين» PageEndV20P145 ## || [ص: 75_76] القول في تأويل قوله تعالى:
إِلَّآ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ
“Yalnız İblis etmedi, büyüklük tasladı ve kâfirlerden oldu.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين (71) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (72) فسجد الملائكة كلهم أجمعون (73) إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين (74) إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين بدل من إذ يختصمون مبين له فإن القصة التي دخلت إذ عليها مشتملة على تقاول الملائكة وإبليس في خلق آدم عليه السلام، واستحقاقه للخلافة والسجود على ما مر في «البقرة» ، غير أنها اختصرت اكتفاء بذلك واقتصارا على ما هو المقصود منها، وهو إنذار المشركين على استكبارهم على النبي عليه الصلاة والسلام بمثل ما حاق بإبليس على استكباره على آدم عليه السلام، هذا ومن الجائز أن يكون مقاولة الله تعالى إياهم بواسطة باره على آدم عليه السلام، هذا ومن الجائز أن يكون مقاولة الله تعالى إياهم بواسطة ملك، وأن يفسر «الملأ الأعلى» بما يعم الله تعالى والملائكة. فإذا سويته عدلت خلقته. ونفخت فيه من روحي وأحييته بنفخ الروح فيه، وإضافته الى نفسه لشرفه وطهارته. فقعوا له فخروا له. ساجدين تكرمة وتبجيلا له وقد مر الكلام فيه في «البقرة» . فسجد الملائكة كلهم أجمعون. إلا إبليس استكبر تعظم. وكان وصار. من الكافرين باستنكاره أمر الله تعالى واستكباره عن المطاوعة، أو كان منهم في علم الله تعالى.