[ص: 64] ، قال: وذلك كلام قد تأخر عن قوله: {والقرآن} [ص: 1] تأخرا شديدا، وجرت بينهما قصص مختلفة، فلا نجد ذلك مستقيما في العربية، والله أعلم قال: ويقال: إن قوله: {والقرآن} [ص: 1] يمين، اعترض كلام دون موقع جوابها، فصار جوابها للمعترض ولليمين، فكأنه أراد: والقرآن ذي الذكر، لكم أهلكنا، فلما اعترض قوله [ص: 64] وقد اختلف أهل العربية في العلة التي من أجلها قيل ذلك كذلك، مع أن إجماع جميعهم على أن ما قلناه هو الصحيح من كلام العرب؛ وليس هذا من مواضع الإبانة عن العلل التي من أجلها قيل ذلك كذلك PageEndV12P214 ## || القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 64] يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي أخبرتكم أيها PageEndV20P139 الناس من الخبر عن تراجع أهل النار، ولعن بعضهم بعضا، ودعاء بعضهم على بعض في النار لحق يقين، فلا تشكوا في ذلك، ولكن استيقنوه تخاصم أهل النار وقوله: {تخاصم} [ص: 64] رد على قوله: {لحق} ومعنى الكلام: إن تخاصم أهل النار الذي أخبرتكم به لحق وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يوجه معنى قوله: [ص: 64] فقرأ:
إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ
“Şüphesiz ki bu haktır. Ateş ehlinin birbiriyle tartışması muhakkak olacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! ص : ( 64 ) إن ذلك لحق > { إن ذالك } أي الذي حكينا عنهم { لحق } لا بد أن يتكلموا به ، ثم بين ما هو فقال هو ( تخاصم أهل النار ) . وقرىء : بالنصب على أنه صفة لذلك ، لأن أسماء الإشارة توصف بأسماء الأجناس . فإن قلت : لم سمي ذلك تخاصما ؟ قلت ؛ شبه تقاولهم وما يجري بينهم من السؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين من نحو ذلك ولأن قول الرؤوساء : لا مرحبا بهم ، وقول أتباعهم : بل أنتم لا مرحبا بكم ، من باب الخصومة ، فسمي التقاول كله تخاصما لأجل اشتماله على ذلك . ! 7 <
( ص: 61 ، 64 ) وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال الزمخشري : المراد بالقرين في الآية المتقدمة هو الشيطان لا الملك الذي هو شهيد وقعيد ، واستدل عليه بهذا . وقال غيره ، المراد الملك لا الشيطان ، وهذا يصلح دليلا لمن قال ذلك ، وبيانه هو أنه في الأول لو كان المراد الشيطان ، فيكون قوله وإنما سمى الله تعالى تلك الكلمات تخاصما لأن قول الرؤساء
لحق خبر إن وتخاصم خبر مبتدإ محذوف بمعنى هو تخاصم ويجوز أن يكون بدلا من حق ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر ويجوز أن يكون بدلا من ذلك على الموضع أي إن تخاصم أهل النار في النار لحق يعني قولهم : لا مرحبا بكم الآية وشبهه من قول أهل النار ص : ( 65 ) قل إنما أنا > <
ثم قال تعالى حكاها ابن جرير وهذا الثاني فيه بعد كثير وضعفه ابن جرير وقال قتادة جوابه أي إن هذا الذي أخبرناك به يا محمد من تخاصم أهل النار بعضهم في بعض ولعن بعضهم لبعض لحق لامرية فيه ولا شك < الآيات
وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار (62) أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار (63) إن ذلك لحق تخاصم أهل النار (64) وقالوا أي الطاغوت. ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار يعنون فقراء المسلمين الذين يسترذلونهم ويسخرون بهم. أتخذناهم سخريا صفة أخرى ل رجالا، وقرأ الحجازيان وابن عامر وعاصم بهمزة الاستفهام على أنه إنكار على أنفسهم وتأنيب لها في الاستسخار منهم، وقرأ نافع وحمزة والكسائي سخريا بالضم وقد سبق مثله في «المؤمنين» . أم زاغت مالت. عنهم الأبصار فلا نراهم وأم معادلة ل ما لنا لا نرى على أن المراد نفي رؤيتهم لغيبتهم كأنهم قالوا: أليسوا ها هنا أم زاغت عنهم أبصارنا، أو لاتخذناهم على رؤيتهم لغيبتهم كأنهم قالوا: أليسوا ها هنا أم زاغت عنهم أبصارنا، أو لاتخذناهم على القراءة الثانية بمعنى أي الأمرين فعلنا بهم الاستسخار منهم أم تحقيرهم، فإن زيغ الأبصار كناية عنه على معنى إنكارهما على أنفسهم، أو منقطعة والمراد الدلالة على أن استرذالهم والاستسخار منهم كان لزيغ أبصارهم وقصور أنظارهم على رثاثة حالهم. إن ذلك الذي حكيناه عنهم. لحق لا بد أن يتكلموا به ثم بين ما هو فقال: تخاصم أهل النار وهو بدل من لحق أو خبر محذوف، وقرئ بالنصب على البدل من ذلك.