وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُوا۟ وَٱصْبِرُوا۟ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ يُرَادُ

“İçlerinden ileri gelenler fırladılar ve dediler ki: "İlâhlarınız üzerinde sabır ve sebat edin. Bu, gerçekten arzu edilen bir murad!"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ص: 6] قال: «عقبة بن أبى معيط» وقوله: [ص: 6] أي إن هذا القول الذي يقول محمد، ويدعونا إليه، من قول لا إله إلا الله، شيء يريده منا محمد يطلب به الاستعلاء علينا، وأن نكون له فيه أتباعا ولسنا مجيبيه إلى ذلك وقوله: [ص: 6] قال: «نزلت حين انطلق أشراف قريش إلى أبي طالب فكلموه في PageEndV20P025 النبي صلى الله عليه وسلم» وقوله: [ص: 6] . . إلى قوله: [ص: 6] في موضع نصب يتعلق انطلقوا بها، كأنه قيل: انطلقوا مشيا ومضيا على دينكم وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «وانطلق الملأ منهم يمشون أن اصبروا على آلهتكم» وذكر أن قائل ذلك كان عقبة بن أبي معيط ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد: [ص: 6] أي امشوا. وأنكر ذلك من قوله هذا بعض أهل الكوفة، فقال: غير جائز أن يكون مع (أن) في هذا الموضع (هاء) مضمرة، لأن (أن) دخلت في الكلام لتقي ما بعدها قال: و (أن) هذه التي مع (تلكم) هي الدائرة التي يقع فيها ما ضارع الحكاية، وليس بلفظ الحكاية، نحو: ناديت أنك قائم، وأن زيد قائم، وأن قمت، فتلي كل الكلام، وجعلت (أن) وقاية، لأن النداء يقع على ما بعده، وسلم ما بعد (أن) كما سلم ما بعد القول، ألا ترى أنك تقول: قلت: زيد قائم، وقلت: قام، فتليها ما شئت من الكلام؟ فلما كان النداء بمعنى الظن وما أشبهه من القول سلم ما بعد (أن) ، ودخلت (أن) وقاية. قال: وأما (أي) فإنها لا PageEndV10P205 تكون على أن لا يكون: أ ودخلت (أن) وقاية. قال: وأما (أي) فإنها لا PageEndV10P205 تكون على أن لا يكون: أي جواب الكلام، وأن تكفي من الاسم PageEndV10P203 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

فلا حيلة لكم في دفع أمر محمد { إن هذا } الأمر أي : يريده الله تعالى ويحكم بإمضائه ، وما أراد الله كونه فلا مرد له ولا ينفع فيه إلا الصبر ، أو أن هذا الأمر لشيء من نوائب الدهر يراد بنا فلا انفكاك لنا منه : أو أن دينكم لشيء يراد ، أي : يطلب ليؤخذ منكم وتغلبوا عليه . و ( أن ) بمعنى أي : لأن المنطلقين عن مجلس التقاول لا بد لهم من أن يتكلموا ويتفاوضوا فيما جرى لهم ، فكان انطلاقهم مضمنا معنى القول : ويجوز أن يراد بالانطلاق : الاندفاع في القول ، وأنهم قالوا : امشوا ، أي : أكثروا واجتمعوا ، من مشت المرأة إذا كثرت ولادتها . ومنه : الماشية ، للتفاؤل ، كما قيل لها : الفاشية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 955 ) ( ضموا فواشيكم ) ومعنى

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيه مباحث : البحث الأول : القراءة المشهورة ( أن امشوا ) وقرأ ابن أبي عبلة امشوا بحذف أن ، قال صاحب : ( الكشاف ) ( أن ) بمعنى أي لأن المنطلقين عن مجلس التقاول لا بد لهم من أن يتكلموا ويتفاوضوا فيما يجري في المجلس المتقدم ، فكان انطلاقهم مضمنا معنى القول ، وعن ابن عباس : وانطبق الملأ منهم يمشون . البحث الثاني : معنى أن امشوا أنه قال بعضهم امشوا واصبروا ، فلا حيلة لكم في دفع أمر محمد ، إن هذا لشيء يراد ، وفيه ثلاثة أوجه أحدهما : ظهور دين محمد صلى الله عليه وسلم ليس له سبب ظاهر يثبت أن تزايد ظهوره ، ليس إلا لأن الله يريده ، وما أراد الله كونه فلا دافع له وثانيها : أن الأمر كشيء من نوائب الدهر فلا ( ص: 6 ) يعني أي امشوا . قال : إنما قال : ( تلكم ) لأنهم وعدوا بها في الدنيا . فكأنه قيل : لهم هذه تلكم التي وعدتم بها وقوله : ( ص: 6 ) أي أمشوا ، والتأويل قيل لهم : امشوا ، وتصلح أيضا أن تكون المخففة التي هي للخبر ، والمعنى : أرسلناه بأن يخرج قومه إلا أن الجار حذف ووصلت ( أن ) بلفظ الأمر ، ونظيره قولك : كتبت إليه أن قم وأمرته أن قم ، ثم إن الزجاج حكى هذين القولين عن سيبويه . / أما قوله : ( ص : 6 ) وفي هذه السورة إلى تقرير الأصل الآخر وهو الحشر ، بقوله تعالى : ( ص: 6 ) فكذلك انصرف من الغيبة إلى النهي في قوله : ريده ، وما أراد الله كونه فلا دافع له وثانيها : أن الأمر كشيء من نوائب الدهر فلا انفكاك لنا منه وثالثها : أن دينكم لشيء يراد أي يطلب ليؤخذ منكم ، قال الفقال هذه كلمة تذكر للتهديد والتخويف وكأن معناها أنه ليس غرض محمد من هذا القول تقرير الدين ، وإنما عرضه أن يستولى علينا فيحكم في أموالنا وأولادنا بما يريد . ثم قال :

Kurtubî13. yy

الملأ الأشراف والانطلاق الذهاب بسرعة أي انطلق هؤلاء الكافرون من عند الرسول عليه السلام يقول بعضهم لبعض : أن امشوا أي امضوا على ما كنتم عليه ولا تدخلوا في دينه وقيل : هو إشارة إلى مشيهم إلى أبي طالب في مرضه كما سبق وفي رواية محمد بن إسحاق أنهم أبو جهل بن هشام وشيبة وعتبة أبناء ربيعة بن عبد شمس وأمية بن خلف والعاص بن وائل وأبو معيط وجاءوا إلى أبي طالب فقالوا : أنت سيدنا وأنصفنا في أنفسنا فاكفنا أمر بن أخيك وسفهاء معه فقد تركوا آلهتنا وطعنوا في ديننا فأرسل أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : إن قومك يدعونك إلى السواء والنصفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما أدعوهم إلى كلمة واحدة ( فقال أبو جهل وعشرا قال : ( تقولون لا إله إلا الله ( فقاموا وقالوا : أجعل الآلهة إلها واحدا الآيات أن امشوا أن في موضع نصب والمعنى بأن امشوا وقيل : أن بمعنى أي يراد بأهل الأرض من زوال نعم قوم وغير تنزل بهم وقيل : إن هذا لشيء يراد كلمة تحذير أي إنما يريد محمد بما يقول الانقياد له ليعلو علينا ونكون له أتباعا فيتحكم فينا بما يريد فاحذروا أن تطيعوه وقال مقاتل : إن عمر لما أسلم وقوي به الإسلام شق ذلك على قريش فقالوا : إن إسلام عمر في قوة الإسلام لشيء يراد قوله تعالى : لهة إلها واحدا الآيات أن امشوا أن في موضع نصب والمعنى بأن امشوا وقيل : أن بمعنى أي أي وانطلق الملأ منهم أي امشوا وهذا تفسير انطلاقهم لا أنهم تكلموا بهذا اللفظ وقيل : المعنى انطلق الأشراف منهم فقالوا للعوام : امشوا واصبروا على آلهتكم أي على عبادة آلهتكم إن هذا أي هذا الذي جاء به محمد عليه السلام

İbn Kesîr14. yy

ولا تستجبوا لما يدعوكم إليه محمد من التوحيد وقوله تعالى وهم سادتهم وقادتهم ورؤساؤهم وكبراؤهم قائلين ( امشوا ) أي إستمروا على دينكم قال ابن جرير إن هذا الذي يدعونا اليه محمد صلى الله عليه وسلم من التوحيد لشيء يريد به الشرف عليكم والإستعلاء وأن يكون له منكم أتباع ولسنا نجيبه إليه ذكر حادثة اجتماع زعامة قريش بالنبي [ ذكر سبب نزول هذه الآيات الكريمات ] قال السدي إن ناسا من قريش اجتمعوا فيهم أبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والأسود بن المطلب والأسود بن عبد يغوث في نفر من مشيخة قريش فقال بعضهم لبعض انطلقوا بنا إلى أبي طالب فلنكلمه فيه فلينصفنا منه فليكف عن شتم آلهتنا وندعه وإلهه الذي يعبده فإنا نخاف أن يموت هذا الشيخ فيكون منا إليه شيء فتعيرنا به العرب يقولون تركوه حتى إذا مات عنه تناولوه فبعثوا رجلا منهم يقال له المطلب فاستأذن ع ورواه ابن أبي حاتم وابن جرير وزاد فلما خرجوا دعا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عمه إلى قول لا إله إلا الله فأبى وقال بل على دين الأشياخ ونزلت ب يقولون تركوه حتى إذا مات عنه تناولوه فبعثوا رجلا منهم يقال له المطلب فاستأذن على أبي طالب فقال هؤلاء مشيخة قومك وسراتهم يستأذنون عليك قال أدخلهم فلما دخلوا عليه قالوا يا أبا طالب أنت كبيرنا وسيدنا فأنصفنا من ابن اخيك فمره فليكف عن شتم آلهتنا وندعه وإلهه قال فبعث إليه أبو طالب فلما دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن اخي هؤلاء مشيخة قومك وسراتهم وقد سألوك أن تكف عن شتم آلهتهم ويدعوك وإلهك قال صلى الله عليه وسلم يا عم أفلا أدعوهم إلى ماهو خير لهم قال وإلام تدعوهم قال صلى الله عليه وسلم أدعوهم أن يتكلموا بكلمة تدين لهم بها العرب ويملكون بها العجم فقال أبو جهل لعنه الله من بين القوم ا بكلمة تدين لهم بها العرب ويملكون بها العجم فقال أبو جهل لعنه الله من بين القوم ماهي وأبيك لنعطينكها وعشر أمثالها قال صلى الله عليه وسلم تقولون لا إله إلا الله فنفر وقال سلنا غيرها قال صلى الله عليه وسلم لو جئتموني بالشمس حتى تضعوها في يدي ما سألتكم غيرها فقاموا من عنده غضابا وقالوا والله لنشتمنك وإلهك الذي أمرك بهذا

Beydâvî13. yy

وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد (6) ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق (7) وانطلق الملأ منهم وانطلق أشراف قريش من مجلس أبي طالب بعد ما بكتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. أن امشوا قائلين بعضهم لبعض امشوا. واصبروا واثبتوا. على آلهتكم على عبادتها فلا ينفعكم مكالمته، وأن هي المفسرة لأن الانطلاق عن مجلس التقاول يشعر بالقول. وقيل المراد بالانطلاق الاندفاع في القول، وامشوا من مشت المرأة إذا كثرت أولادها ومنه الماشية أي اجتمعوا، وقرئ بغير أن وقرئ «يمشون أن اصبروا» . إن هذا لشيء يراد إن هذا الأمر لشيء من ريب الزمان يراد بنا فلا مرد له، أو أن هذا الذي يدعيه م يراد إن هذا الأمر لشيء من ريب الزمان يراد بنا فلا مرد له، أو أن هذا الذي يدعيه من التوحيد أو يقصده من الرئاسة، والترفع على العرب والعجم لشيء يتمنى أو يريده كل أحد، أو أن دينكم لشيء يطلب ليؤخذ منكم. ما سمعنا بهذا بالذي يقوله. في الملة الآخرة في الملة التي أدركنا عليها آباءنا، أو في ملة عيسى عليه الصلاة والسلام التي هي آخر الملل فإن النصارى يثلثون. ويجوز أن يكون حالا من هذا أي ما سمعنا من أهل الكتاب ولا الكهان بالتوحيد كائنا في الملة المترقبة. إن هذا إلا اختلاق كذب اختلقه.