[ص: 10] يقول: وإن كان لهم ملك السموات والأرض وما بينهما، فليصعدوا في أبواب السماء وطرقها، فإن كان له ملك شيء لم يتعذر عليه الإشراف عليه وتفقده وتعهده واختلف أهل التأويل في معنى الأسباب التي ذكرها الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: عني بها أبواب السماء ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: [ص: 10] قال: «طرق السماء وأبوابها» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 10] يقول: «في أبواب السماء» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 10] قال: «أسباب السموات» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 10] يقول: «في السماء» وذكر عن الربيع بن أنس في ذلك ما: حدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، قال: " الأسباب: أدق من الشعر، وأشد من الحديد، وهو بكل مكان، غير أنه لا يرى " وأصل السبب عند العرب: كل ما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب من حبل أو وسيلة، أو رحم، أو قرابة أو طريق، أو محجة وغير ذلك وقوله: [ص: 10] قال: «طرق السموات» حدثت عن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك،
أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا۟ فِى ٱلْأَسْبَٰبِ
“Yoksa bütün o göklerin, yerin ve aralarındakilerin mülkü onların mı? Öyle ise bütün imkanlarını seferber ederek yükselsinler de görelim!” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي فإن ادعوا ذلك أي فليصعدوا إلى السماوات وليمنعوا الملائكة من إنزال الوحي على محمد يقال : رقي يرقى وارتقى إذا صعد ورقى يرقى رقيا مثل رمى يرمي رميا من الرقية قال الربيع بن أنس : الأسباب أرق من الشعر وأشد من الحديد ولكن لا ترى والسبب في اللغة كل ما يوصل به إلى المطلوب من حبل أو غيره وقيل : الأسباب أبواب السماوات التي تنزل الملائكة منها قاله مجاهد وقتادة قال زهير : * ولو رام أسباب السماء بسلم * وقيل : الأسباب السماوات نفسها أي فليصعدوا سماء سماء وقال السدي : في الأسباب في الفضل والدين وقيل : أي فليعلوا في أسباب القوة إن ظنوا أنها مانعة وهو معنى قول أبي عبيدة وقيل : الأسباب الحبال يعني إن وجدوا حبلا أو سببا يصعدو عة وهو معنى قول أبي عبيدة وقيل : الأسباب الحبال يعني إن وجدوا حبلا أو سببا يصعدون فيه إلى السماء فليرتقوا وهذا أمر توبيخ وتعجيز ثم وعد نبيه صلى الله عليه وسلم النصر عليهم فقال :
أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب (10) جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب (11) أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما كأنه لما أنكر عليهم التصرف في نبوته بأن ليس عندهم خزائن رحمته التي لا نهاية لها، أردف ذلك بأنه ليس لهم مدخل في أمر هذا العالم الجسماني الذي هو جزء يسير من خزائنه فمن أين لهم أن يتصرفوا فيها. فليرتقوا في الأسباب جواب شرط محذوف أي إن كان لهم ذلك فليصعدوا في المعارج التي يتوصل بها إلى العرش حتى يستووا عليه ويدبروا أمر العالم، فينزلوا الوحي إلى من يستصوبون. وهو غاية التهكم بهم، والسبب في الأصل هو الوصلة، وقيل المراد بالأسباب السموات لأنها أسباب الحوادث السفلية. جن في الأصل هو الوصلة، وقيل المراد بالأسباب السموات لأنها أسباب الحوادث السفلية. جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب أي هم جند ما من الكفار المتحزبين على الرسل مهزوم مكسور عما قريب فمن أين لهم التدابير الإلهية والتصرف في الأمور الربانية، أو فلا تكترث بما يقولون وما مزيدة للتقليل كقولك أكلت شيئا ما، وقيل للتعظيم على الهزء وهو لا يلائم ما بعده، وهنالك إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل هذا القول.