؟ " PageEndV19P571 ## || [الصافات: 93_94_95_96] القول في تأويل قوله تعالى: هذا خبر من الله عن قيل إبراهيم للآلهة؛ وفي الكلام محذوف استغنى بدلالة الكلام عليه من ذكره، وهو: فقرب إليها الطعام فلم يرها تأكل، فقال لها: مستهزئا بها، وكذلك ذكر أنه فعل بها، وقد ذكرنا الخبر بذلك فيما مضى قبل وقال قتادة في ذلك ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة فأخذ فأس حديد، فنقر كل صنم في حافتيه، ثم علق الفأس في عنق الصنم الأكبر، ثم خرج. فلما جاء القوم إلى طعامهم نظروا إلى آلهتهم
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ
“(Cevap vermediklerini görünce de): "Neyiniz var da konuşmuyorsunuz?" (dedi).” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الصافات : 92 ) وقوله : ( ألا تنطقون ) : / / ثم قال تعالى : ! 7 <
وقوله تعالى
فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون (91) ما لكم لا تنطقون (92) فراغ عليهم ضربا باليمين (93) فراغ إلى آلهتهم فذهب إليها في خفية من روغة الثعلب وأصله الميل بحيلة. فقال أي للأصنام استهزاء. ألا تأكلون يعني الطعام الذي كان عندهم. ما لكم لا تنطقون بجوابي. فراغ عليهم فمال عليهم مستخفيا، والتعدية بعلى للاستعلاء وإن الميل لمكروه. ضربا باليمين مصدر «لراغ عليهم» لأنه في معنى ضربهم، أو لمضمر تقديره فراغ عليهم يضربهم وتقييده باليمين للدلالة على قوته فإن قوة الآلة تستدعي قوة الفعل، وقيل باليمين بسبب الحلف وهو قوله: تالله لأكيدن أصنامكم.