فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ

“Derken yıldızlara bir baktı da: "Ben gerçekten hastayım" dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وقوله: وقوله وقوله لسارة : هي أختي. وغير مستحيل أن يكون الله تعالى ذكره أذن لخليله في ذلك، ليقرع قومه به، ويحتج به عليهم، ويعرفهم موضع خطئهم، وسوء نظرهم لأنفسهم، كما قال مؤذن يوسف لإخوته: وقوله ذكر أن قومه كانوا أهل تنجيم، فرأى نجما قد طلع، فعصب رأسه وقال: إني مطعون، وكان قومه يهربون من الطاعون، فأراد أن يتركوه في بيت آلهتهم، ويخرجوا عنه، ليخالفهم إليها فيكسرها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: " قالوا له وهو في بيت آلهتهم: اخرج، فقال: إني مطعون، فتركوه مخافة الطاعون " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب «رأى نجما طلع» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أنه رأى نجما طلع فقال قال: " كايد نبي الله عن دينه، فقال: إني سقيم " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " قالوا لإبراهيم وهو في بيت آلهتهم: اخرج معنا، فقال لهم: إني مطعون، فتركوه مخافة أن يعديهم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، عن أبيه، في قول الله: قال: " أرسل إليه ملكهم، فقال: إن غدا عيدنا، فاحضر معنا، قال: فنظر إلى نجم فقال: إن ذلك النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقم لي، فقال: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق " يقول الله: أي طعين، أو لسقم كانوا يهربون منه إذا سمعوا به، وإنما يريد إبراهيم أن PageEndV19P568 يخرجوا عنه، ليبلغ من أصنامهم الذي يريد واختلف في وجه قيل إبراهيم لقومه: وهو صحيح، فروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات» ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثني هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ولم يكذب إبراهيم غير ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله، قوله: وقوله: ، وقوله: ، وقوله: كلمة فيها معراض، ومعناها أن كل من كان في عقبة الموت فهو سقيم، وإن لم يكن به حين قالها سقم ظاهر، والخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف هذا القول، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الحق دون غيره قوله: يقول: «مطعون فتولوا عنه مدبرين» قال سعيد: إن كان الفرار من الطاعون لقديما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {فتولوا} «فنكصوا عنه» {مدبرين} «منطلقين» وقوله:

Zemahşerî12. yy

( الصافات : 89 ) وقوله : إني مشارف للسقم وهو الطاعون ، وكان أغلب الأسقام عليهم ، وكانوا يخافون العدوى ليتفرقوا عنه ، فهربوا منه إلى عيدهم وتركوه في بيت الأصنام ليس معه أحد ، ففعل بالأصنام ما فعل . فإن قلت : كيف جاز له أن يكذب ؟ قلت : قد جوزه بعض الناس في المكيدة في الحرب والتقية ، وإرضاء الزوج والصلح بين المتخاصمين والمتهاجرين . والصحيح : أن الكذب حرام إلا إذا عرض وورى ، والذي قاله إبراهيم عليه السلام : معراض من الكلام ، ولقد نوى به أن من في عنقه الموت سقيم . ومنه المثل : كفى بالسلامة داء . وقول لبيد : % فدعوت ربي بالسلامة جاهدا % % ليصحني فإذا السلامة داء % وقد مات رجل فجأة فالتف عليه الناس وقالوا : مات وهو صحيح ، فق فإذا السلامة داء % وقد مات رجل فجأة فالتف عليه الناس وقالوا : مات وهو صحيح ، فقال أعرابي : أصحيح من الموت في عنقه . وقيل : أراد : إني سقيم النفس لكفركم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فمعناه سأسقم كقوله : { إنك ميت } ( الزمر : 30 ) أي ستموت الوجه الثالث : أن قوله : وقوله : فلعله كان به سقم قليل واستقصاء الكلام فيه يجيء في موضعه . وأما قوله : قلنا قد شرحنا في تأويل هذه الآيات بالدلائل الظاهرة أن شيئا من ذلك ليس بكذب فلما ثبت أن كل نبي يجب أن يكون صديقا ولا يجب في كل صديق أن يكون نبيا ظهر بهذا قرب مرتبة الصديق من مرتبة النبي فلهذا انتقل من ذكر كونه صديقا إلى ذكر كونه نبيا . وأما النبي فمعناه كونه رفيع القدر عند الله وعند الناس وأي رفعة أعلى من رفعة من جعله الله واسطة بينه وبين عباده . وقوله : ( الصافات : 89 ) وقوله لسارة : ( إنها أختي ) وهو ضعيف لأن نسبة الكذب إليه غير جائزة وثانيها : أنه ذكره على سبيل التواضع وهضم النفس وهذا ضعيف لأنه إن كان صادقا في هذا التواضع فقد لزم الإشكال ، وإن كان كاذبا فحينئذ يرجع حاصل الجواب إلى إلحاق المعصية به لأجل تنزيهه عن المعصية وثالثها : وهو الجواب الصحيح أن يحمل ذلك على ترك الأولى ، وقد يسمى ذلك خطأ فإن من ملك جوهرة وأمكنه أن يبيعها بألف ألف دينار فإن باعها بدينار ، قيل إنه أخطأ ، وترك الأولى على الأنبياء جائز . السؤال الثالث : لم علق مغفرة الخطيئة بيوم الدين ، وإنما تغفر في الدنيا ؟ جوابه : لأن أثرها يظهر يوم الدين وهو الآن خفي لا يعلم . السؤال ا فجعله عذرا في تخلفه عن العيد الذي لهم وكان صادقا فيما قال ، لأن السقم كان يأتيه في ذلك الوقت ، وإنما تخلف لأجل تكسير أصنامهم الوجه الثاني : في الجواب أن قوم إبراهيم عليه السلام كانوا أصحاب النجوم يعظمونها ويقضون بها على غائب الأمور ، فلذلك نظر إبراهيم في النجوم أي في علوم النجوم وفي معانيه لا أنه نظر بعينه إليها ، وهو كما يقال فلان نظر في الفقه وفي النحو وإنما أراد أن يوهمهم أنه يعلم ما يعلمون ويتعرف من حيث يتعرفون حتى إذا قال : سكنوا إلى قوله . أما قوله : يعني سقيم القلب غير عارف بربي وكان ذلك قبل البلوغ الوجه الرابع : قال ابن زيد كان له نجم مخصوص ، وكلما طلح على صفة مخصوصة مرض إبراهيم ولأجل هذا الاستقراء لما رآه في ذلك الوقت طالعا على تلك الصفة المخصوصة قال : أي هذا السقم واقع لا محالة الوجه الخامس : أن قوله : أي مريض القلب سبب إطباق ذلك الجمع العظيم على الكفر والشرك ، قال تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم : على سبيل التعريض بمعنى أن الإنسان لا ينفك في أكثر أحواله عن حصول حالة مكروهة ، إما في بدنه وإما في قلبه وكل ذلك سقم . الوجه السابع : قال بعضهم ذلك القول عن إبراهيم عليه السلام كذبة ورووا فيه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما كذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ) قلت لبعضهم هذا الحديث لا ينبغي أن يقبل لأن نسبة الكذب إلى إبراهيم لا تجوز فقال ذلك الرجل فكيف يحكم بكذب الرواة العدول ؟ فقلت لما وقع التعارض بين نسبة الكذب إلى الراوي وبين نسبته إلى الخليل عليه السلام كان من المعلوم بالضرورة أن نسبته إلى الراوي أولى / ثم نقول لم لا يجوز أن يكون المراد بكونه كذبا خبرا شبيها بالكذب ؟ والوجه الثامن والمراد أنه لا بد من أن أصير سقيما كما تقول لمن رأيته على أوقات السفر إنك مسافر . واعلم أن إبراهيم عليه السلام لما قال : تولوا عنه معرضين فتركوه وعذروه في أن لا يخرج اليوم فكان ذلك مراده ثم نقول لم لا يجوز أن يكون المراد بكونه كذبا خبرا شبيها بالكذب ؟ والوجه الثامن : أن المراد من قوله غفر في الدنيا ؟ جوابه : لأن أثرها يظهر يوم الدين وهو الآن خفي لا يعلم . السؤال الرابع : ما فائدة ( لي ) في قوله :

Kurtubî13. yy

قال بن زيد عن أبيه : أرسل إليه ملكهم إن غدا عيدنا فاخرج معنا فنظر إلى نجم طالع فقال : إن هذا يطلع مع سقمي وكان علم النجوم مستعملا عندهم منظورا فيه فأوهمهم هو من تلك الجهة وأراهم من معتقدهم عذرا لنفسه وذلك أنهم كانوا أهل رعاية وفلاحة وهاتان المعيشتان يحتاج فيهما إلى نظر في النجوم وقال بن عباس : كان علم النجوم من النبوة فلما حبس الله تعالى الشمس على يوشع بن نون أبطل ذلك فكان نظر إبراهيم فيها علما نبويا وحكى جويبر عن الضحاك : كان علم النجوم باقيا إلى زمن عيسى عليه السلام حتى دخلوا عليه في موضع لا يطلع عليه منه فقالت لهم مريم : من أين علمتم بموضعه قالوا : من النجوم فدعا ربه عند ذلك فقال : اللهم لا هم مريم : من أين علمتم بموضعه قالوا : من النجوم فدعا ربه عند ذلك فقال : اللهم لا تفهمهم في علمها فلا يعلم علم النجوم أحد فصار حكمها في الشرع محظورا وعلمها في الناس مجهولا قال الكلبي : وكانوا في قرية بين البصرة والكوفة يقال لها هرمز جرد وكانوا ينظرون في النجوم فهذا قول وقال الحسن : المعنى أنهم لما كلفوه الخروج معهم تفكر فيما يعمل فالمعنى على هذا أنه نظر فيما نجم له من الرأي أي فيما طلع له منه فعلم أن كل حي يسقم فقال : إني سقيم الخليل والمبرد : يقال للرجل إذا فكر في الشيء يدبره : نظر في النجوم وقيل : كانت الساعة التي دعوه إلى الخروج معهم فيها ساعة تغشاه فيها الحمى وقيل : المعنى فنظر فيما نجم من دعوه إلى الخروج معهم فيها ساعة تغشاه فيها الحمى وقيل : المعنى فنظر فيما نجم من الأشياء فعلم أن لها خالقا ومدبرا وأنه يتغير كتغيرها فقال : إني سقيم وقال الضحاك : معنى سقيم سأسقم سقم الموت لأن من كتب عليه الموت يسقم في الغالب ثم يموت وهذا تورية وتعريض كما قال للملك لما سأله عن سارة هي أختي يعني أخوة الدين وقال بن عباس وبن جبير والضحاك أيضا : أشار لهم إلى مرض وسقم يعدي كالطاعون وكانوا يهربون من الطاعون ف لذلك تولوا عنه مدبرين أي فارين منه خوفا من العدوى وروى الترمذي الحكيم قال : حدثنا أبي قال حدثنا عمرو بن حماد عن أسباط عن السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن بن عباس وعن سمرة عن الهمداني عن بن مسعود ق باط عن السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن بن عباس وعن سمرة عن الهمداني عن بن مسعود قال : قال أبو إبراهيم : إن لنا عيدا لو خرجت معنا لأعجبك ديننا فلما كان يوم العيد خرجوا إليه وخرج معهم فلما كان ببعض الطريق ألقى بنفسه وقال إني سقيم أشتكي رجلي فوطئوا رجله وهو صريع فلما مضوا نادى في آخرهم وتالله لأكيدن أصنامكم قال أبو عبد الله : وهذا ليس بمعارض لما قال بن عباس وبن جبير لأنه يحتمل أن يكون قد اجتمع له أمران قلت : وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام إلا ثلاث كذبات ( الحديث وقد مضى في سورة [ الأنبياء ] وهو يدل على أنه لم يكن سقيما وإنما عرض لهم وقد قال جل وعز : إنك رة [ الأنبياء ] وهو يدل على أنه لم يكن سقيما وإنما عرض لهم وقد قال جل وعز : إنك ميت وإنهم ميتون فالمعنى إني سقيم فيما أستقبل فتوهموا هم أنه سقيم الساعة وهذا من معاريض الكلام على ما ذكرنا ومنه المثل السائر كفى بالسلامة داء وقول لبيد : فدعوت ربي بالسلامة جاهدا * ليصحني فإذا السلامة داء وقد مات رجل فجأة فالتف عليه الناس فقالوا : مات وهو صحيح فقال أعرابي : أصحيح من الموت في عنقه فإبراهيم صادق لكن لما كان الأنبياء لقرب محلهم واصطفائهم عد هذا ذنبا ولهذا قال : والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين وقد مضى هذا كله مبينا والحمد لله وقيل : أراد سقيم النفس لكفرهم والنجوم يكون جمع نجم ويكون واحدا مصدرا ا الحمد لله وقيل : أراد سقيم النفس لكفرهم والنجوم يكون جمع نجم ويكون واحدا مصدرا الصافات : ( 91 ) فراغ إلى آلهتهم > <

İbn Kesîr14. yy

أي مريض القلب من عبادتكم الأوثان من دون الله تعالى وقال الحسن البصري خرج قوم إبراهيم إلى عيدهم فأرادوه على الخروج فاضطجع على ظهره وقال قال وبينا هو يسير في أرض جبار من الجبابرة ومعه سارة إذ نزل منزلا فأتى الجبار رجل فقال إنه قد نزل ههنا رجل بأرضك معه امرأة أحسن الناس فأرسل إليه فجاء فقال ما هذه المرأة منك قال أختي قال فاذهب فأرسل بها إلي فانطلق إلى سارة فقال إن هذا الجبار قد سألني عنك فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني عنده فإنك أختي في كتاب الله وأنه ليس في الأرض مسلم غيري وغيرك فانطلق بها إبراهيم ثم قام يصلي فلما أن دخلت عليه فرآها أهوى إليها فتناولها فأخذ أخذا شديدا فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت له فأرسل فأهوى إليها فتناولها فأخذ بمثلها أو أشد ففعل ذلك الثالثة فأخذ فذكر مثل المرتين الأولتين فقال ادعي الله فلا أضرك فدعت له فأرس بالنسبة إلى ما يستقبل يعني مرض الموت وقيل أراد وجعل ينظر في السماء فلما خرجوا أقبل إلى آلهتهم فكسرها رواه ابن أبي حاتم ولهذا قال تعالى أي ضعيف فأما الحديث الذي رواه ابن جرير ههنا حدثنا أبو كريب حدثنا أبو اسامة حدثني هشام عن محمد بن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يكذب إبراهيم عليه الصلاة والسلام غير ثلاث كذبات ثنتين في ذات الله تعالى قوله وقوله وقال يعني طعين وكانوا يفرون من المطعون فأراد أن يخلوا بآلهتهم وكذا قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى فقالوا له وهو في بيت آلهتهم اخرج فقال إني مطعون فتركوه مخافة الطاعون وقال قتادة عن سعيد بن المسيب رأى نجما طلع فقال كابد نبي الله عن دينه وقال آخرون ذلك الثالثة فأخذ فذكر مثل المرتين الأولتين فقال ادعي الله فلا أضرك فدعت له فأرسل ثم دعا أدنى حجابه فقال إنك لم تأت بإنسان ولكنك أتيتني بشيطان أخرجها وأعطها هاجر فأخرجت وأعطيت هاجر فأقبلت فلما أحس إبراهيم بمجيئها انفتل من صلاته وقال مهيم قالت كفى الله كيد الكافر الفاجر وأخدمني هاجر قال محمد بن سيرين فكان أبو هريرة إذا حدث بهذا الحديث قال تلك أمكم يا بني ماء السماء < الآيات

Beydâvî13. yy

فنظر نظرة في النجوم (88) فقال إني سقيم (89) فتولوا عنه مدبرين (90) فنظر نظرة في النجوم فرأى مواقعها واتصالاتها، أو في علمها أو في كتابها، ولا منع منه مع أن قصده إيهامهم وذلك حين سألوه أن يعبد معهم. فقال إني سقيم أراهم أنه استدل بها لأنهم كانوا منجمين على أنه مشارف للسقم لئلا يخرجوه إلى معبدهم، فإنه كان أغلب أسقامهم الطاعون وكانوا يخافون العدوى، أو أراد إني سقيم القلب لكفركم، أو خارج المزاج عن الاعتدال خروجا قل من يخلو منه أو بصدد الموت ومنه المثل: كفى بالسلامة داء، وقول لبيد: فدعوت ربي بالسلامة جاهدا ... ليصحني فإذا السلامة داء فتولوا عنه مدبرين هاربين مخافة العدوى. ## |