أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

“"Yalancılık etmek için mi Allah'tan başka ilâhlar istiyorsunuz?"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: أكذبا معبودا غير الله تريدون PageEndV19P565 ## || [الصافات: 87_88_89_90_91_92] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

على أنها إفك في أنفسها / ويجوز أن يكون حالا بمعنى تريدون آلها من دون الله آفكين . ثم قال :

Kurtubî13. yy

أي تعبدون ويجوز أن يكون حالا بمعنى أتريدون آلهة من دون الله آفكين

İbn Kesîr14. yy

قال قتادة يعني ما ظنكم أنه فاعل بكم إذا لاقيتموه وقد عبدتم معه غيره < الآيات

Beydâvî13. yy

وإن من شيعته لإبراهيم (83) إذ جاء ربه بقلب سليم (84) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (85) أإفكا آلهة دون الله تريدون (86) فما ظنكم برب العالمين (87) وإن من شيعته ممن شايعه في الإيمان وأصول الشريعة. لإبراهيم ولا يبعد اتفاق شرعهما في الفروع أو غالبا، وكان بينهما ألفان وستمائة وأربعون سنة، وكان بينهما نبيان هود وصالح. إذ جاء ربه متعلق بما في الشيعة من معنى المشايعة أو بمحذوف هو اذكر. بقلب سليم من آفات القلوب أو من العلائق خالص لله أو مخلص له، وقيل حزين من السليم بمعنى اللديغ. ومعنى المجيء به ربه: إخلاصه له كأنه جاء به متحفا إياه. إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون بدل من الأولى أو ظرف ل جاء أو سليم. أ متحفا إياه. إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون بدل من الأولى أو ظرف ل جاء أو سليم. أإفكا آلهة دون الله تريدون أي تريدون آلهة دون الله إفكا مقدم المفعول للعناية ثم المفعول له لأن الأهم أن يقرر أنهم على الباطل ومبنى أمرهم على الافك، ويجوز أن يكون إفكا مفعولا به وآلهة بدل منه على أنها إفك في نفسها للمبالغة، أو المراد بها عبادتها بحذف المضاف أو حالا بمعنى إفكين. فما ظنكم برب العالمين بمن هو حقيق بالعبادة لكونه ربا للعالمين حتى تركتم عبادته، أو أشركتم به غيره أو أمنتم من عذابه، والمعنى إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة ع بادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة على ما قبله.