يقول تعالى ذكره: إذ جاء إبراهيم ربه بقلب سليم من الشرك، مخلص له التوحيد كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «والله من الشرك» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «سليم من الشرك» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد وقوله:
إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
“Çünkü o, Rabbine tertemiz bir kalb ile gelmişti.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الصافات : 84 ) وأقل مراتب القلب السليم أن يكون سليما عن الكفر ، وأيضا مدحه فقال : ففيه مسائل : المسألة الأولى : في قوله :
أي مخلص من الشرك والشك وقال عوف الأعرابي : سألت محمد بن سيرين ما القلب السليم فقال : الناصح لله عز وجل في خلقه وذكر الطبري عن غالب القطان وعوف وغيرهما عن محمد بن سيرين أنه كان يقول للحجاج : مسكين أبو محمد إن عذبه الله فبذنبه وإن غفر له فهنيئا له وإن كان قلبه سليما فقد أصاب الذنوب من هو خير منه قال عوف : فقلت لمحمد ما القلب السليم قال : أن يعلم أن الله حق وأن الساعة قائمة وأن الله يبعث من في القبور وقال هشام بن عروة : كان أبي يقول لنا : يا بني لا تكونوا لعانين ألم تروا إلى إبراهيم لم يلعن شيئا قط فقال تعالى : إذ جاء ربه بقلب سليم ويحتمل مجيئه إلى ربه وجهين : أحدهما عند دعائه إلى توحيده وطاعته ا ربه بقلب سليم ويحتمل مجيئه إلى ربه وجهين : أحدهما عند دعائه إلى توحيده وطاعته الثاني عند إلقائه في النار
قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني شهادة أن لا إله إلا الله وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الاشج حدثنا أبو أسامة عن عوف قلت لمحمد بن سيرين ما القلب السليم قال يعلم أن الله حق وأن الساعة آتية لاريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وقال الحسن سليم من الشرك وقال عروة لا يكون لعانا وقوله تعالى
وإن من شيعته لإبراهيم (83) إذ جاء ربه بقلب سليم (84) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (85) أإفكا آلهة دون الله تريدون (86) فما ظنكم برب العالمين (87) وإن من شيعته ممن شايعه في الإيمان وأصول الشريعة. لإبراهيم ولا يبعد اتفاق شرعهما في الفروع أو غالبا، وكان بينهما ألفان وستمائة وأربعون سنة، وكان بينهما نبيان هود وصالح. إذ جاء ربه متعلق بما في الشيعة من معنى المشايعة أو بمحذوف هو اذكر. بقلب سليم من آفات القلوب أو من العلائق خالص لله أو مخلص له، وقيل حزين من السليم بمعنى اللديغ. ومعنى المجيء به ربه: إخلاصه له كأنه جاء به متحفا إياه. إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون بدل من الأولى أو ظرف ل جاء أو سليم. أ متحفا إياه. إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون بدل من الأولى أو ظرف ل جاء أو سليم. أإفكا آلهة دون الله تريدون أي تريدون آلهة دون الله إفكا مقدم المفعول للعناية ثم المفعول له لأن الأهم أن يقرر أنهم على الباطل ومبنى أمرهم على الافك، ويجوز أن يكون إفكا مفعولا به وآلهة بدل منه على أنها إفك في نفسها للمبالغة، أو المراد بها عبادتها بحذف المضاف أو حالا بمعنى إفكين. فما ظنكم برب العالمين بمن هو حقيق بالعبادة لكونه ربا للعالمين حتى تركتم عبادته، أو أشركتم به غيره أو أمنتم من عذابه، والمعنى إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة ع بادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة على ما قبله.