لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ

“Onlar yüksek (melekler) topluluğunu dinleyemezler. Her taraftan kovulup atılırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

. وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: اختلفت القراء في قراءة قوله: قال: «منعوها ويعني بقوله» : ويرمون من كل جانب من جوانب السماء دحورا والدحور: مصدر من قولك: دحرته أدحره دحرا ودحورا، والدحر: الدفع والإبعاد، يقال منه: أدحر عنك الشيطان: أي ادفعه عنك وأبعده وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «قذفا بالشهب» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV19P506 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ويقذفون} يرمون قال: من كل مكان وقوله: {دحورا} قال: «مطرودين» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الشياطين يدحرون بها عن الاستماع، وقرأ وقال:

Zemahşerî12. yy

من جميع جوانب السماء من أي جهة صعدوا للاستراق { دحورا } مفعول له ، أي : ويقذفون للدحور وهو الطرد ، أو مدحورين على الحال ، أو لأن القذف والطرد متقاربان في المعنى ، فكأنه قيل : يدحرون أو قذفا . وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي بفتح الدال على : قذفا دحورا طرودا . أو على أنه قد جاء مجيء القبول والولوع . والواصب : الدائم ، وصب الأمر وصوبا ، يعني أنهم في الدنيا مرجومون بالشهب ، وقد أعد لهم في الآخرة نوع من العذاب دائم غير منقطع { من } في محل الرفع بدل من الواو في لا يسمعون ، أي : لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ففيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم قولان الأول : وهو المشهور أن تقدير الكلام لئلا يسمعوا ، فلما حذف الناصب عاد الفعل إلى الرفع كما قال :

Kurtubî13. yy

قال أبو حاتم : أي لئلا يسمعوا ثم حذف أن فرفع الفعل الملأ الأعلى : أهل السماء الدنيا فما فوقها وسمي الكل منهم أعلى بالإضافة إلى ملإ الأرض الضمير في يسمعون للشياطين وقرأ جمهور الناس يسمعون بسكون السين وتخفيف الميم وقرأ حمزة وعاصم في رواية حفص لا يسمعون بتشديد السين والميم من التسميع فينتفي على القراءة الأولى سماعهم وإن كانوا يستمعون وهو المعنى الصحيح ويعضده قوله تعالى : إنهم عن السمع لمعزولون الشعراء وينتفي على القراءة الأخيرة أن يقع منهم استماع أو سماع قال مجاهد : كانوا يتسمعون ولكن لا يسمعون وروي عن بن عباس لا يسمعون إلى الملإ قال : هم لا يسمعون ولا يتسمعون وأصل يسمعون يتسمعون فأدغمت التاء في أي يرمون من كل جانب أي بالشهب ( دحورا ) مصدر لأن معنى يقذفون يدحرون دحرته دحرا ودحورا أي طردته وقرأ السلمي ويعقوب الحضرمي دحورا بفتح الدال يكون مصدرا على فعول وأما الفراء فإنه قدره على أنه اسم الفاعل أي ويقذفون بما يدحرهم أي بدحور ثم حذف الباء والكوفيون يستعملون هذا كثيرا كما أنشدوا : * تمرون الديار ولم تعوجوا * واختلف هل كان هذا القذف قبل المبعث أو بعده لأجل المبعث على قولين وجاءت الأحاديث بذلك على ما يأتي من ذكرها في سورة [ الجن ] عن بن عباس وقد يمكن الجمع بينهما أن يقال : إن الذين قالوا لم تكن الشياطين ترمي بالنجوم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم رميت أي لم تكن ترمى رميا يقطعها عن السم ون إلى الملإ قال : هم لا يسمعون ولا يتسمعون وأصل يسمعون يتسمعون فأدغمت التاء في السين لقربها منها واختارها أبو عبيد لأن العرب لا تكاد تقول : سمعت إليه وتقول تسمعت إليه جوم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم رميت أي لم تكن ترمى رميا يقطعها عن السمع ولكنها كانت ترمى وقتا ولا ترمى وقتا وترمى من جانب ولا ترمى من جانب ولعل الإشارة بقوله تعالى : ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلى هذا المعنى وهو أنهم كانوا لا يقذفون إلا من بعض الجوانب فصاروا يرمون واصبا وإنما كانوا من قبل كالمتجسسة من الإنس يبلغ الواحد منهم حاجته ولا يبلغها غيره ويسلم واحد ولا يسلم غيره بل يقبض عليه ويعاقب وينكل فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم زيد في حفظ السماء وأعدت لهم شهب لم تكن من قبل ليدحروا عن جميع جوانب السماء ولا يقروا في مقعد من المقاعد التي كانت لهم منها فصاروا لا يقدرون على انب السماء ولا يقروا في مقعد من المقاعد التي كانت لهم منها فصاروا لا يقدرون على سماع شيء مما يجري فيها إلا أن يختطف أحد منهم بخفة حركته خطفة فيتبعه شهاب ثاقب قبل أن ينزل إلى الأرض فيلقيها إلى إخوانه فيحرقه فبطلت من ذلك الكهانة وحصلت الرسالة والنبوة فإن قيل : إن هذا القذف إن كان لأجل النبوة فلم دام بعد النبي صلى الله عليه وسلم فالجواب أنه دام بدوام النبوة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ببطلان الكهانة فقال : ( ليس منا من تكهن ( فلو لم تحرس بعد موته لعادت الجن إلى تسمعها وعادت الكهانة ولا يجوز ذلك بعد أن بطل ولأن قطع الحراسة عن السماء إذا وقع لأجل النبوة فعادت الكهانة دخلت الشبهة على ضعفاء الم طع الحراسة عن السماء إذا وقع لأجل النبوة فعادت الكهانة دخلت الشبهة على ضعفاء المسلمين ولم يؤمن أن يظنوا أن الكهانة إنما عادت لتناهي النبوة فصح أن الحكمة تقضي دوام الحراسة في حياة النبي عليه السلام وبعد أن توفاه الله إلى كرامته صلى الله عليه وسلم وآله

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى أي من كل جهة يقصدون منها ( دحورا ) أي رجما يدحرون به ويزجرون ويمنعون من الوصول إلى ذلك ويرجمون قال قتادة إنما خلقت هذه النجوم لثلاث خصال خلقها الله زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به رواه ابن جرير وابن أبي حاتم < الآيات

Beydâvî13. yy

لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب (8) دحورا ولهم عذاب واصب (9) إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب (10) لا يسمعون إلى الملإ الأعلى كلام مبتدأ لبيان حالهم بعد ما حفظ السماء عنهم، ولا يجوز جعله صفة لكل شيطان فإنه يقتضي أن يكون الحفظ من شياطين لا يسمعون، ولا علة للحفظ على حذف اللام كما في جئتك أن تكرمني ثم حذف أن وأهدرها كقوله: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى فإن اجتماع ذلك منكر والضمير ل كل باعتبار المعنى، وتعدية السماع بإلى لتضمنه معنى الإصغاء مبالغة لنفيه وتهويلا لما يمنعهم عنه، ويدل عليه قراءة حمزة والكسائي وحفص بالتشديد من التسمع وهو طلب السماع والملإ الأعلى الملائكة وأشرافهم. ويقذفو ي وحفص بالتشديد من التسمع وهو طلب السماع والملإ الأعلى الملائكة وأشرافهم. ويقذفون ويرمون. من كل جانب من جوانب السماء إذا قصدوا صعوده. دحورا علة أي للدحور وهو الطرد، أو مصدر لأنه والقذف متقاربان، أو حال بمعنى مدحورين أو منزوع عنه الباء جمع دحر، وهو ما يطرد به ويقويه القراءة بالفتح وهو يحتمل أيضا أن يكون مصدرا كالقبول أو صفة له أي قذفا دحورا. ولهم عذاب أي عذاب آخر. واصب دائم أو شديد وهو عذاب الآخرة. إلا من خطف الخطفة استثناء من واو يسمعون ومن بدل منه، والخطف الاختلاس والمراد اختلاس كلام الملائكة مسارقة ولذلك عرف الخطفة، وقرئ «خطف» بالتشديد مفتوح الخاء ومكسورها وأصلها اختطف. فأتبعه شهاب أتبع بمعن فة، وقرئ «خطف» بالتشديد مفتوح الخاء ومكسورها وأصلها اختطف. فأتبعه شهاب أتبع بمعنى تبع، والشهاب ما يرى كأن كوكبا انقض، وما قيل إنه بخار يصعد إلى الأثير فيشتعل فتخمين، إن صح لم يناف ذلك إذ ليس فيه ما يدل على أنه ينقض من الفلك ولا في قوله ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين فإن كل نير يحصل في الجو العالي فهو مصباح لأهل الأرض وزينة للسماء من حيث إنه يرى كأنه على سطحه، ولا يبعد أن يصير الحادث كما ذكر في بعض الأوقات رجما لشياطين تتصعد إلى قرب الفلك للتسمع، وما روي أن ذلك حدث بميلاد النبي عليه الصلاة والسلام إن صح فلعل المراد كثرة وقوعه، أو مصيره دحورا. واختلف في أن المرجوم يتأذى السلام إن صح فلعل المراد كثرة وقوعه، أو مصيره دحورا. واختلف في أن المرجوم يتأذى به فيرجع أو يحترق به لكن قد يصيب الصاعد مرة وقد لا يصيب كالموج لراكب السفينة ولذلك لا يرتدعون عنه رأسا، ولا يقال إن الشيطان من النار فلا يحترق، لأنه ليس من النار الصرف كما أن الإنسان ليس من التراب الخالص مع أن النار القوية إذا استولت على الضعيفة استهلكتها. ثاقب مضيء كأنه يثقب الجو بضوئه.