قال: «على أزواجهن» زاد الحارث في حديثه: PageEndV19P538 لا تبغي غيرهم حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «قصرن أبصارهن وقلوبهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: ذكر أيضا عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله قال: «لا ينظرن إلا إلى أزواجهن، قد قصرن أطرافهن على أزواجهن، ليس كما يكون نساء أهل الدنيا» وقوله: {عين} يعني بالعين: النجل العيون عظامها، وهي جمع عيناء، والعيناء: المرأة الواسعة العين عظيمتها، وهي أحسن ما تكون من العيون، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {عين} قال: «عظام الأعين» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {عين} قال: " العيناء: العظيمة العين " حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا محمد بن الفرج الصدفي الدمياطي، عن عمرو بن هاشم، عن ابن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن أ يقول: «عن غير أزواجهن» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد [ص: 52] قال: «قصرن أبصارهن وقلوبهن وأسماعهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» وقوله: {أتراب} [ص: 52] يعني: أسنان واحدة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف بين أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد PageEndV20P124 وهن النساء اللاتي قد قصر طرفهن على أزواجهن، فلا ينظرن إلى غيرهم من الرجال وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثني أبي، عن أبي يحيى، عن مجاهد، في قوله: قال: " لا ينظرن إلا إلى أزواجهن، تقول: وعزة ربي وجلاله وجماله، إن أرى في الجنة شيئا أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي، وجعلني زوجك " وقوله: يعني: نساء قصرت أطرافهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم، ولا يمددن أعينهن إلى سواهم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، الفرج الصدفي الدمياطي، عن عمرو بن هاشم، عن ابن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن أبيه، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: قلت: يا رسول الله أخبرني عن قول الله: {حور عين} قال: " العين: الضخام العيون؛ شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر " وقوله:
وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ
“Yanlarında iri gözlü, bakışlarını kocalarından başkalarına çevirmeyen hanımlar vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinنساء قصرن أبصارهن على أزواجهن : لا ينظرن إلى غيرهم . لم يطمث الإنسيات منهن أحد من الإنس ، ولا الحثيات أحد من الجن وهذا دليل عى أن الجن يطمثون كما يطمث الإنس ، وقرىء : ( لم يطمثهن ) بضم الميم . قيل : هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان وصغار الدر : أنصع بياضا . قيل : إن الحوراء تلبس سبعين حلة ، فيرى مخ ساقها من ورائها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء قصرن أبصارهن على أزواجهن ، لا يمددن طرفا إلى غيرهم ، كقوله تعالى : { عربا } ( الواقعة : 37 ) والعين : النجل العيون شبهن ببيض النعام المكنون في الأداحي ، وبها تشبه العرب النساء وتسميهن بيضات الخدور . ! 7 <
فيها دلالة عفتهن ، وعلى حسن المؤمنين في أعينهن ، فيجبن أزواجهن حبا بشغلهن عن النظر إلى غيرهم ، ويدل أيضا على الحياء لأن الطرف حركة الجفن ، والحورية لا تحرك جفنها ولا ترفع رأسها . المسألة السادسة : وقد سبق تفسيره في سورة والصافات ، وبالجملة فالمعنى كونهن قاصرات عن غيرهم مقصورات القلب على محبتهم ، وقوله : { أتراب } أي على سن واحد ، ويحتمل كون الجواري أترابا ، ويحتمل كونهن أترابا للأزواج ، قال القفال : والسبب في اعتبار هذه الصفة ، أنهن لما تشابهن في الصفة والسن والحلية كان الميل إليهن على السوية ، وذلك يقتضي عدم الغيرة . ثم قال تعالى : ( الرحمن : 56 ) ولم يذكر نساء كذا وكذا لوجهين أحدهما : الإشارة إلى تنحدرهن وتسترهن ، فلم يذكرهن باسم الجنس لأن اسم الجنس يكشف من الحقيقة مالا يكشفه الوصف فإنك إذا قلت المتحرك المريد الآكل الشارب لا تكون بينته بالأوصاف الكثيرة أكثر مما بينته بقولك : حيوان وإنسان وثانيهما : إعظاما لهن ليزداد حسنهن في أعين الموعودين بالجنة فإن بنات الملوك لا يذكرن إلا بالأوصاف . المسألة الرابعة : من القصر وهو المنع أي المانعات أعينهن من النظر إلى الغير ، أو من القصور ، وهو كون أعينهن قاصرة لا طماح فيها للغير ، أقول والظاهر أنه من القصر إذ القصر مدح والقصور ليس كذلك ، ويحتمل أن يقال : هو من القصر بمعنى أنهن قصرن أبصارهن ، فأبصارهن مقصورة وهن قاصرات فيكون من إضافة الفاعل إلى المفعول والدليل عليه هو أن القصر مدح والقصور ليس كذلك ، وعلى هذا ففيه لطيفة وهي أنه تعالى قال من بعد هذه : ثم تمام اللطف أنه تعالى قدم ذكر ما يدل على العفة على ما يدل على العظمة وذكر في أعلى الجنتين قاصرات وفي أدناهما مقصورات ، والذي يدل على أن المقصورات يدل على العظمة أنهن يوصفن بالمخدرات لا بالمتخدرات ، إشارة إلى أنهن خدرهن خادر لهن غيرهن كالذي يضرب الخيام ويدلي الستر ، بخلاف من تتخذه لنفسها وتغلق بابها بيدها ، وسنذكر بيانه في تفسير الآية بعد . المسألة الخامسة : إلى أن قال : { كأنهن } ( الرحمن : 56 58 ) إشارة إلى كونهن حسانا . [ بم وقوله تعالى : ! 7 < ( الرحمن : 56 ) وقال ههنا : إشارة إلى خلوصهن عن القبائح ، وقوله : ( الرحمن : 56 ) ومعنى القصر في اللغة الحبس ومنه قوله تعالى :
أي على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم وقد مضى في [ الصافات ] ( أتراب ) أي على سن واحد وميلاد امرأة واحدة وقد تساوين في الحسن والشباب بنات ثلاث وثلاثين سنة قال بن عباس : يريد الآدميات وأتراب جمع ترب وهو نعت لقاصرات لأن قاصرات نكرة وإن كان مضافا إلى المعرفة والدليل على ذلك أن الألف واللام يدخلانه كما قال : من القاصرات الطرف لو دب محول * من الذر فوق الإتب منها لأثرا قوله تعالى : الرحمن وكأنهن الياقوت والمرجان ) فانظر كم بين الخيرة وهي مختارة الله وبين قاصرات الطرف وفي الحديث : ( إن الحور العين يأخذ بعضهن بأيدي بعض ويتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بأحسن منها ولا بمثلها نحن الراضيات فلا نسخط أبدا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ونحن الخالدات فلا نموت أبدا ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا ونحن خيرات حسان حبيبات لأزواج كرام ( خرجه الترمذي بمعناه من حديث علي رضي الله عنه وقالت عائشة رضي الله عنها : إن الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجابهن المؤمنات من نساء أهل الدنيا : نحن المصليات وما صليتن ونحن الصائمات وما صمتن ونحن المتوضئات وما توضأتن ونحن المتصدقات وما تصدقتن فقالت عائشة رضي ال أي نساء قاصرات الطرف قصرن أعينهن على أزواجهن فلا يرين غيرهم وقد مضى في والصافات ووحد الطرف مع الإضافة إلى الجمع لأنه في معنى المصدر من طرفت عينه تطرف طرفا ثم سميت العين بذلك فأدى عن الواحد والجمع كقولهم : قوم عدل وصوم الثانية قوله تعالى : أي نساء قد قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم قاله بن عباس ومجاهد ومحمد بن كعب وغيرهم عكرمة : قاصرات الطرف أي محبوسات على أزواجهن والتفسير الأول أبين لأنه ليس في الآية مقصورات ولكن في موضع آخر مقصورات يأتي بيانه وقاصرات مأخوذ من قولهم : قد اقتصر على كذا إذا اقتنع به وعدل عن غيره قال امرؤ القيس : من القاصرات الطرف لو دب محول * من الذر فوق الإتب منها لأثرا ويروى : فوق الخد والأول أبلغ والإتب القميص والمحول الصغير من الذر وقال مجاهد أيضا : معناه لا يغرن ( عين ) عظام العيون الواحدة عيناء وقاله السدي مجاهد : عين حسان العيون الحسن : الشديدات بياض العين الشديدات سوادها والأول أشهر في اللغة يق وما صمتن ونحن المتوضئات وما توضأتن ونحن المتصدقات وما تصدقتن فقالت عائشة رضي الله عنها : فغلبنهن والله الثانية واختلف أيهما أكثر حسنا وأبهر جمالا الحور أو الآدميات فقيل : الحور لما ذكر من وصفهن في القرآن والسنة ولقوله عليه الصلاة والسلام في دعائه على الميت في الجنازة : ( وأبدله زوجا خيرا من زوجه ( وقيل : الآدميات أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف وروي مرفوعا وذكر بن المبارك : وأخبرنا رشدين عن بن أنعم عن حبان بن أبي جبلة قال : إن نساء الدنيا من دخل منهن الجنة فضلن على الحور العين بما عملن في الدنيا وقد قيل : أن الحور العين المذكورات في القرآن هن المؤمنات من أزواج النبيين والمؤمنين يخلقن في ال حسان العيون الحسن : الشديدات بياض العين الشديدات سوادها والأول أشهر في اللغة يقال : رجل أعين واسع العين بين العين والجمع عين وأصله فعل بالضم فكسرت العين لئلا تنقلب الواو ياء ومنه قيل لبقر الوحش عين والثور أعين والبقرة عيناء حور العين المذكورات في القرآن هن المؤمنات من أزواج النبيين والمؤمنين يخلقن في الآخرة على أحسن صورة قاله الحسن البصري والمشهور أن الحور العين لسن من نساء أهل الدنيا وإنما هن مخلوقات في الجنة لأن الله تعالى قال :
أي عفيفات لا ينظرن إلى غير أزواجهن كذا قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وزيد بن أسلم وقتادة والسدي وغيرهم وقوله تبارك وتعالى ( عين ) أي حسان الأعين وقيل ضخام الأعين وهو يرجع إلى الأول وهي النجلاء العيناء فوصف عينهن بالحسن والعفة كقول زليخا في يوسف عليه الصلاة والسلام حين حملته وأخرجته على تلك النسوة فأعظمنه وأكبرنه وظنن أنه ملك من الملائكة لحسنه وبهاء منظره قالت أي عن غير أزواجهن فلا يلتفتن إلى غير بعولتهن ( أتراب ) أي متساويات في السن والعمر هذا معنى قال ابن عباس رضي الله عنه ومجاهد وسعيد بن جبير ومحمد بن كعب والسدي أي غضيضات عن غير أزواجهن فلا يرين في الجنة شيئا أحسن من أزواجهن قاله ابن عباس وقتادة وعطاء الخراساني وابن زيد وقد ورد أن الواحدة منهن تقول لبعلها والله لا أرى في الجنة شيء أحسن منك ولا في الجنة شيء أحب إلي منك فالحمد لله الذي جعلك لي وجعلني لك وقوله جل جلاله
وعندهم قاصرات الطرف عين (48) كأنهن بيض مكنون (49) وعندهم قاصرات الطرف قصرن أبصارهن على أزواجهن. عين نجل العيون جمع عيناء. كأنهن بيض مكنون شبههن ببيض النعام المصون عن الغبار ونحوه في الصفاء والبياض المخلوط بأدنى صفرة فإنه أحسن ألوان الأبدان.