قال مجاهد لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض وقال ابن أبي حاتم حدثنا يحيى بن عبدك القزويني حدثنا حسان بن حسان حدثنا إبراهيم بن بشر حدثنا يحيى بن معين حدثنا إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية
عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ
“(Onlar) Karşılıklı tahtlar üzerindedirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعلى سرر متقابلين (44) يطاف عليهم بكأس من معين (45) بيضاء لذة للشاربين (46) لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون (47) على سرر يحتمل الحال أو الخبر فيكون: متقابلين حالا من المستكن فيه أو في مكرمون، وأن يتعلق ب متقابلين فيكون حالا من ضمير مكرمون. يطاف عليهم بكأس بإناء فيه خمر أو خمر كقوله: وكأس شربت على لذة. من معين من شراب معين أو نهر معين أي ظاهر للعيون، أو خارج من العيون وهو صفة للماء من عان الماء إذا نبع. وصف به خمر الجنة لأنها تجري كالماء، أو للإشعار بأن ما يكون لهم بمنزلة الشراب جامع لما يطلب من أنواع الأشربة لكمال اللذة، وكذلك قوله: بيضاء لذة للشاربين وهما أيضا صفتان لكأس، ووصفها ب لذة إما للمبا لذة، وكذلك قوله: بيضاء لذة للشاربين وهما أيضا صفتان لكأس، ووصفها ب لذة إما للمبالغة أو لأنها تأنيث لذ بمعنى لذيذ كطب ووزنه فعل قال: ولذ كطعم الصرخدي تركته ... بأرض العدا من خشية الحدثان لا فيها غول غائلة كما في خمر الدنيا كالخمار من غاله يغوله إذا أفسده ومنه الغول. ولا هم عنها ينزفون يسكرون من نزف الشارب فهو نزيف ومنزوف إذا ذهب عقله، أفرده بالنفي وعطفه على ما يعمه لأنه من عظم فساده كأنه جنس برأسه، وقرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي وتابعهما عاصم في «الواقعة» من أنزف الشارب إذا نفد عقله أو شرابه، وأصله للنفاد يقال نزف المطعون إذا خرج دمه كله ونزحت الركية حتى نزفتها. ## |