فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ

“Fakat (azabımız) onların sahasına indiği zaman, (o acı sonuçla) uyarılanların sabahı ne kötüdür!” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: فإذا نزل بهؤلاء المشركين المستعجلين بعذاب الله العذاب العرب تقول: نزل بساحة فلان العذاب والعقوبة، وذلك إذا نزل به؛ والساحة: هي فناء دار الرجل يقول: فبئس صباح القوم الذين أنذرهم رسولنا نزول ذلك العذاب بهم فلم يصدقوا به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال ثنا أسباط، عن السدي، في قوله : قال: «بدارهم» قال: «بئس ما يصبحون» PageEndV19P660 ## || [الصافات: 178_179_180_181_182] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وإنما وقع / هذا التعبير عن هذه المعاني كأنهم كانوا يقدمون على العادة في وقت الصباح ، فجعل ذكر ذلك الوقت كناية عن ذلك العمل ، ثم أعاد تعالى قوله : أي هذا العذاب

Kurtubî13. yy

أي بئس صباح الذين أنذروا بالعذاب وفيه إضمار أي فساء الصباح صباحهم وخص الصباح بالذكر لأن العذاب كان يأتيهم فيه ومنه الحديث الذي رواه أنس رضي الله عنه قال : لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وكانوا خارجين إلى مزارعهم ومعهم المساحي فقالوا : محمد والخميس ورجعوا إلى حصنهم فقال صلى الله عليه وسلم : ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ( وهو يبين معنى فإذا نزل بساحتهم يريد النبي صلى الله عليه وسلم أي العذاب قال الزجاج : وكان عذاب هؤلاء بالقتل ومعنى بساحتهم أي بدارهم عن السدي وغيره والساحة والسحسة في اللغة فناء الدار الواسع الفراء : نزل بساحتهم ونزل بهم سواء

İbn Kesîr14. yy

يعني بدارهم أي فإذا نزل العذاب بمحلتهم فبئس ذلك اليوم يومهم بإهلاكهم ودمارهم وقال السدي أي فبئس ما يصبحون أي بئس الصباح صباحهم ولهذا ثبت في الصحيحين < خ 371 م 1365 س 1043 > من حديث إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فلما خرجوا بفؤوسهم ومساحيهم ورأوا الجيش رجعوا وهم يقولون محمد والله محمد والخميس فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ورواه البخاري من حديث مالك عن حميد عن أنس رضي الله عنه وقال الإمام أحمد < 4 / 28 > حدثنا روح حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن أبي طلحة رضي الله عنه قال لما صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغد رضي الله عنه قال لما صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حرثهم وأرضهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم نكصوا مدبرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين لم يخرجوه من هذه الوجه وهو صحيح على شرط الشيخين وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

أفبعذابنا يستعجلون (176) فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين (177) وتول عنهم حتى حين (178) وأبصر فسوف يبصرون (179) أفبعذابنا يستعجلون روي أنه لما نزل فسوف يبصرون قالوا متى هذا فنزلت. فإذا نزل بساحتهم فإذا نزل العذاب بفنائهم، شبهه بجيش هجمهم فأناخ بفنائهم بغتة، وقيل الرسول وقرئ نزل على إسناده إلى الجار والمجرور ونزل أي العذاب. فساء صباح المنذرين فبئس صباح المنذرين صباحهم، واللام للجنس وال صباح مستعار من صباح الجيش المبيت لوقت نزول العذاب، ولما كثر فيهم الهجوم والغارة في الصباح سموا الغارة صباحا وإن وقعت في وقت آخر. وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون تأكيد إلى تأكيد وإطلاق بعد تقييد للاشعار بأن وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون تأكيد إلى تأكيد وإطلاق بعد تقييد للاشعار بأنه يبصر وأنهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من أصناف المسرة وأنواع المساءة، أو الأول لعذاب الدنيا والثاني لعذاب الآخرة.