وانظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من عقابنا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «حين لا ينفعهم البصر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: " انظرهم فسوف يبصرون ما لهم بعد اليوم، قال: يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيعوا من أمر الله، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه، قال: PageEndV19P660 فابصرهم وأبصر واحد " وقوله:
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
“Onlara (inecek azabı) gözetle. Yakında onlar da göreceklerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinللوعيد كما سلف لا للتبعيد . ! 7 <
للتهديد والوعيد ، ثم قال :
قال قتادة : سوف يبصرون حين لا ينفعهم الإبصار وعسى من الله للوجوب وعبر بالإبصار عن تقريب الأمر أي عن قريب يبصرون وقيل : المعنى فسوف يبصرون العذاب يوم القيامة
أي انظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب والنكال بمخالفتك وتكذيبك ولهذا قال تعالى على وجه التهديد والوعيد ثم قال عز وجل
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنهم لهم المنصورون (172) وإن جندنا لهم الغالبون (173) فتول عنهم حتى حين (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين أي وعدنا لهم النصر والغلبة وهو قوله: إنهم لهم المنصورون. إن جندنا لهم الغالبون وهو باعتبار الغالب والمقضي بالذات، وإنما سماه كلمة وهي كلمات لانتظامهم في معنى واحد. فتول عنهم فأعرض عنهم. حتى حين هو الموعد لنصرك عليهم وهو يوم بدر، وقيل يوم الفتح. وأبصرهم على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريب كأنه قدامه. فسوف يبصرون ما قضينا لك من التأييد والنصرة والثواب في الآخرة، و «سوف» للوعيد لا للتبعيد.