لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ

“(Müşrikler) şöyle diyorlardı: "Eğer yanımızda önceki (ümmet)lerden bir kitap olsaydı, elbette biz de Allah'ın ihlas ile seçilmiş kullarından olurduk."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: وكان هؤلاء المشركون من قريش يقولون قبل أن يبعث إليهم محمد صلى الله عليه وسلم نبيا، يعني كتابا أنزل من السماء كالتوراة والإنجيل، أو نبيا أتانا مثل الذي أتى اليهود والنصارى قال: " قد قالت هذه الأمة ذاك قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم: لو كان عندنا ذكر من الأولين، لكنا عباد الله المخلصين؛ فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به، فسوف يعلمون " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: " هؤلاء ناس من مشركي العرب قالوا: لو أن عندنا كتابا من كتب الأولين، أو جاءنا علم من علم الأولين قال: قد جاءكم PageEndV19P656 محمد بذلك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: «رجع الحديث إلى الأولين أهل الشرك» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «هذا قول مشركي أهل مكة، فلما جاءهم ذكر الأولين وعلم الآخرين، كفروا به فسوف يعلمون» PageEndV19P656 ## || [الصافات: 170_171_172_173] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «لما جاء المشركين من أهل مكة ذكر الأولين وعلم الآخرين كفروا بالكتاب»

Zemahşerî12. yy

أي كتابا { من } كتب { الاولين } الذين نزل عليهم التوراة والإنجيل ، لأخلصنا العبادة لله ، ولما كذبنا كما كذبوا ، ولما خالفنا كما خالفوا ، فجاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار ، والكتاب الذي هو معجز من بين الكتب ، فكفروا به . ونحوه من متقدمي هذه الأمة ، و

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي كتابا م كتب الأولين الذين نزل علهيم التوراة والإنجيل لأخلصنا العبادة لله / ولما كذبنا كما كذبوا . ثم جاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار والكتاب المهيمن عتلى كل الكتب ، وهو القرآن فكفروا به . ونظير هذه الآية قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال الله تعالى أي قد كانوا يتمنون قبل أن تأتيهم يا محمد لوكان عندهم من يذكرهم بأمر الله وما كان أمر القرون الأولى ويأتيهم بكتاب الله كما قال جل جلاله

Beydâvî13. yy

وإن كانوا ليقولون (167) لو أن عندنا ذكرا من الأولين (168) لكنا عباد الله المخلصين (169) فكفروا به فسوف يعلمون (170) وإن كانوا ليقولون أي مشركو قريش. لو أن عندنا ذكرا من الأولين كتابا من الكتب التي نزلت عليهم. لكنا عباد الله المخلصين لأخلصنا العبادة له ولم نخالف مثلهم. فكفروا به أي لما جاءهم الذكر الذي هو أشرف الأذكار والمهيمن عليها. فسوف يعلمون عاقبة كفرهم.