وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ

“(Melekler): "Bizden her birimizin belli bir makamı vardır. Biziz o saf saf dizilenler, biziz! Biziz o tesbih edenler, biziz!" derler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " يعني الملائكة حدثني موسى بن إسحاق الحبئي المعروف بابن القواس، قال: ثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «لو أن قطرة، من زقوم جهنم أنزلت إلى الدنيا، لأفسدت على الناس معايشهم، وإن ناركم هذه لتعوذ من نار جهنم» حدثنا موسى بن إسحاق، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: قال عبد الله بن مسعود: «إن ناركم هذه لما أنزلت، ضربت في PageEndV19P652 البحر مرتين ففترت، فلولا ذلك لم تنتفعوا بها» PageEndV19P651 ## || [الصافات: 165_166_167_168_169] القول في تأويل قوله تعالى: لله لعبادته كان مسروق بن الأجدع، يروي عن عائشة أنها قالت: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم» ، فذلك قول الله: حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال: قال عبد الله: " إن من السموات لسماء ما فيها موضع شبر إلا وعليه PageEndV19P653 جبهة ملك أو قدمه قائما؛ قال: ثم قرأ: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله، قال: " إن من السموات سماء ما فيها موضع إلا فيه ملك ساجد، أو قدماه قائم، ثم قرأ: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، قال: كان عمر إذا أقيمت الصلاة أقبل على الناس بوجهه، فقال: «يا أيها الناس استووا، إن الله إنما يريد بكم هدي الملائكة» «استووا، تقدم أنت يا فلان، تأخر أنت أي هذا، فإذا استووا تقدم فكبر» حدثني موسى بن عبد الرحمن، قال: ثني أبو أسامة، قال: ثني الجريري سعيد بن إياس أبو مسعود، قال: ثني أبو نضرة، قال: كان عمر إذا أقيمت الصلاة استقبل الناس بوجهه، ثم قال: أقيموا صفوفكم واستووا فإنما يريد الله بكم هدي الملائكة، يقول: قال: «الملائكة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة قال: «الملائكة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: " صفوف في السماء قال: «للصلاة» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط عن السدي، قال: وذكر السدي، عن عبد الله، قال: «ما في السماء موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه، ساجدا أو PageEndV19P655 قائما أو راكعا، ثم قرأ هذه الآية» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «الملائكة، هذا كله لهم» وقوله: كان مسروق بن الأجدع يروي عن عائشة أنها قالت: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «ما في سماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم» فذلك قول الملائكة:

Zemahşerî12. yy

نصف أقدامنا في الصلاة ، أو أجنحتنا في الهواء . منتظرين ما نؤمر . وقيل : نصف أجنحتنا حول العرش داعين للمؤمنين . وقيل : إن المسلمين إنما اصطفوا في الصلاة منذ نزلت هذه الآية . وليس يصطف أحد من أهل الملل في صلاتهم غير المسلمين ( الصافات : 165 ) أو أجنحتها في الهواء واقفة منتظرة لأمر الله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

[ الصافات : 165 ، 166 ] وإذا كان كذلك كانت عبادتهم في نهاية المشقة ، إذا ثبت وجب أن تكون عباداتهم أفضل عليه الصلاة والسلام أفضل الأعمال أحمزها أي أشقها ، وقوله لعائشة رضي الله عنها إنما أجرك على قدر نصبك والقياس أيضا يقتضي ذلك ، فإن العبد كلما كان تحمله المشاق لأجل رضا مولاه أكثر كان أحق بالتعظيم والتقديم . والقائل أن يقول على الوجهين : هب أن مشقتهم أكثر فلم قلتم يجب أن يكون ثوابهم أكبر ؟ وذلك لأنا نرى بعض الصوفية في زماننا هذا يتحملون في طريق المجاهدة من المشاق والمتاعب ما يقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتحمل بعض ذلك ثم إنا نقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل منه ومن أمثاله ، بل ينافي قوله : والمراد كونهم صافين في أداء الطاعات ومنازل الخدمة والعبودية ، وأما درجاتهم في المعارف فهي قوله تعالى : ( الصافات : 165 ) وقيل إنهم يصفون أجنحتهم في الهواء يقفون منتظرين وصول أمر الله إليهم ، ويحتمل أيضا أن يقال معنى كونهم صفوفا أن لكل واحد منهم مرتبة معينة ودرجة معينة في الشرف والفضيلة أو في الذات والعلية وتلك الدرجة المرتبة باقية غير متغيرة وذلك يشبه الصفوف . وأما قوله : يتحمل بعض ذلك ثم إنا نقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل منه ومن أمثاله ، بل يحكى عن عباد الهند وزهادهم ورهبانهم أنهم يتحملون من المتاعب في التواضع لله تعالى ما لم يحك مثله عن أحد من الأنبياء والأولياء مع أنا نقطع بكفرهم ، فعلمنا أن كثرة المشقة في العبادة لا تقتضي زيادة الثواب . وتحقيقه هو أن كثرة الثواب لا تحصل إلا بناء على الدواعي والقصود ، فلعل الفعل الواحد يأتي به مكلفان على السواء فيما يتعلق بالأفعال الظاهرة ويستحق أحدهما به ثوابا عظيما والآخر لا يستحق به ثوالا قليلا ، لما أن إخلاص أحدهما أشد وأكثر من إخلاص الثاني ، فإذن كثرة العبادات ومشقتها لا تقتضي التفاوت في الفضل ثم نقول : لا نسلم الثاني ، فإذن كثرة العبادات ومشقتها لا تقتضي التفاوت في الفضل ثم نقول : لا نسلم أن عبادات الملائكة أشق . أما قوله في الوجه الأول : السموات كالبساتين النزهة قلنا مسلم ولكن لم قلتم بأن الاتيان بالعبادة في المواضع الطيبة أشق من الاتيان بها في المواضع الرديئة ؟ أكثر ما في الباب أن يقال : إنه قد يهيأ له أسباب التنعم فامتناعه عنها مع تهيتها له أشق ، ولكنه معارض بما أن أسباب البلاء مجتمهة على البشر ثم إنهم مع اجتماعها عليهم يرضون بقضاء الله ولا تغيرهم تلك المحن والآفات عن الخشوع له والمواظبة على عبوديته ، وذلك أدخل في العبودية وذلك أن الخدم والعبيد تطيب قلوبهم بالخدمة حال ما يجدون من النعم والرفاهية عبودية وذلك أن الخدم والعبيد تطيب قلوبهم بالخدمة حال ما يجدون من النعم والرفاهية ولا يصبر أحد منهم حال المشقة على الخدمة إلا من كان في نهاية الإخلاص فما ذكروه بالعكس أولى ، أما قوله : والمواظبة على نوع واحد من العبادة شاق ، قلنا هذا معارض بوجه آخر وهو أنهم لما اعتادوا نوعا واحدا من العبادة صاروا كالمجبورين على الشيء الذي لا يقدرون على خلافه على ما قيل : العادة طبيعة خامسة ، فيكون ذلك النوع في نهاية السهولة عليهم ، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال في الصوم وقال < < أفضل الصوم صوم داود عليه السلام وهو أن يصوم يوما ويفطر يوما . وثالثها : قالوا عبادات الملائكة أدوم فكانت أفضل بيان أن يصوم يوما ويفطر يوما . وثالثها : قالوا عبادات الملائكة أدوم فكانت أفضل بيان أنها أدوم قوله سبحانه وتعالى

Kurtubî13. yy

قال مقاتل : هذه الثلاث الآيات نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند سدرة المنتهى فتأخر جبريل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أهنا تفارقني ( فقال : ما أستطيع أن أتقدم عن مكاني وأنزل الله تعالى حكاية عن قول الملائكة : وما منا إلا له مقام معلوم الآيات والتقدير عند الكوفيين : وما منا إلا من له مقام معلوم فحذف الموصول وتقديره عند البصريين : وما منا ملك إلا له مقام معلوم أي مكان معلوم في العبادة قاله بن مسعود وبن جبير وقال بن عباس : ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه ملك يصلي ويسبح وقالت عائشة رضي الله عنها : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم ( وعن أب صلى الله عليه وسلم : ( ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم ( وعن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لوددت أني كنت شجرة تعضد ( خرجه أبو عيسى الترمذي وقال فيه حديث حسن غريب ويروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال : لوددت أني كنت شجرة تعضد ويروى عن أبي ذر موقوفا وقال قتادة : كان يصلي الرجال والنساء جميعا حتى نزلت هذه الآية : وما منا إلا له مق قال قتادة : كان يصلي الرجال والنساء جميعا حتى نزلت هذه الآية : وما منا إلا له مقام معلوم قال : فتقدم الرجال وتأخر النساء وإنا لنحن الصافون قال الكلبي : صفوفهم كصفوف أهل الدنيا في الأرض وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في المسجد فقال : ( ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها ( فقلنا يا رسول الله كيف تصف الملائكة عند ربها قال ( يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف ( وكان عمر يقول إذا قام للصلاة : أقيموا صفوفكم واستووا إنما يريد الله بكم هدى الملائكة عند ربها ويقرأ : وإنا لنحن الصافون تأخر يا فلان تقدم يا فلان ثم يتقدم فيكبر وقد مضى في سورة [ الحجر ] بي حن الصافون تأخر يا فلان تقدم يا فلان ثم يتقدم فيكبر وقد مضى في سورة [ الحجر ] بيانه وقال أبو مالك : كان الناس يصلون متبددين فأنزل الله تعالى : وإنا لنحن الصافون فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصطفوا وقال الشعبي : جاء جبريل أو ملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه إن الملائكة لتصلي وتسبح ما في السماء ملك فارغ وقيل : أي لنحن الصافون أجنحتنا في الهواء وقوفا ننتظر ما نؤمر به وقيل : أي نحن الصافون حول العرش وإنا لنحن المسبحون أي المصلون قاله قتادة وقيل : أي المنزهون الله عما أضافه إليه المشركون والمراد أنهم يخبرون أنهم يعبدون الله بالتسبيح والصلاة وليسوا مع فه إليه المشركون والمراد أنهم يخبرون أنهم يعبدون الله بالتسبيح والصلاة وليسوا معبودين ولا بنات الله وقيل : وما منا إلا له مقام معلوم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين للمشركين أي لكل واحد منا ومنكم في الآخرة مقام معلوم وهو مقام الحساب وقيل : أي منا من له مقام الخوف ومنا من له مقام الرجاء ومنا من له مقام الإخلاص ومنا من له مقام الشكر إلى غيرها من المقامات قلت : والأظهر أن ذلك راجع إلى قول الملائكة وما منا إلا له مقام معلوم والله أعلم الصافات : ( 167 ) وإن كانوا ليقولون > <

İbn Kesîr14. yy

تأخر يا فلان تقدم يا فلان ثم يتقدموا فيكبر رضي الله عنه رواه ابن أبي حاتم وابن جرير وفي صحيح مسلم < 522 > عن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلنا على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض مسجدا وتربتها طهورا الحديث وقال الضحاك في تفسيره وهذا مرفوع غريب جدا ثم رواه عن محمود بن آدم عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود أنه قال إن من السماوات سماء ما فيها موضع شبر إلا وعليه جبهة ملك أو قدماه قائم ثم قرأ ثم قال حدثنا أحمد بن سيار حدثنا أبو جعفر بن محمد بن خالد الدمشقي المعروف بابن أمه حدثنا المغيرة بن عمر بن عطية من بني عمرو بن عوف حدثني سليمان بن أيوب عن سالم بن عوف حدثني عطاء بن زيد بن مسعود من بني الحبلي حدثني سليمان بن عمرو بن الربيع من بني سالم حدثني عبد الرحمن بن العلاء من بني ساعدة عن أبيه العلاء بن سعد وقد شهد الفتح وما بعده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما لجلسائه هل تسمعون ما أسمع قالوا وما تسمع يا رسول الله قال أطت السماء وحق لها أن تئط إنه ليس فيها موضع قدم إلا وعليه ملك قائم أو راكع أو ساجد وقالت الملائكة وهذا إسناد غريب جدا ثم قال حدثنا إسحاق بن محمد بن إسماعيل الفروي حدثنا عبد الملك بن قدامة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن عبد الله بن عمر أن عمر جاء والصلاة قائمة ونفر ثلاثة جلوس أحدهم أبو جحش الليثي فقال قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اثنان وأبى أبو جحش أن يقوم وقال لا أقوم حتى يأتي رجل هو أقوى مني ذراعين وأشد مني بطشا فيصرعني ثم يدس وجهي في التراب قال عمر فصرعته ودسست وجهه في التراب فأتى عثمان بن عفان فحجزني عنه فخرج عمر مغضبا حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما رأيك يا أبا حفص فذكر له ما كان منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رضي عمر رحمه أي نقف صفوفا في الطاعة كما تقدم عند قوله تبارك وتعالى فصفوا وقال أبو نضرة كان عمر رضي الله عنه إذا أقيمت الصلاة استقبل الناس بوجهه ثم قالوا أقيموا صفوفكم استووا قياما يريد الله بكم هدي الملائكة ثم يقول الملائكة يا أبا حفص فذكر له ما كان منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رضي عمر رحمه الله على ذلك لوددت أنك جئتني برأس الخبيث فقام عمر يوجه نحوه فلما أبعد ناداه فقال اجلس حتى أخبرك بغنى الرب تبارك وتعالى عن صلاة أبي جحش إن لله تعالى في السماء الدنيا ملائكة خشوع لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت رفعوا رءوسهم ثم قالوا ربنا ما عبدناك حق عبادتك وإن لله في السماء الثانية ملائكة سجود لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم وقالوا سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك فقال له عمر وما يقولون يا رسول الله فقال أما أهل السماء الدنيا فيقولون سبحان ذي الملك والملكوت وأما أهل السماء ا لله فقال أما أهل السماء الدنيا فيقولون سبحان ذي الملك والملكوت وأما أهل السماء الثانية فيقولون سبحان ذي العزة والجبروت وأما أهل السماء الثالثة فيقولون سبحان الحي الذي لا يموت فقلها يا عمر في صلاتك فقال عمر يا رسول الله فكيف بالذي كنت علمتني وأمرتني أن أقوله في صلاتي فقال قل هذا مرة وهذا مرة وكان الذي أمره به أن يقوله أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل وجهك هذا حديث غريب جدا بل منكر نكارة شديدة وإسحاق الفروي روى عنه البخاري وذكره ابن حبان في الثقات وضعفه أبو داود والنسائي والعقيلي والدارقطني وقال أبو حاتم الرازي كان صدوقا إلا أنه ذهب بصره فربما لقن وكتبه صحيحة وقال مرة هو م ل أبو حاتم الرازي كان صدوقا إلا أنه ذهب بصره فربما لقن وكتبه صحيحة وقال مرة هو مضطرب وشيخه عبد الملك بن قدامة أبو قتادة الجمحي تكلم فيه أيضا والعجب من الإمام محمد بن نصر كيف رواه ولم يتكلم عليه ولا عرف بحاله ولا تعرض لضعف بعض رجاله غير أنه رواه من وجه آخر عن سعيد بن جبير مرسلا بنحوه ومن طريق أخرى عن الحسن البصري مرسلا قريبا منه ثم قال محمد بن نصر حدثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد أخبرنا النضر أخبرنا عباد بن منصور قال سمعت عدي بن أرطأة وهو يخطبنا على منبر المدائن قال سمعت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله تعالى ملائكة ترعد فرائصهم من خيفته ما منهم م الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله تعالى ملائكة ترعد فرائصهم من خيفته ما منهم ملك تقطر منه دمعة من عينه إلا وقعت على ملك يصلي وإن منهم ملائكة سجودا منذ خلق الله السماوات والأرض لم يرفعوا رءوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة وإن منهم ملائكة ركوعا لم يرفعوا رءوسهم منذ خلق الله السماوات والأرض ولا يرفعونها إلى يوم القيامة فإذا رفعوا رءوسهم نظروا إلى وجه الله عز وجل قالوا سبحانك ما عبدناك حق عبادتك وهذا إسناد لا بأس به وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

وما منا إلا له مقام معلوم (164) وإنا لنحن الصافون (165) وإنا لنحن المسبحون (166) وما منا إلا له مقام معلوم حكاية اعتراف الملائكة بالعبودية للرد على عبدتهم والمعنى: وما منا أحد إلا له مقام معلوم في المعرفة والعبادة والانتهاء إلى أمر الله في تدبير العالم، ويحتمل أن يكون هذا وما قبله من قوله سبحان الله من كلامهم ليتصل بقوله: ولقد علمت الجنة كأنه قال ولقد علمت الملائكة أن المشركين معذبون بذلك وقالوا سبحان الله تنزيها له عنه، ثم استثنوا المخلصين تبرئة لهم منه، ثم خاطبوا المشركين بأن الافتتان بذلك للشقاوة المقدرة، ثم اعترفوا بالعبودية وتفاوت مراتبهم فيه لا يتجاوزونها فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه. رفوا بالعبودية وتفاوت مراتبهم فيه لا يتجاوزونها فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه. وإنا لنحن الصافون في أداء الطاعة ومنازل الخدمة. وإنا لنحن المسبحون المنزهون الله عما لا يليق به، ولعل الأول إشارة إلى درجاتهم في الطاعة وهذا في المعارف، وما في إن واللام وتوسيط الفصل من التأكيد والاختصاص لأنهم المواظبون على ذلك دائما من غير فترة دون غيرهم. وقيل هو من كلام النبي عليه الصلاة والسلام والمؤمنين والمعنى: وما منا إلا له مقام معلوم في الجنة أو بين يدي الله يوم القيامة، وإنا لنحن الصافون له في الصلاة والمنزهون له عن السوء.