يقول: فكذب إلياس قومه، فإنهم لمحضرون: يقول: فإنهم لمحضرون في عذاب الله فيشهدونه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «في عذاب الله» " إن هؤلاء الذين قالوا هذا لمحضرون: لمعذبون " وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: إنهم لمحضرون العذاب، لأن سائر الآيات التي ذكر فيها الإحضار في هذه السورة، إنما عني به الإحضار في العذاب، فكذلك في هذا الموضع وقوله:
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
“Fakat onlar, onu yalanladılar. Bu yüzden onlar mutlaka (cehennemde) hazır bulundurulacaklardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلهم ، والمعنى أن الشياطين عالمون بأن الله يحضرهم النار ويعذبهم ، ولو كانوا مناسبين له أو شركاء في وجوب الطاعة لما عذبهم ( الصافات : 127 ) قيل : نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي جهل . وقيل : في علي وحمزة وأبي جهل . وقيل : في عمار بن ياسر والوليد بن المغيرة . فإن قلت : فسر لي الفاءين وثم ، وأخبرني عن مواقعها . قلت : قد ذكر في الآية التي قبلها متاع الحياة الدنيا وما عند الله وتفاوتهما ، ثم عقبه بقوله : للكفرة . والمعنى : أنهم يقولون ما يقولون في الملائكة ، وقد علم الملائكة أنهم في ذلك كاذبون مفترون ، وأنهم محضرون النار معذبون بما يقولون ، والمراد المبالغة في التكذيب . حيث أضيف إلى علم الذين ادعوا لهم تلك النسبة . وقيل : قالوا إن الله صاهر الجن فخرجت الملائكة . وقيل : قالوا : إن الله والشيطان أخوان . وعن الحسن : أشركوا الجن في طاعة الله . ويجوز إذا فسر الجنة بالشياطين : أن يكون الضمير في
( الصافات : 127 ) وفي لفظه إشعار به لأن الإحضار مشعر بالتكليف والإلزام ، وذلك لا يليق بمجالس اللذة إنما يليق بمجالس الضرر والمكاره . ! 7 < أي لمحضرون النار غدا ، وقد ذكرنا الكلام فيه عند قوله :
أي في العذاب
أي إن الذين قالوا ذلك لمحضرون في العذاب يوم الحساب لكذبهم في ذلك وافترائهم وقولهم الباطل بلا علم وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وفي هذا الذي قاله نظر والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات أي للعذاب يوم الحساب
فكذبوه فإنهم لمحضرون (127) إلا عباد الله المخلصين (128) فكذبوه فإنهم لمحضرون أي في العذاب، وإنما أطلقه اكتفاء منه بالقرينة، أو لأن الإحضار المطلق مخصوص بالشر عرفا. إلا عباد الله المخلصين مستثنى من الواو لا من المحضرين لفساد المعنى.