«أي ضابطون» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: مما خلقنا من الخلق {أنعاما} وهي المواشي التي خلقها الله لبني آدم، فسخرها لهم من الإبل والبقر والغنم فقيل له: " أهي الإبل؟ فقال: نعم " قال: " والبقر من الأنعام، وليست بداخلة في هذه الآية، قال: والإبل والبقر والغنم من الأنعام، وقرأ: يقول: فهم لها مصرفون كيف شاءوا بالقهر منهم لها والضبط كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ
“Şunu da görmediler mi: Biz onlar için kudretimizin meydana getirdiklerinden birtakım hayvanlar yaratmışız da onlara sahip bulunuyorlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي خلقناها لأجلهم فملكناها إياهم ، فهم متصرفون فيها تصرف الملاك ، مختصون بالانتفاع فيها لا يزاحمون . أو فهم لها ضابطون قاهرون ، من قوله : % أصبحت لا أحمل السلاح ولا % % أملك رأس البعير إن نفرا % أي لا أضبطه ، وهو من جملة النعم الظاهرة ، وإلا فمن كان يقدر عليها لولا تذليله وتسخيره لها ، كما قال القائل : % يصرفه الصبي بكل وجه % % ويحبسه على الخسف الجرير % % وتضربه الوليدة بالهراوى % % فلا غير لديه ولا نكير % ولهذا ألزم الله سبحانه الراكب أن يشكر هذه النعمة ويسبح بقوله : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين . وقرىء : ( ركوبهم ) وركوبتهم . وهما ما يركب ، كالحلوب والحلوبة . وقيل : الركوبة جمع . ( يس : 71 ) و مما تولينا نحن إحداثه ولم يقدر على توليه غيرنا ، وإنما قال ذلك لبائع الفطرة والحكمة فيها ، التي لا يصح أن يقدر عليها إلا هو . وعمل الأيدي : استعارة من عمل من يعملون بالأيدي أي خلقناها لأجلهم فملكناها إياهم ، فهم متصرفون فيها تصرف الملاك ، مختصون بالانتفاع فيها لا يزاحمون . أو فهم لها ضابطون قاهرون ، من قوله : % أصبحت لا أحمل السلاح ولا % % أملك رأس البعير إن نفرا % أي لا أضبطه ، وهو من جملة النعم الظاهرة ، وإلا فمن كان يقدر عليها لولا تذليله وتسخيره لها ، كما قال القائل : % يصرفه الصبي بكل وجه % % ويحبسه على الخسف الجرير % % وتضربه الوليدة بالهراوى % % فلا غير لديه ولا نكير % ولهذا ألزم الله سبحانه الراكب أن يشكر هذه النعمة ويسبح بقوله : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين . وقرىء : ( ركوبهم ) وركوبتهم . وهما ما يركب ، كالحلوب والحلوبة . وقيل : الركوبة جمع . مما تولينا نحن إحداثه ولم يقدر على توليه غيرنا ، وإنما قال ذلك لبائع الفطرة والحكمة فيها ، التي لا يصح أن يقدر عليها إلا هو . وعمل الأيدي : استعارة من عمل من يعملون بالأيدي ء : ( ركوبهم ) وركوبتهم . وهما ما يركب ، كالحلوب والحلوبة . وقيل : الركوبة جمع . وقرىء : ( ركوبهم ) أي ذو ركوبهم . أو فمن منافعها ركوبهم { منافع } من الجلود والأوبار والأصواف وغير ذلك { * مشارب } من اللبن ، ذكرها مجملة ، وقد فصلها في قوله تعالى : ء : ( ركوبهم ) وركوبتهم . وهما ما يركب ، كالحلوب والحلوبة . وقيل : الركوبة جمع . وقرىء : ( ركوبهم ) أي ذو ركوبهم . أو فمن منافعها ركوبهم { منافع } من الجلود والأوبار والأصواف وغير ذلك { * مشارب } من اللبن ، ذكرها مجملة ، وقد فصلها في قوله تعالى :
( يس : 71 ) . إذا عرفت هذا فنقول اختلفت الأمة في تفسير يد الله تعالى ، فقالت المجسمة : إنها عضو جسماني كما في حق كل أحد ، واحتجوا عليه بقوله تعالى : ( يس : 71 ) ذكر دليلا من الأنفس . فقال : ( يس : 71 ) معناه الكافرون المنكرون التاركون عبادة الله المتخذون من دونه آلهة ، أو لم يروا خلق الأنعام لهم وعلى هذا فقوله تعالى : ( يس : 71 ) وهو راجع في الحقيقة إلى المعنى الأول وعلى هذا فحيث قال : { خلقت } قال : { بيدى } وحيث قال : { بأيد } لمقابلة الجمع بالجمع ، فإن قيل فلم لم يقل بنيناها بأيدينا وقال : تصريحا بأن الحيوان مخلوق لله تعالى من غير واسطة وكذلك وهذا التأويل متأكد بقوله : { وتب } وثالثها : تبت يداه أي دينه ودنياه أولاه وعقباه ، أو لأن بأحدى اليدين تجر المنفعة ، وباوخرى تدفع المضرة ، أو لأن اليمنى سلاح والأخرى جنة ورابعها : روى أنه عليه السلام لما دعاه نهارا فأبى ، فلما جن الليل ذهب إلى داره مستنا بسنة نوح ليدعوه ليلا كما دعاه نهارا ، فلما دخل عليه قال له : جئتني معتذرا فجلس النبي عليه السلام أمامه كالمحتاج ، وجعل يدعوه إلى الإسلام وقال : إن كان يمنعك العار فأجبني في هذا الوقت واسكت ، فقال : لا أومن بك حتى يؤمن بك هذا الجدي ، فقال عليه الصلاة والسلام للجدي : من أنا ؟ فقال رسول الله : وأطلق لسانه يثني عليه ، فاستولى الحسد على أبي لهب ، إشارة إلى إتمام الإنعام في خلق الأنعام ، فإنه تعالى لو خلقها ولم يملكها الإنسان ما كان ينتفع بها . وقوله : ( يس : 71 ) وبتقدير أن يكون له يدان فإنه يجب أن يكون كلاهما على جانب واحد لقوله صلى الله عليه وسلم : ( الحجر الأسود يمين الله في الأرض ) وأن يثبت له ساقا واحدا لقوله تعالى : ( يس : 71 ) ولما ذكر تعالى هذه الأصناف قال : : من أنا ؟ فقال رسول الله : وأطلق لسانه يثني عليه ، فاستولى الحسد على أبي لهب ، فأخذ يدي الجدي ومزقه وقال : تبا لك أثر فيك السحر ، فقال الجدي : بل تبا لك ، فنزلت السورة على وفق ذلك :
أي مما أبدعناه وعملناه من غير واسطة ولا وكالة ولا شركة وما بمعنى الذي وحذفت الهاء لطول الاسم وإن جعلت ما مصدرية لم تحتج إلى إضمار الهاء ( أنعاما ) جمع نعم والنعم مذكر ضابطون قاهرون
وقال تعالى قال قتادة مطيقون أي جعلهم يقهرونها وهي ذليلة لهم لا تمتنع منهم بل لو جاء صغير إلى بعير لأناخه ولو شاء لأقامه وساقه وذاك دليل منقاد معه وكذا لو كان القطار مائة بعير أو أكثر لسار الجميع بسير الصغير وقوله تعالى وقال
أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون (71) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون (72) ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون (73) أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا مما تولينا إحداثه ولم يقدر على إحداثه غيرنا، وذكر الأيدي وإسناد العمل إليها استعارة تفيد مبالغة في الاختصاص، والتفرد بالإحداث. أنعاما خصها بالذكر لما فيها من بدائع الفطرة وكثرة المنافع. فهم لها مالكون متملكون لها بتمليكنا إياها، أو متمكنون من ضبطها والتصرف فيها بتسخيرنا إياها لهم قال: أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا وذللناها لهم وصيرناها منقادة لهم. فمنها ركوبهم مركوبهم، وقرئ «ركوبتهم» ر إن نفرا وذللناها لهم وصيرناها منقادة لهم. فمنها ركوبهم مركوبهم، وقرئ «ركوبتهم» ، وهي بمعناه كالحلوب والحلوبة، وقيل جمعه وركوبهم أي ذو ركوبهم أو فمن منافعها ركوبهم. ومنها يأكلون أي ما يأكلون لحمه. ولهم فيها منافع من الجلود والأصواف والأوبار. ومشارب من اللبن جمع مشرب بمعنى الموضع، أو المصدر وأمال الشين ابن عامر وحده برواية هشام. أفلا يشكرون نعم الله في ذلك إذ لولا خلقه لها وتذليله إياها كيف أمكن التوسل إلى تحصيل هذه المنافع المهمة.