وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ

“Biz ona şiir öğretmedik. Bu ona yaraşmaz da... O sadece bir öğüt ve apaçık bir Kur'ân'dır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " قيل لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، فيجعل آخره أوله، وأوله آخره، فقال له أبو بكر: إنه ليس هكذا، فقال نبي الله: «إني والله ما أنا بشاعر، ولا ينبغي لي» وقوله: يقول تعالى ذكره: وما علمنا محمدا الشعر، وما ينبغي له أن يكون شاعرا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

أي : وما علمناه بتعليم القرآن الشعر ، على معنى : أن القرآن ليس بشعر وما هو من الشعر في شيء . وأين هو عن الشعر ، والشعر إنما هو كلام موزون مقفى ، يدل على معنى ، فأين الوزن ؟ وأين التقفية ؟ وأين المعاني التي ينتحيها الشعراء عن معانيه ؟ وأين نظم كلامهم من نظمه وأساليبه ؟ فإذا لا مناسبة بينه وبين الشعر إذا حققت ، اللهم إلا أن هذا لفظه عربي ، كما أن ذاك كذلك يعني : ما هو إلا ذكر من الله تعالى يوعظ به الإنس والجن ، كما قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إشارة إلى أنه معلم من عند الله فعلمه ما أراد ولم يعلمه ما لم يرد ، وفي تفسير الآية مباحث : البحث الأول : خص الشعر بنفي التعليم ، مع أن الكفار كانوا ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم أشياء من جملتها السحر ، ولم يقل وما علمناه السحر وكذلك كانوا ينسبونه إلى الكهانة ، ولم يقل وما علمناه الكهانة ، فنقول : أما الكهانة فكانوا ينسبون النبي صلى الله عليه وسلم إليها عندما كان يخبر عن الغيوب ويكون كما يقول . وأما السحر : فكانوا ينسبونه إليه عندما كان يفعل ما لا يقدر عليه الغير كشق القمر وتكلم الحصى والجذع وغير ذلك . وأما الشعر : فكانوا ينسبونه إليه عندما كان يتلوا القرآن عليهم لكنه صلى الله عليه وسلم م ( يس : 69 ) وقوله : ولما حكى عنهم قوله : يحقق ذلك المعنى أي هو ذكر وموعظة للقصد إلى المعنى ، والشعر لفظ مزخرف بالقافية والوزن وههنا لطيفة : وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من الشعر لحكمة ) يعني : قد يقصد الشاعر اللفظ فيوافقه معنى حكمي كما أن الحكيم قد يقصد معنى فيوافقه وزن شعري ، لكن الحكيم بسبب ذلك الوزن لا يصير شاعرا والشاعر بسبب ذلك الذكر يصير حكيما حيث سمي النبي صلى الله عليه وسلم شعره حكمة ، ونفى الله كون النبي شاعرا والشاعر بسبب ذلك الذكر يصير حكيما حيث سمي النبي صلى الله عليه وسلم شعره حكمة ، ونفي الله كون النبي شاعرا ، وذلك لأن اللفظ قالت المعنى والمعنى : قلب اللفظ وروحه فإذا وجد القلب لا نظر إلى القالب ، وفيكون ال ( يس: 69 ) وقوله : ( يس : 69 ) وبيان الثاني : قوله : لت المعنى والمعنى : قلب اللفظ وروحه فإذا وجد القلب لا نظر إلى القالب ، وفيكون الحكيم الموزون كلامه حكيما ، ولا يخرجه عن الحكمة وزن كلامه ، والشاعر الموعظ كلامه حكيما . ! 7 < شعر : فكانوا ينسبونه إليه عندما كان يتلوا القرآن عليهم لكنه صلى الله عليه وسلم ما كان يتحدى إلا بالقرآن ، كما قال تعالى :

Kurtubî13. yy

فيه أربع مسائل : الأولى أخبر تعالى عن حال نبيه صلى الله عليه وسلم ورد قول من قال من الكفار إنه شاعر وإن القرآن شعر بقوله : وما علمناه الشعر وما ينبغي له وكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول الشعر ولا يزنه وكان إذا حاول إنشاد ببت قديم متمثلا كسر وزنه وإنما كان يحرز المعاني فقط صلى الله عليه وسلم من ذلك أنه أنشد يوما قول طرفة : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا * ويأتيك من لم تزوده بالأخبار وأنشد يوما وقد قيل له من أشعر الناس فقال الذي يقول : ألم ترياني كلما جئت طارقا * وجدت بها وإن لم تطيب طيبا وأنشد يوما : أتجعل نهبي ونهب العبيد * بين الأقرع وعيينة وقد كان عليه السلام ربما أنشد البيت المس قوله تعالى : عل نهبي ونهب العبيد * بين الأقرع وعيينة وقد كان عليه السلام ربما أنشد البيت المستقيم في النادر روي أنه أنشد بيت عبد الله بن رواحة : يبيت يجافي جنبه عن فراشه * إذا استثقلت بالمشركين المضاجع وقال الحسن بن أبي الحسن : أنشد النبي عليه السلام : * كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا * فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إنما قال الشاعر : هريرة ودع إن تجهزت غاديا * كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا فقال أبو بكر أو عمر : أشهد أنك رسول الله يقول الله عز وجل : وما علمناه الشعر وما ينبغي له وعن الخليل بن أحمد : كان الشعر أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثير من الكلام ولكن لا يتأتى له الثانية إصابته ى رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثير من الكلام ولكن لا يتأتى له الثانية إصابته الوزن أحيانا لا يوجب أنه يعلم الشعر وكذلك ما يأتي أحيانا من نثر كلامه ما يدخل في وزن كقوله يوم حنين وغيره : ( هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت ( وقوله : ( أنا النبي لا كذب * أنا بن عبد المطلب ( فقد يأتي مثل ذلك في آيات القرآن وفي كل كلام وليس ذلك شعرا ولا في معناه كقوله تعالى : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وقوله : نصر من الله وفتح قريب الصف وقوله : وجفان كالجواب وقدور راسيات سبأ إلى غير ذلك من الآيات وقد ذكر بن العربي منها آيات وتكلم عليها وأخرجها عن الوزن على أن أبا الحسن الأخفش قال في قوله : ( ي منها آيات وتكلم عليها وأخرجها عن الوزن على أن أبا الحسن الأخفش قال في قوله : ( أنا النبي لا كذب ( ليس بشعر وقال الخليل في كتاب العين : إن ما جاء من السجع على جزأين لا يكون شعرا وروي عنه أنه من منهوك الرجز وقد قيل لا يكون من منهوك الرجز إلا بالوقف على الباء من قوله : ( لا كذب ( ومن قوله : ( عبد المطلب ( ولم يعلم كيف قاله النبي صلى الله عليه وسلم قال بن العربي : والأظهر من حاله أنه قال ( لا كذب ( الباء مرفوعة وبخفض الباء من عبد المطلب على الإضافة وقال النحاس قال بعضهم : إنما الرواية بالإعراب وإذا كانت بالإعراب لم يكن شعرا لأنه إذا فتح الباء من البيت الأول أو ضمها أو نونها وكسر الباء من البيت ا كن شعرا لأنه إذا فتح الباء من البيت الأول أو ضمها أو نونها وكسر الباء من البيت الثاني خرج عن وزن الشعر وقال بعضهم : ليس هذا الوزن من الشعر وهذا مكابرة العيان لأن أشعار العرب على هذا قد رواها الخليل وغيره وأما قوله : ( هل أنت إلا إصبع دميت ( فقيل إنه من بحر السريع وذلك لا يكون إلا إذا كسرت التاء من دميت فإن سكن لا يكون شعرا بحال لأن هاتين الكلمتين على هذه الصفة تكون فعول ولا مدخل لفعول في بحر السريع ولعل النبي صلى الله عليه وسلم قالها ساكنة التاء أو متحركة التاء من غير إشباع والمعول عليه في الانفصال على تسليم أن هذا شعر ويسقط الاعتراض ولا يلزم منه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم عالما بالشعر و شعر ويسقط الاعتراض ولا يلزم منه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم عالما بالشعر ولا شاعر أن التمثل بالبيت النزر وإصابة القافيتين من الرجز وغيره لا يوجب أن يكون قائلها عالما بالشعر ولا يسمى شاعرا باتفاق العلماء كما أن من خاط خيطا لا يكون خياطا قال أبو إسحاق الزجاج : معنى وما علمناه الشعر وما علمناه أن يشعر أي ما جعلناه شاعرا وهذا لا يمنع أن ينشد شيئا من الشعر قال النحاس : وهذا من أحسن ما قيل في هذا وقد قيل : إنما خبر الله عز وجل أنه ما علمه الله الشعر ولم يخبر أنه لا ينشد شعرا وهذا ظاهر الكلام وقيل فيه قول بين زعم صاحبه أنه إجماع من أهل اللغة وذلك أنهم قالوا : كل من قال قولا موزونا لا يقصد به إل حبه أنه إجماع من أهل اللغة وذلك أنهم قالوا : كل من قال قولا موزونا لا يقصد به إلى شعر فليس بشعر وإنما وافق الشعر وهذا قول بين قالوا : وإنما الذي نفاه الله عن نبيه عليه السلام فهو العلم بالشعر وأصنافه وأعاريضه وقوافيه والاتصاف بقوله ولم يكن موصوفا بذلك بالاتفاق ألا ترى أن قريشا تراوضت فيما يقولون للعرب فيه إذا قدموا عليهم الموسم فقال بعضهم : نقول إنه شاعر فقال أهل الفطنة منهم : والله لتكذبنكم العرب فإنهم يعرفون أصناف الشعر فوالله ما يشبه شيئا منها وما قوله بشعر وقال أنيس أخو أبي ذر : لقد وضعت قوله على أقراء الشعر فلم يلتئم أنه شعر أخرجه مسلم وكان أنيس من أشعر العرب وكذلك عتبة بن أبي ربيعة لما ك م يلتئم أنه شعر أخرجه مسلم وكان أنيس من أشعر العرب وكذلك عتبة بن أبي ربيعة لما كلمه : والله ما هو بشعر ولا كهانة ولا سحر على ما يأتي بيانه من خبره في سورة [ فصلت ] إن شاء الله تعالى وكذلك قال غيرهما من فصحاء العرب العرباء واللسن البلغاء ثم إن ما يجري على اللسان من موزون الكلام لا يعد شعرا وإنما يعد منه ما يجري على وزن الشعر مع القصد إليه فقد يقول القائل : حدثنا شيخ لنا وينادي يا صاحب الكسائي ولا يعد هذا شعرا وقد كان رجل ينادي في مرضه وهو من عرض العامة العقلاء : اذهبوا بي إلى الطبيب وقولوا قد اكتوى الثالثة روى بن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال : لا تكثرن منه فمن عيبه أن الله يقول : قاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال : لا تكثرن منه فمن عيبه أن الله يقول : وما علمناه الشعر وما ينبغي له قال : ولقد بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أبي موسى الأشعري : أن اجمع الشعراء قبلك وسلهم عن الشعر وهل بقي معهم معرفة وأحضر لبيدا ذلك قال : فجمعهم فسألهم فقالوا إنا لنعرفه ونقوله وسأل لبيدا فقال : ما قلت شعرا منذ سمعت الله عز وجل يقول : الم ذلك الكتاب لا ريب فيه قال بن العربي : هذه الآية ليست من عيب الشعر كما لم يكن قوله : وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك العنكبوت من عيب الكتابة فلما لم تكن الأمية من عيب الخط كذلك لا يكون نفي النظم عن النبي صلى الله عليه وسلم من لم تكن الأمية من عيب الخط كذلك لا يكون نفي النظم عن النبي صلى الله عليه وسلم من عيب الشعر روى أن المأمون قال لأبي علي المنقري : بلغني أنك أمي وأنك لا تقيم الشعر وأنك تلحن فقال : يا أمير المؤمنين أما اللحن فربما سبق لساني منه بشيء وأما الأمية وكسر الشعر فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكتب ولا يقيم الشعر فقال له : سألتك عن ثلاثة عيوب فيك فزدتني رابعا وهو الجهل يا جاهل إن ذلك كان للنبي صلى الله عليه وسلم فضيلة وهو فيك وفي أمثالك نقيصة وإنما منع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لنفي الظنة عنه لا لعيب في الشعر والكتابة الرابعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ماعلمه الله الشعر يقول عز وجل مخبرا عن نبيه صلى الله عليه وسلم أنه ماعلمه الشعر وهكذا روى البيهقي في الدلائل < 5 / 181 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه أنت القائل أتجعل نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة فقال إنما هو بين عيينة والأقرع فقال صلى الله عليه وسلم الكل سواء يعني في المعنى صلوات الله وسلامه عليه والله أعلم وقد ذكر السهيلي في الروض الأنف لهذا التقديم والتأخير الذي وقع في كلامه صلى الله عليه وسلم في هذا البيت مناسبة أغرب فيها حاصلها شرف الأقرع بن حابس على عيينة بن بدر الفزاري لأنه ارتد أيام الصديق رضي الله عنه بخلاف ذاكوالله أعلم وهكذا روى الأموي في مغازيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يمشي بين القتلى يوم بدر وهو يقول وقال الربيع بن أنس كان الناس يوم بدر يعرفون قتلى الملائكة ممن قتلوهم بضرب فوق الأعناق وعلى البنان مثل سمة النار قد أحرق به وقوله إي ماهذا الذي علمناه وقال تعالى أي بين واضح لمن تأمله وتدبره ولهذا قال تعالى ي في مغازيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يمشي بين القتلى يوم بدر وهو يقول نفلق هاما فيقول الصديق رضي الله عنه متمما للبيت من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما وهذا لبعض شعراء العرب في قصيدة له وهي في الحماسة < 1 / 147 > قال الإمام أحمد < 6 / 31 > حدثنا هشيم حدثنا مغيرة عن الشعبي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة ويأتيك بالأخبار من لم تزود وهكذا رواه النسائي في اليوم والليلة < 996 > من طريق إبراهيم بن مهاجر عن الشعبي عنها ورواه الترمذي < 2848 > والنسائي < 997 > أيضا من حديث المقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه عن عائشة رضي الله والنسائي < 997 > أيضا من حديث المقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها كذلك ثم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وقال الحافظ أبو بكر البزار < 2106 > حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أسامة عن زائدة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل من الأشعار ويأتيك بالأخبار من لم تزود ثم قال ورواه غير زائدة عن سماك عن عطية عن عائشة رضي الله عنها وهذا في شعر طرفة بن العبد في معقلته المشهورة وهذا المذكور عجز بيت منها أوله ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود ويأتيك بالأخبار من لم تبع له بتاتا ولم تضرب له وقت موعد وقال سعيد بن أبي عروة عن ق أتيك بالأخبار من لم تبع له بتاتا ولم تضرب له وقت موعد وقال سعيد بن أبي عروة عن قتادة قيل لعائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر قالت رضي الله عنها كان أبغض الحديث إليه غير أنه صلى الله عليه وسلم كان يتمثل ببيت أخي بني قيس فيجعل أوله آخره وآخره أوله فقال أبو بكر رضي الله عنه ليس هذا هكذا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني والله ما أنا بشاعر وما ينبغي لي رواه ابن أبي حاتم وابن جرير وهذا لفظه وقال معمر عن قتادة بلغني أن عائشة رضي الله عنها سئلت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر فقال رضي الله عنها لا إلا بيت طرفة ستبدي لك الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر فقال رضي الله عنها لا إلا بيت طرفة ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود فجعل صلى الله عليه وسلم يقول من لم تزود بالأخبار فقال أبو بكر ليس هذا هكذا فقال صلى الله عليه وسلم إني لست بشاعر ولا ينبغي لي وقال الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم وكيل المتقي ببغداد حدثنا أبو محمد عبد الله بن هلال النحوي الضرير حدثنا علي بن عمرو الأنصاري حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ماجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت شعر قط إلا بيتا واحد تفاءل بما تهوى يكن فلقلما يقال لشيء كان الله عليه وسلم بيت شعر قط إلا بيتا واحد تفاءل بما تهوى يكن فلقلما يقال لشيء كان إلا تحققا سألت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي عن هذا الحديث فقال هو منكر ولم يعرف شيخ الحاكم ولا الضرير وثبت في الصحيحين < خ 2837 م 1803 > أنه صلى الله عليه وسلم تمثل يوم حفر الخندق بأبيات عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ولكن تبعا لقول أصحابه رضي الله عنهم فإنهم كانوا يرتجزون وهم يحفرون فيقولون لاهم لولا أنت مااهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع صلى الله عليه وسلم صوته بقوله أبينا ويمدها وقد روي هذا بزحاف في الصحيح أيضا وكذا ثبت < له عليه وسلم صوته بقوله أبينا ويمدها وقد روي هذا بزحاف في الصحيح أيضا وكذا ثبت < خ 4315 م 1776 > أنه صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين وهو راكب البغلة يقدم بها في نحور العدو أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب لكن قالوا هذا وقع اتفاقا من غير قصد لوزن شعر بل جرى على اللسان من غير قصد إليه وكذلك ما ثبت في الصحيحين < خ 2802 م 1796 > عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار فنكبت أصبعه فقال صلى الله عليه وسلم هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت وسيأتي عند قوله تعالى

Beydâvî13. yy

وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين (69) لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين (70) وما علمناه الشعر رد لقولهم إن محمدا شاعر أي ما علمناه الشعر بتعليم القرآن، فإنه لا يماثله لفظا ولا معنى لأنه غير مقفى ولا موزون، وليس معناه ما يتوخاه الشعراء من التخيلات المرغبة والمنفرة ونحوها. وما ينبغي له وما يصح له الشعر ولا يتأتى له إن أراد قرضه على ما خبرتم طبعه نحوا من أربعين سنة، وقوله عليه الصلاة والسلام: «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب» وقوله: هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت اتفاقي من غير تكلف وقصد منه إلى ذلك، وقد يقع مثله كثيرا في تضاعيف المنثورات على أن الخليل غير تكلف وقصد منه إلى ذلك، وقد يقع مثله كثيرا في تضاعيف المنثورات على أن الخليل ما عد المشطور من الرجز شعرا، هذا وقد روي أنه حرك الباءين وكسر التاء الأولى بلا إشباع وسكن الثانية، وقيل الضمير لل قرآن أي وما يصح للقرآن أن يكون شعرا. إن هو إلا ذكر عظة وإرشاد من الله تعالى. وقرآن مبين وكتاب سماوي يتلى في المعابد، ظاهر أنه ليس من كلام البشر لما فيه من الإعجاز. لينذر القرآن أو الرسول صلى الله عليه وسلم، ويؤيده قراءة نافع وابن عامر ويعقوب بالتاء. من كان حيا عاقلا فهما فإن الغافل كالميت، أو مؤمنا في علم الله تعالى فإن الحياة الأبدية بالإيمان، وتخصيص الإنذار به لأنه المنتفع به. ويحق القول وتجب كلمة الع اة الأبدية بالإيمان، وتخصيص الإنذار به لأنه المنتفع به. ويحق القول وتجب كلمة العذاب. على الكافرين المصرين على الكفر، وجعلهم في مقابلة من كان حيا إشعارا بأنهم لكفرهم وسقوط حجتهم وعدم تأملهم أموات في الحقيقة. ## |