يقول: ولا تكافؤون إلا مكافأة أعمالكم التي كنتم تعملونها في الدنيا وقوله:
فَٱلْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـًٔا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
“Artık bugün hiç kimseye zerre kadar zulmedilmez. Ancak yaptıklarınızın cezasını çekeceksiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin.
وترك الخطاب في الإشارة إلى أمان المؤمن من العذاب بقوله : { لا تظلم } ولم يقل ولا تظلمون أيها المؤمنون ؟ نقول لأن قوله : لييأس المجرم الكافر وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما الفائدة في الخطاب عند الإشارة إلى يأس المجرم بقوله : > 7 @QB@ < يس : ( 54 ) فاليوم لا تظلم > فقوله : مختص بالكافر ، فإن الله يجزي المؤمن وإن لم يفعل فإن الله فضلا مختصا بالمؤمن وعدلا عاما ، وفيه بشارة . / المسألة الثانية : ما المقتضى لذكر فاء التعقيب ؟ نقول لما قال : { محضرون } ( يس : 53 ) مجموعون والجمع للفصل والحساب ، فكأنه تعالى قال إذا جمعوا لم يجمعوا إلا للفصل بالعدل ، فلا ظلم عند الجمع للعدل ، فصار عدم الظلم مترتبا عى الإحضار للعدل ، ولهذا يقول القائل للوالي أو للقاضي : جلست للعدل فلا تظلم ، أي ذلك يتقضي هذا ويستعقبه . المسألة الثالثة : لا يجزون عين ما كانوا يعلمون ، بل يجزون بما كانوا أو على ما كانوا وقوله :
ما في محل نصب من وجهين : الأول أنه مفعول ثان لما لم يسم فاعله والثاني بنزع حرف الصفة تقديره : إلا بما كنتم تعملون أي تعملونه فحذف يس : ( 55 ) إن أصحاب الجنة > < أي لا تنقص من ثواب عمل
< الآيات أي من عملها
إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون (53) فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون (54) إن كانت ما كانت الفعلة. إلا صيحة واحدة هي النفخة الأخيرة، وقرئت بالرفع على كان التامة. فإذا هم جميع لدينا محضرون بمجرد تلك الصيحة وفي كل ذلك تهوين أمر البعث والحشر واستغناؤهما عن الأسباب التي ينوطان بها فيما يشاهدونه. فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون حكاية لما يقال لهم حينئذ تصويرا للموعود وتمكينا له في النفوس وكذا قوله: ## |