يقول تعالى ذكره: فلا يستطيع هؤلاء المشركون عند النفخ في الصور أن يوصوا في أموالهم أحدا . . الآية " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: ولا يستطيع من كان منهم خارجا عن أهله أن يرجع إليهم، لأنهم لا يمهلون بذلك ولكن يعجلون بالهلاك، PageEndV19P454 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي فيما في أيديهم قال: أعجلوا عن ذلك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: حتى بلغ
فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
“O zaman bir vasiyette bile bulunamazlar. Ailelerine de dönemezler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوجهان أحدهما : ما ذكرنا أنهم يقطعون بأنهم لا يمهلون إلى أن يجتمعوا بأهالهيم وذلك يوجب الحاجة إلى التوصية وثانيهما : أنهم إلى أهلم لا يرجعون ، يعني يموتون ولا رجوع لهم إلى الدنيا ، ومن يسافر سفرا ويعلم أنه لا رجوع له من ذلك السفر ولا اجتماع له بأهله مرة أخرى يأتي بالوصية . ثم بين ما بعده بالصيحة الأول فقال : ! 7 < ( يس : 50 ) أو يكون المعنى وحرام عليهم رجوعهم عن الشرك وترك الأيمان ، وهذا قول طائفة من المفسرين ، وهذا كله إذا جعلنا قوله وحرام خبرا لقوله : بيان لشدة الحاجة إلى التوصية لأن من يرجو الوصول إلى أهله قد يمسك عن الوصية لعدم الحاجة إليها ، وأما من يقطع بأنه لا وصول له إلى أهله فلا بد له من التوصية ، فإذا لم يستطع مع الحاجة دل على غاية الشدة . وفي قوله :
إذا ماتوا وقيل : إن معنى ولا إلى أهلهم يرجعون لا يرجعون إليهم قولا وقال قتادة : ولا إلى أهلهم يرجعون أي إلى منازلهم لأنهم قد أعجلوا عن ذلك يس : ( 51 ) ونفخ في الصور > < أي لا يستطيع بعضهم أن يوصي بعضا لما في يده من حق وقيل : لا يستطيع أن يوصي بعضهم بعضا بالتوبة والإقلاع بل يموتون في أسواقهم ومواضعهم
وقد وردت ههنا آثار وأحاديث ذكرناها في موضع آخر ثم يكون بعد هذا نفخة الصعق التي تموت فيها الأحياء كلهم ماعدا الحي القيوم ثم بعد ذلك نفخة البعث < الآيات أي على ما يملكونه الأمر أهم من ذلك
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (48) ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون (49) فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون (50) ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين يعنون وعد البعث. ما ينظرون ما ينتظرون. إلا صيحة واحدة هي النفخة الأولى. تأخذهم وهم يخصمون يتخاصمون في متاجرهم ومعاملاتهم لا يخطر ببالهم أمرها كقوله: أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون وأصله يختصمون فسكنت التاء وأدغمت ثم كسرت الخاء لالتقاء الساكنين، وقرأ أبو بكر بكسر الياء للاتباع، وقرأ ابن كثير وورش وهشام بفتح الخاء على إلقاء حركة التاء إليه، وأبو عمرو وقالون به مع الإختلاس وعن نافع الفتح فيه والإسكان والتشديد وكأنه جوز الج بو عمرو وقالون به مع الإختلاس وعن نافع الفتح فيه والإسكان والتشديد وكأنه جوز الجمع بين الساكنين إذا كان الثاني مدغما، وقرأ حمزة يخصمون من خصمه إذا جادله. فلا يستطيعون توصية في شيء من أمورهم. ولا إلى أهلهم يرجعون فيروا حالهم بل يموتون حيث تبغتهم.