يقول: وما بعد هلاككم مما أنتم لا قوة إن هلكتم على كفركم الذي أنتم عليه قال: «ما مضى من ذنوبهم» PageEndV19P449 وهذا القول قريب المعنى من القول الذي قلنا، لأن معناه: اتقوا عقوبة ما بين أيديكم من ذنوبكم، وما خلفكم مما تعملون من الذنوب ولم تعملوه بعد، فذلك بعد تخويف لهم العقاب على كفرهم وقوله: وعن قوله:
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
“Durum böyle iken onlara: "Önünüzdekinden ve arkanızdakinden korkun ki size rahmet edilsin" denildiği zaman,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinكقوله تعالى :
> 7 ! يس : ( 45 ) وإذا قيل لهم > وجه تعلق الآية بما قبلها هو أن الله تعالى لما عدد الآيات بقوله : / وجوه أحدها : الآخرة فإنهم مستقبلون لها الدنيا فإنهم تاركون لها وثانيها : ( يس : 45 ) والإنفاق المذكور في قوله تعالى : ( يس : 45 ) فلم يكن لهم رد على المؤمنين فأعرضوا وأعرض الله عن ذكر إعراضهم لحصول العلم به . المسألة الثانية : ما الفائدة في تغيير اللفظ في جوابهم حيث لم يقولوا أننفق على من لو يشاء الله رزقه ، وذلك لأنهم أمروا بالإنفاق في قوله : ( يس : 45 ) من قيام الساعة ، أو نقول هو معلوم وإن لم يكن مذكورا لكون الأنبياء مقيمين على تذكيرهم بالساعة والحساب والثواب والعقاب . ! 7 <
قال مجاهد من الذنوب وقال غيره بالعكس
وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون (45) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين (46) وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم الوقائع التي خلت أو العذاب المعد في الآخرة، أو نوازل السماء ونوائب الأرض كقوله: أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض أو عذاب الدنيا وعذاب الآخرة أو عكسه، أو ما تقدم من الذنوب وما تأخر. لعلكم ترحمون لتكونوا راجين رحمة الله، وجواب إذا محذوف دل عليه قوله: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين كأنه قال وإذا قيل لهم اتقوا العذاب أعرضوا لأنهم اعتادوه وتمرنوا عليه.