وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًۢا

“Bununla beraber Allah, insanları kazandıkları (günahlar) yüzünden hemen yakalayıverseydi, yeryüzünde hiçbir canlı bırakmazdı. Fakat onları belli bir süreye kadar erteliyor. Nihayet ecelleri gelince gereğini yapar. Şüphe yok ki Allah, kullarını görmektedir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: يهلكهم كلهم " ونصب قوله يقول تعالى ذكره: فإذا جاء أجل عقابهم، فإن الله كان بعباده بصيرا من الذي يستحق أن يعاقب منهم، ومن الذي يستوجب الكرامة، ومن الذي كان منهم في الدنيا له مطيعا، ومن كان فيها به مشركا، لا يخفى عليه أحد منهم، ولا يعزب عنه علم شيء من أمرهم ## | [036] سورة يس مكية وآياتها ثلاث وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV19P398 ## || [يس: 1_2_3_4] القول في تأويل قوله تعالى: «إلا ما حمل نوح في السفينة» وقوله: يقول تعالى ذكره: ولو يؤاخذ الله الناس يقول ولو يعاقب الله الناس، ويكافئهم بما عملوا من الذنوب والمعاصي، واجترحوا من الآثام، ما ترك على ظهرها من دابة تدب عليها

Zemahşerî12. yy

على ظهر البحر ( فاطر : 45 ) . { ما أوحى } تفخيم للوحي الذي أوحي إليه : قيل أوحي إليه ( إن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك ) { ما كذب } فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم ما رآه ببصره من صورة جبريل عليه السلام ، أي : ما قال فؤاده لما رآه : لم أعرفك ، ولو قال ذلك لكان كاذبا ، لأنه عرفه ، يعني : أنه رآه بعينه وعرفه بقلبه ، ولم يشك في أن ما رآه حق وقرىء : ( ما كذب ) أي صدقه ولم يشك أنه جبريل عليه السلام بصورته ( فاطر : 45 ) . فإن قلت : قد فرقوا بين العوج والعوج ، فقالوا : العوج بالكسر في المعاني . والعوج بالفتح في الأعيان ، والأرض عين ، فكيف صح فيها المكسور العين قلت : اختيار هذا اللفظ له موقع حسن بديع في وصف الأرض بالاستواء والملاسة ، ونفي الاعوجاج عنها على أبلغ ما يكون ، وذلك أنك لو عمدت إلى قطعة أرض فسويتها وبالغت في التسوية على عينك وعيون البصراء من الفلاحة ، واتفقتم على أنه لم يبق فيها اعوجاج قط ، ثم استطلعت رأي المهندس فيها وأمرته أن يعرض استواءها على المقاييس الهندسية ، لعثر فيها على عوج في غير موضع ، لا يدرك ذلك بحاسة البصر ولكن بالقياس الهندسي ، فنفى الله عز وعلا ذلك العوج الذي دق ولطف عن ا على ظهر الأرض { من دابة } من نسمة تدب عليها ، يريد بني آدم . وقيل : ما ترك بني آدم وغيرهم من سائر الدواب بشؤم ذنوبهم . وعن ابن مسعود : ( 930 ) كاد الجعل يعذب في جحره بذنب ابن آدم ، ثم تلا هذه الآية . وعن أنس : إن الضب ليموت هزالا في جحره بذنب ابن آدم . وقيل : يحبس المطر فيهلك كل شيء وعيد بالجزاء . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 931 ) ( من قرأ سورة الملائكة دعته ثمانية أبواب الجنة : أن أدخل من أي باب شئت ) . < 1 ( سورة يس ) 1 < مكية ، وآياتها 83 بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < بحاسة البصر ولكن بالقياس الهندسي ، فنفى الله عز وعلا ذلك العوج الذي دق ولطف عن الإدراك ، اللهم إلا بالقياس الذي يعرفه صاحب التقدير والهندسة ، وذلك الاعوجاج لما لم يدرك إلا بالقياس دون الإحساس لحق بالمعاني ، فقيل فيه : عوج بالكسر . الأمت النتو اليسير ، يقال : مد حبله حتى ما فيه أمت . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وقال : ( فاطر : 45 ) يعني على الأرض وهذا قول ابن عباس وأكثر أهل العلم . أي إن كانت عداوتهم لأن جبريل ينزل القرآن فإنما ينزله بإذن الله . قال صاحب ( الكشاف ) : إضمار ما لم يسبق ذكره فيه فخامة لشأن صاحبه حيث يجعل لفرط شهرته كأنه يدل على نفسه ويكتفي عن اسمه الصريح بذكر شيء من صفاته ، وثانيهما : المعنى فإن الله نزل جبريل عليه السلام لا أنه نزل نفسه . السؤال الثاني : القرآن : إنما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فما السبب في قوله نزله على قلبك ؟ الجواب : هذه المسألة ذكرناها في سورة الشعراء في قوله : ( فاطر : 45 ) ولم يذكر الأرض لكونها معلومة فكذا هاهنا الضمير عائد إلى السحاب ، كأنه قيل : فلما رأوا السحاب عارضا وهذا اختيار الزجاج / ويكون من باب الإضمار لا على شريطة التفسير والقول الثاني : أن يكون الضمير عائدا إلى ما في قوله ( فاطر : 45 ) الآية وعلى هذا فله ترتيب في غاية الحسن ، وذلك لأنه تعالى لما قال : ولأنه تعالى لو فعل بهم ذلك لكفرهم ، لكان قد فعل ذلك بجميع الكفار ، بل إنما فعل ذلك بهم : وإنما قال : الوجه الثالث : لأن بسبب انقطاع الأمطار تموت حيوانات البر ، أما حيوانات البحر فتعيش بماء البحار . المسألة الثانية : قوله تعالى : كناية عن الأرض وهي غير مذكورة فكيف علم ؟ نقول مما تقدم ومما تأخر ، أما ما تقدم فقوله : تسلية للمؤمنين للمؤمنين ، وذلك لأنه تعالى لما قال :

Kurtubî13. yy

أي بمن يستحق العقاب منهم ( بصيرا ) ولا يجوز أن يكون العامل في إذا بصيرا كما لا يجوز : اليوم إن زيدا خارج ولكن العامل فيها جاء لشبهها بحروف المجازاة والأسماء التي يجازي بها يعمل فيها ما بعدها وسيبويه لا يرى المجازاة ب إذا إلا في الشعر كما قال : إذا قصرت أسيافنا كان وصلها * خطانا إلى أعدائنا فنضارب | 15 < الله الرحمن الرحيم < < تفسير سورة [ يس ] < وهي مكية بإجماع وهي ثلاث وثمانون آية إلا أن فرقة قالت : إن قوله تعالى ونكتب ما قدموا وآثارهم نزلت في بني سلمة من الأنصار حين أرادوا أن يتركوا ديارهم وينتقلوا إلى جوار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم على ما يأتي وفي كتاب أبي داود عن معقل بن يسار قال قال يعني من الذنوب قال بن مسعود : يريد جميع الحيوان مما دب ودرج قال قتادة : وقد فعل ذلك زمن نوح عليه السلام وقال الكلبي : ( من دابة ) يريد الجن والإنس دون غيرهما لأنهما مكلفان بالعقل وقال بن جرير والأخفش والحسين بن الفضل : أراد بالدابة هنا الناس وحدهم دون غيرهم قلت : والأول أظهر لأنه عن صحابي كبير قال بن مسعود : كاد الجعل أن يعذب في حجره بذنب بن آدم وقال يحيى بن أبي كثير : أمر رجل بالمعروف ونهى عن المنكر فقال له رجل : عليك بنفسك فإن الظالم لا يضر إلا نفسه فقال أبو هريرة : كذبت والله الذي لا إله إلا هو ثم قال والذي نفسي بيده إن الحباري لتموت هزلا في وكرها بظلم الظالم وقال الثمالي ويحيى بن سلام في هذه الآية : يحبس الرسول صلى الله عليه وسلم على ما يأتي وفي كتاب أبي داود عن معقل بن يسار قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ( اقرؤوا يس على موتاكم ( وذكر الآجري من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من ميت يقرأ عليه سورة يس إلا هون الله عليه ( وفي مسند الدارمي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة ( خرجه أبو نعيم الحافظ أيضا وروى الترمذي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ( قال : هذا حديث غريب وفي إسناده هارون أبو محم ي لتموت هزلا في وكرها بظلم الظالم وقال الثمالي ويحيى بن سلام في هذه الآية : يحبس الله المطر فيهلك كل شيء وقد مضى في البقرة نحو هذا عن عكرمة ومجاهد في تفسير ويلعنهم اللاعنون هم الحشرات والبهائم يصيبهم الجدب بذنوب علماء السوء الكاتمين فيلعنونهم وذكرنا هناك حديث البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : ويلعنهم اللاعنون قال : ( دواب الأرض له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ( قال : هذا حديث غريب وفي إسناده هارون أبو محمد شيخ مجهول وفي الباب عن أبي بكر الصديق ولا يصح حديث أبي بكر من قبل إسناده وإسناده ضعيف وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في القرآن لسورة تشفع لقرائها ويغفر لمستمعها ألا وهي سورة [ يس ] تدعى في التوراة المعمة ( قيل : يا رسول الله وما المعمة قال : ( تعم صاحبها بخير الدنيا وتدفع عنه أهاويل الآخرة وتدعى الدافعة والقاضية ( قيل : يا رسول الله وكيف ذلك قال : ( تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي له كل حاجة ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ومن سمعها كانت له كألف دينار تصدق بها في سبيل الله ومن كتبها وشربها أدخلت جوف جة ومن سمعها كانت له كألف دينار تصدق بها في سبيل الله ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف دواء وألف نور وألف يقين وألف رحمة وألف رأفة وألف هدى ونزع عنه كل داء وغل ( ذكره الثعلبي من حديث عائشة والترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه مسندا وفي مسند الدارمي عن شهر بن حوشب قال قال بن عباس : من قرأ [ يس ] حين يصبح أعطي يسر يومه حتى يمسي ومن قرأها في صدر ليلته أعطي يسر ليلته حتى يصبح وذكر النحاس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لكل شيء قلب وقلب القرآن يس من قرأها نهارا كفي همه ومن قرأها ليلا غفر ذنبه وقال شهر بن حوشب : يقرأ أهل الجنة [ طه ] و [ يس ] فقط رفع هذه الأخبار الثلاثة به وقال شهر بن حوشب : يقرأ أهل الجنة [ طه ] و [ يس ] فقط رفع هذه الأخبار الثلاثة الماوردي فقال : روى الضحاك عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لكل شيء قلبا وإن قلب القرآن يس ومن قرأها في ليلة أعطى يسر تلك الليلة ومن قرأها في يوم أعطي يسر ذلك اليوم وإن أهل الجنة يرفع عنهم القرآن فلا يقرؤون شيئا إلا طه ويس ( وقال يحيى بن أبي كثير : بلغني أن من قرأ سورة [ يس ] ليلا لم يزل في فرح حتى يصبح ومن قرأها حين يصبح لم يزل في فرح حتى يمسي وقد حدثني من جربها ذكره الثعلبي وبن عطية قال بن عطية : ويصدق ذلك التجربة وذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول عن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن الصلت ع بة وذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول عن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن الصلت عن عمر بن ثابت عن محمد بن مروان عن أبي جعفر قال : من وجد في قلبه قساوة فليكتب [ يس ] في جام بزعفران ثم يشربه حدثني أبي رحمه الله قال : حدثنا أصرم بن حوشب عن بقية بن الوليد عن المعتمر بن أشرف عن محمد بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( القرآن أفضل من كل شيء دون الله وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه فمن وقر القرآن فقد وقر الله ومن لم يوقر القرآن لم يوقر الله وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده القرآن شافع مشفع وما حل مصدق فمن شفع له القرآن شفع ومن محل به القرآن صدق ومن جعله أمامه قا ع مشفع وما حل مصدق فمن شفع له القرآن شفع ومن محل به القرآن صدق ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله الملبسون نور الله المعلمون كلام الله من والأهم فقد وإلى الله ومن عاداهم فقد عادى الله يقول الله تعالى : يا حملة القرآن استجيبوا لربكم بتوقير كتابه يزدكم حبا ويحببكم إلى عباده يدفع عن مستمع القرآن بلوى الدنيا ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة ومن استمع آية من كتاب الله كان له أفضل مما تحت العرش إلى التخوم وإن في كتاب الله لسورة تدعى العزيزة ويدعى صاحبها الشريف يوم القيامة تشفع لصاحبها في أكثر من ربيعة ومضر وهي سورة يس ( وذكر الثعلبي عن أبي يوم القيامة تشفع لصاحبها في أكثر من ربيعة ومضر وهي سورة يس ( وذكر الثعلبي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ سورة يس ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ( وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد حروفها حسنات ( يس : ( 1 ) يس > <

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى في هذه الآية الكريمة أي لو آخذهم بجميع ذنوبهم لأهلك جميع أهل السماوات والأرض وما يملكونه من دواب وأرزاق وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال كاد الجعل أن يعذب في حجره بذنب ابن آدم ثم قرأ وقال سعيد بن جبير والسدي في قوله تعالى أي لما سقاهم المطر فماتت جميع الدواب 36 < ( سورة يس ) < < الآيات وفي الحديث الصحيح والذي نفسي بيده ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن إلا كفر الله عنه بها من خطاياه حتى الشوكة يشاكها عقوبة أهل المعاصي في الدنيا وقال ابن جرير حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية حدثنا أيوب قال قرأت في كتاب أبي قلابة قال نزلت وقال ههنا

Beydâvî13. yy

أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا (44) ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا (45) أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم استشهاد علم بما يشاهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين. وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء ليسبقه ويفوته. في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما بالأشياء كلها. قديرا عليها. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا من المعاصي. ما ترك على الأشياء كلها. قديرا عليها. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا من المعاصي. ما ترك على ظهرها ظهر الأرض من دابة من نسمة تدب عليها بشؤم معاصيهم، وقيل المراد بالدابة الإنس وحده لقوله: ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى هو يوم القيامة. فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا فيجازيهم على أعمالهم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الملائكة دعته ثمانية أبواب الجنة: أن أدخل من أي باب شئت» . ## | (36) سورة يس مكية وعنه عليه الصلاة والسلام «يس تدعى المعمة تعم صاحبها خير الدارين والدافعة والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة» وآيها ثلاث وثمانون آية ## |